احمد الرواشدة: صفقة القرن واختلاق قضية اللاجئين اليهود

احمد الرواشدة

من خلال القراءة المتأنية الخطة الامريكية المسماة صفقة القرن / السلام من اجل الازدهار ، يتضح جليا مدى التلاعب بالالفاظ والمصطلحات ، وتشويه الحقائق وتزوير الوقائع  التي هي سمة ملاصقة للصراع العربي الصهيوني منذ كان في مهد الدول الاستعمارية ابتداء من رسائل مكماهون  وانتهاءً بكوشنر صهر الرئيس الامريكي، الذي يتباهى بانه قرأ اكثر من (25) كتابا عن القضية الفلسطينية ، وامعانا في التزوير والتضليل اطلق على خطته  اسم السلام من اجل الازدهار ، بينما الاحتلال والظلم والعدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني  لا وجود له ، وتماهيا مع الكذب والتضليل الاسرائيلي الصهيوني ، تم حذف اهم قضية في الصراع وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين ، وحل محلها فرية اخرى تم اختلاقها منذ سنوات وهي ما يسمى ( اللاجئين اليهود من الدول العربية ) ،  حيث كان من اهداف الخطة الامريكية : ” معالجة قضية اللاجئين اليهود الذين كانوا يعيشون في الدول العربية والاسلامية وتعويضهم عن الاصول المفقودة ”  واضافت الخطة الامريكية نقطة مهمة سيكون لها  نتائجها الخطيرة ان لم يتنه لها صناع القرار في العالم العربي  حيث جاء فيها ”  تعويض اسرائيل عن تكاليف استيعابها اللاجئين اليهود من تلك البلدان ، وتنفيذ حل عادل تجاههم من خلال الية دولية مناسبة ، منفصلة عن اتفاقية السلام الاسرائيلية الفلسطينية ” ولعل عبارة الية دولية تحتاج الى الكثير من التدقيق والتمحيص ، لمعرفة ما يُخطط لنا وللمنطقة .

اصل الحكاية .

بدأت اولى خيوط اختلاق قضية اللاجئين اليهود منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي من قبل منظمات صهيونية ممثلة للجاليات اليهودية التي قدمت من الدول العربية وايران ، وذلك بهدف تحقيق هدفين رئيسين :ـ

الأول : إعادة بناء ذاكرة جماعية من خلال إعادة صياغة أحداث تاريخية للمنطقة العربية يكون من ضمن محاوره الأساسية (الاضطهاد الي تعرض له اليهود في الدول العربية) ، وبالتالي خلق رواية تاريخية تتحدث عن (هولوكوست) جديد ، واقناع المجتمع الدولي (الغرب) الذي يوجد لديه اصلاً قابلية للاقتناع بمثل هذه الرواية .

الثاني : وهو تابع للاول وناتج عنه ، بحيث ان النجاح في تثبيت وتأكيد هذه الرواية سيؤدي الى تحقيق مكاسب سياسية عديدة لدولة اسرائيل في اطار صراعها مع العرب وذلك ضمن ثلاثة محاور هي :ـ

  • التأكيد على اسبقية الوجود اليهودي الديني والقومي في المنطقة على الوجود العربي .

  • اسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين .

  • المطالبة بتعويضات عن ممتلكات اليهود في الدول العربية .

 ومن اجل تحقيق هذا الامر كان لا بد من وجود هيئات ومنظمات تقوم بتقديم صياغة لرواية تاريخية ابسط ما يقال عنها انها تقوم بتزييف حقائق تاريخية وتقديمها للعالم على انها الحقيقة الساطعة ، لذلك عملت العديد من المنظمات اليهودية على جمع روايات ومعلومات عن اليهود من الدول العربية بحيث تتضمن هذه المعلومات (المعاناة) التي تعرض لها اليهود في الدول العربية و(الاضطهاد) والاملاك التي تركوها ورائهم .

