احتفاء بالغ بالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في يوم مولده ومطالب بإطلاق سراحه وسراح المعتقلين السياسيين لتحريك الأوضاع.. حسن نافعة: ستكون مصر أكثر أمانا واستقرارا

 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

احتفى عدد من النشطاء بعيد ميلاد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية والمرشح الرئاسي الأسبق الذي يحل اليوم( مواليد 15 أكتوبر 1951).

النشطاء طالبوا النظام المصري بإطلاق سراح أبو الفتوح ورفاقه من المعتقلين السياسيين،

مؤكدين أن مصر بحاجة إلى استئناف المسار السياسي من جديد.

من جهته كتب د.حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية معلقا: “علمت من وسائل التواصل الاجتماعي أن اليوم هو عيد ميلاد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح. أنتهز الفرصة للتهنئة بعيد ميلاده سائلا الله أن يفك أسره وأسر كل المعتقلين”.

وأضاف نافعة: “أعتقد ان مصر ستكون أكثر أمانا واستقرارا حين يطلق سراح كل سجناء الرأي”.

من هو؟

نشطاء ذكّروا بتاريخ الدكتور أبو الفتوح،قال قائل منهم: “هو عبد المنعم أبو الفتوح عبد الهادي وشهرته  عبد المنعم أبو الفتوح (15 أكتوبر 1951 -) المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية 2012، والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب،ومدير عام المستشفيات  بالجمعية الطبية الإسلامية وكان أحد القيادات الطلابية في السبعينيات وعضوا سابقا بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين في  مصر حتى شهر مارس 2011. اشتهر وسط القوى السياسية الأخرى ووسط العديد من أفراد الإخوان المسلمين بأنه من أكثر الإخوان المنفتحين والأكثر جرأة وشراسة في معارضة الحكومة، وهو رائد جيل التجديد داخل الجماعة، وترك جماعة الإخوان، وأسس  حزب مصر القوية”.

الاعتقال

تم  إلقاء القبض عليه في 14 فبراير 2018 عقب عودته من لندن إثر مقابلة له مع قناة “الجزيرة” انتقد فيها حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

المصالحة

كان من آخر مواقف د.أبو الفتوح دعوته إلى  المصالحة والتعايش بيننا كمصريين وليس بين السيسي والاخوان فقط،مؤكدا أن المصالحة يجب أن تكون بين كل أطراف المجتمع المصري بكل فئاته وأعماره، ويجب أن تكون الأجواء مهيأة.

وأضاف أبو الفتوح أن أجواء القمع لا يمكن أن تحدث مصالحة وتعايشا حقيقيا!

وردا على سؤال:

ـ من يأخذ زمام المبادرة ؟

أجاب قائلا : “النظام هو الذي ينبغي أن يأخذ المبادرة لأنه الطرف الأقوى، وجمال عبد الناصر عندما أحدث الشقاق في المجتمع المصري سواء مع التيار الاسلامي أو الشيوعيين واليساريين بعد وفاته، قام السادات وهو الرئيس بالمصالحة”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. المثل هذه التصريحات والمواقف يوضع في السجن اربع من السنوات حتى الآن ؟ المثل هذا الحرص على المصالحة التي تفتح الآفاق لعهد جديد في مصر الحضارة يعاقب ويسجن ؟
    لمن تبنى السجون في بلادنا ؟ وعلى من تقع العقوبة والحرمان من الحياة الطبيعية ؟ من المكرم في بلادنا ومن المجرم ؟ أليست مثل هذه التصرفات في البلاد المتقدمة تعتبر جريمة في حق الاوطان ؟
    لابد أن نقدم تحية تقدير للدكتور حسن نافعة على مواقفه الجريئة ، وندعوا الله أن يحقق امانيه ، وتحية تقدير للدكتور عبد المنعم ابو الفتوح في يوم مولده

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here