منظمات يهود الدول العربية

أنشأت العديد من الجاليات اليهود القادمة من الدول العربية منظمات وهيئات لها في اسرائيل وخارج اسرائيل ، وذلك من اجل تحقيق مكاسب داخلية وخارجية ، واستغلت مؤسسات صنع القرار في اسرائيل توجهات ومطالب هذه المنظمات لتحقيق مكاسب سياسية لاسرائيل في مواجهة صراعها مع  العرب.

وفيما يلي نستعرض نماذج مختارة لتلك المنظمات :ـ

اولاً المنظمة العالمية لليهود المولودين في الاقطار العربية

          وتعرف باسم ووجاك(wojac) بادر الى تأسيس هذه المنظمة عام 1975 اليهودي من أصل عراقي (مردخاي بورات) وهو عضو كنيست ووزير سابق في الحكومة الإسرائيلية ، وتضم هذه المنظمة في عضويتها العديد من الشخصيات اليهودية من مختلف الأقطار العربية ، وحصلت على دعم مباشر (مادي ومعنوي) من وزارة الخارجية الإسرائيلية ، كما أقامت لها العديد من الفروع في عواصم الدول الأوروبية مثل لندن ، باريس، واشنطن ،زيوريخ وعقدت هذه المنظمة عدة مؤتمرات لها ، منها مؤتمر في باريس عام (1975) في لندن عام (1982) في واشنطن عام (1987) كما عقدت أربع مؤتمرات لها في إسرائيل .

خلال عمل هذه المنظمة الذي استمر لغاية عام 1999 بعدما تم استنفاذ اهدافها  عملت على توثيق المعلومات عن اليهود القادمين من الدول العربية ، غير ان الدور الأهم والأبرز لها كما يقول عالم الاجتماع الإسرائيلي (يهودا شنهاف) في كتابه الذي يحمل عنوان (اليهود العرب / قومية، دين، واثنية) الصادر عام 2003 صياغة ثلاث نظريات سياسية عظيمة الأهمية بالنسبة لإسرائيل وايدولوجيتها الصهيونية وهي :ـ

  • الادعاء بأقدمية الكيان اليهودي دينياً وقومية في الشرق الأوسط ، وهنا لا بد من الإشارة أن هذه الفكرة تتضمن تناقضاً مع الايدولوجية الصهيونية وتشكل شرخاً للكيان الإسرائيلي لا مجال لطرحه هنا .

  • عملت المنظمة على التأكيد بان هناك عملية تبادل للسكان قد تمت فعلاً لاجئين يهود مقابل لاجئين عرب ، وان إسرائيل استطاعت استيعاب اللاجئين اليهود داخلها ويبقى على العرب ان يستوعبوا اللاجئين الفلسطينيين لديهم (إسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين) .

  • المطالبة بالموازنة والعدالة بين حقوق اللاجئين سواء اللاجئين اليهود او العرب ، ويؤدي هذا بالتالي إلى إسقاط المطالبة بتعويض اللاجئين الفلسطينيين عن ممتلكاتهم .(إسقاط التعويضات) .

وعلى ذلك رأى أعضاء منظمة (ووجاك) أن في مقدرة إسرائيل أن تدعي اقدمية الكيان اليهودي و (حقوقه الشرعية) في ارض إسرائيل وترفض مطالب الفلسطينيين ، بقي أن نشير إلى أن رئيس هذه المنظمة (مردخاي بن بورات) قدم وثائق إلى الرئيس الأميركي جورج بوش الأب عام 1993 حول الأراضي والمنازل التي اجبر اليهود على التخلي عنها في الدول العربية ، وأشارت الدراسة إلى أن حجم الأراضي المصادرة من اليهود تماثل مساحة فلسطين .

ثانياً : الجمعية التاريخية للطائفة الإسرائيلية في مصر

 تدعي هذه الجمعية أنها تمثل يهود مصر ، وتطلب عبر موقعها على الانترنت من كل يهودي مصري أن يبعث إليها بقضيته مسجلة على شريط فيديو (حتى لا يشكك احد في مصداقية القصة) ، وتعلن الجمعية عن أهدافها بوضوح (جمع وحفظ الصور وشجرة الأنساب والوثائق القضية والتاريخية والأسرية المنشورة وغير المنشورة التي تمكن من إقامة مركز لمحفوظات اليهود من مصر) وتعمل هذه الجمعية كبقية الجمعيات والمنظمات اليهودية على عقد المؤتمرات والندوات وتقديم الدراسات لتوثيق ما يزعمون انه أملاك لليهود في مصر والعمل على إيجاد قاعدة بيانات خاصة بهم .

ثالثاً : أملاك اليهود في مصر.

تعتبر مصر من أكثر الدول العربية استهدافاً من قبل هذه المنظمات ، ومنذ عام 1999 تسعى منظمات يهودية بتأييد من دول غربية عديدة لإقامة متحف يهودي في مصر والسماح لليهود بإقامة مولد للنبي موسى في قرية في محافظة الشرقية يقال انه عثر فيها على أثار من عصر النبي موسى ، كما طلبت إسرائيل بشكل رسمي من الحكومة المصرية استعادة نحو مئة مخطوطة خاصة بالتوراة وسجلات المحاكم اليهودية التي ادعت انه تم الاستيلاء عليها بعد (نزوح) اليهود من مصر اثر نكبة فلسطين عام 1948 ، اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة سعى كذلك لإقامة دعاوي قضائية ضد الحكومة المصرية لمطالبتها بدفع خمسة مليارات دولار أمريكي كتعويضات عن الممتلكات التي خلفها اليهود وراءهم لدى مغادرة مصر ، كما أرسلت الولايات المتحدة في فترة سابقة وفداً من لجنة الحريات الدينية الأمريكية التقى أعضاء الطائفة اليهودية في مصر ، وأثار الوفد الأمريكي مع الحكومة المصرية ملف أملاك اليهود في مصر .

رابعاً : يهود الجزائر

عقد اليهود القادمين من الجزائر مؤتمراً لهم في القدس المحتلة عام 2007 تم خلاله فتح ملف تعويضات يهود الجزائر ، وتقول الجمعية المنظمة والممثلة عن يهود الجزائر في موقعهم على الانترنت (زلابية كوم) أنهم يمثلون نحو(120) ألف يهودي كانوا قد غادروا الجزائر بعد استقلالها عام 1962 ، ويطالبون السلطات الجزائرية بتعويضهم عن الممتلكات التي تركوها وراءهم .

المنظمة العالمية لليهود من أصول عربية

تعتبر هذه المنظمة هي  الأهم بعد منظمة (ووجاك) سالفة الذكر، فهي التي تزعمت منذ عام 2005 الحملة الدولية لتحقيق ما تسميه (العدالة ليهود الدول العربية) واختارت المنظمة يوم السادس من حزيران لتطلق حملتها الجديدة من اجل حل القضية الأبرز والأصعب في الصراع العربي الإسرائيلي ألا وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة والتعويض ، غير أن هذا الحل كما ذكرنا سابقاً انطوى على تشويه وتزوير وعملية إعادة بناء ذاكرة جماعية تتضمن العقدة الإسرائيلية أو اليهودية المتكررة عبر التاريخ (الجلاد والضحية ) ودائماً يكون اليهود هم الضحية والأخر هو الجلاد، وتهدف هذه الرواية إلى الابتزاز السياسي والمادي .

المنظمة المذكورة اعلاه دعت بالتعاون مع المجلس التمثيلي للمنظمات اليهودية في فرنسا (الكريف) الى عقد مؤتمر تحت عنوان العدالة ليهود الدول العربية برئاسة (ستانلي اورمان) رئيس المنظمة وحضور (نسيم زفيلي) سفير اسرئيل في باريس ، ومشاركة من أمريكا وكندا وبريطانيا وإسرائيل وألمانيا ، وتبنت المنظمة اعتبار شهر آذار عام 2006 شهر اللاجئين اليهود من الدول العربية حيث انشغلت الجاليات اليهودية في مختلف انحاء العالم بالحديث عن معاناة هؤلاء اليهود وتجريدهم من أملاكهم في الدول العربية ، ومن ثم إبراز الدور الذي قامت به إسرائيل في إدماج واستيعاب هؤلاء اليهود .

والهدف النهائي لهذه الحملة نشر رسالة إلى العالم وبشكل خاص صانعي القرارات الدولية تقول أن تعويض الظلم اللاحق باللاجئين اليهود من الدول العربية هو جزء لا يتجزأ من حل مشكلة اللاجئين في الشرق الأوسط ويشكل شرطاً مسبقاً لحل مشكلة الصراع العربي الإسرائيلي .

هذه الجهود المتواصلة التي تقوم بها المنظمات اليهودية وفي ظل انكشاف الأمن القومي العربي والانحياز المطلق للغرب إلى الاجانب اسرائيل ، بدأت تؤدي أكلها على الساحة الدولية وتخطو أولى خطواتها لتأخذ مجالها في السياسة الدولية ولتصبح فيما بعد واقعاً يصعب تغييره .

الموقف  الإسرائيلي تجاه مطالبات اليهود من الدول العربية .

أولى المؤشرات حول الموقف الرسمي الإسرائيلي من هذه المطالبات وردت في حيثيات قرار مجلس النواب الأمريكي رقم 185 بتاريخ 2/4/2008، باعتبار اليهود القادمين من الدول العربية ( لاجئين)، وجاء في حيثيات القرار بأن هناك مذكرة تفاهم وقعها الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر ووزير خارجية إسرائيل في حينه موشي دايان في 4 تشرين الأول عام 1977 ، وأقرت هذه المذكرة بان حل قضية اللاجئين العرب واللاجئين اليهود يناقش في إطار القوانين التي اتفق عليها .

كما أصدرت الحكومة الإسرائيلية في آذار عام 2002 قراراً ببدء حملة لجمع معلومات عن اليهود الذين غادروا الدول العربية وإيران قبل وأثناء وبعد حرب عام 1948 تمهيداً لمطالبة تلك الدول رسمياً بتعويضات في إطار أي حل في الشرق الأوسط ، ويدعي بيان صدر عن حكومة (شارون) أن عدد اليهود الذين كانوا موجودين في الدول العربية وإيران يصل إلى (860) ألف يهودي وان ثلثيهم استقر في إسرائيل ، وذلك نتيجة لحملة العنف والاضطهاد والاستيلاء على الأموال الثابتة والمنقولة لليهود في الدول العربية وإيران ، وقامت وزارة شؤون المتقاعدين الاسرائيلية عام 2009 بتوثيق العديد من المعلومات حول هذه (المسألة) والممتلكات التي يدعي اليهود أنهم تركوها خلفهم.و أطلقت الحكومة الاسرائيلية بهذا الصدد مشروع (أنا لاجئ) لليهود القادمين من الدول العربية وخصصت له ميزانية خاصة من أجل جمع الوثائق المعلومات.

كما بدأ الكنيست الإسرائيلي بالتعاون مع منظمات يهودية كبرى أبرزها الكونغرس اليهودي العالمي حملة كبيرة لحصر هذه الممتلكات عبر جمع الوثائق وشهادات الأحياء ، كما وضعت لجنة في الكنيست السابق خطط فعلية لإنشاء مركز لتسجيل الوثائق وأفادات الشهود حول قيمة الأملاك التي يزعمون أن يهود البلاد العربية قد تركوها ، وأقر الكنيست الاسرائيلي عام 2010 تشريعاً يلزم الحكومة الاسرائيلية بإدراج مسألة تعويض اليهود من الدول العربية، في أي مفاوضات مستقبلية بإعتبارها جزء من الحل النهائي.

بتاريخ 16/12/2019، كشفت  صحيفة “إسرائيل اليوم” في تقرير أعده دان لفي، أن قيمة الممتلكات التي تركها يهود الدول العربية وإيران الذي هاجروا إلى “إسرائيل”، نقلا عن  وزيرة المساواة الاجتماعية جيلا جملئيل، بلغت 150 مليار دولار، وقدر التقرير  الذي اعدته جيلا ،عدد اليهود الذي غادروا الدول العربية في الثلاثينيات من القرن الماضي واستمرت في الخمسينيات والستينيات، نحو 850 ألف يهودي، وصل منهم 600 ألف إلى فلسطين المحتلة، والبقية انتقلوا للولايات المتحدة وأوروبا، مقدرة أن “قيمة الأصول التي خلفها اليهود في إيران بنحو 31.3 مليار دولار، وفي ليبيا 6.7 مليارات دولار، و2.6 مليار في اليمن، وفي سوريا 1.4 مليار دولار وفي عدن حوالي 700 مليون دولار.

لذلك كانت صياغة االعبارات  بخصوص  ما يسمى ب(اللاجئين اليهود من الدول العربية )في الخطة الامريكية للسلام ( صفقة القرن ) غامضة ومريبة ،  وذلك  لتحقيق هدفين رئيسيين هما ابتزاز الدول العربية وايران  ماليا ، واسقاط حقوق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعوض .

 احمد الرواشدة

عمان – الاردن

Ahrwash1997@hotmail.com

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. القى بنيامين فريدمان محاضرة بعنوان ( يهود اليوم ليسوا يهودا) موجودة على شبكة الانترنت ، انهم خزريون بلادهم بين بحر قزوين والبحر الاسود واكرانية ، اعتنقوا الديانة اليهودية 750م ، ولما طلب منهم الروس نبذ اليهودية واعتناق المسيحية رفضوا الاستجابة ، فحاربهم الروس 960م وشتتوهم الى مختلف النواحي ومنها الوطن العربي وخاصة الى اوروبا وامريكا ، ومن هؤلاء الفارين نشأت الصهيونية التي انتحلت الاسم ( اسرائيل ) واعتبروا انفسهم من احفادهم فراحوا يطالبون بارض الميعاد من النيل الى الفرات ، والتي لاعلاقة لها البتة بمصر الحالية والعراق . وحين زار الرحالة اليهودي بنيامين التطيلي فلسطين 1200م وجد في طولها وعرضها 200يهودي فقط ، فكم كان عدد الهاربين امام الروس واللاجئين الى فلسطين بحيث بعد 240 سنة اصبح عددحم 200 يهودي . لا شك انهم كانوا نفر قليل جدا،وهؤلاء فارون فماذا كانوا يحملون معهم ، مما يسمح لنا القول ان معيشتهم عبر كل هذه السنين والاموال التي امتلكوها في فلسطين هي من خيرات فلسطين ، إذن فليدفعوا لفلسطين ثمن احتضانها لهم وتوفير العيش الكريم والامن لهم . نقطة اخرى ذكرتها في تعاليق سابقة : ان سيدنا موسى هو شخصية يمنية ولم يدخل مصر الحالية ولم يخرج منها ، ومثله بنو اسرائيل الذين لم يشاهدوا مصر الحالية عبر التاريخ كله مطلقاً ، اسألوا عالم الاثار هوارد كارتر الذي عثر على بردية في مقبرة توت عنخ امون فعنده الخبر اليقين . مصيبتنا ليست في امريكا والصهيونية بل في الموظفين من طرف امريكا واسرائيل باسماء رؤساء ووزراء يسيرونهم بالتليكوموند لينفذوا لهم مطالبهم رغم انف شعوبهم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here