احتجاجات قرب مجلس النواب اللبناني رفضا لتشكيل حكومة جديدة برئاسة حسان دياب بعد وقفة احتجاجية قرب مصرف لبنان المركزي في بيروت (فيديو)

بيروت- (د ب أ): تجمع عدد من المحتجين مساء الخميس عند مدخل مجلس النواب في وسط العاصمة اللبنانية بيروت رفضا لتشكيل حكومة جديدة برئاسة حسان دياب.

وردد المحتجون الشعارات الرافضة للحكومة التي سيشكلها الرئيس المكلف حسان دياب.

ونفّذ عدد من المحتجين وقفة احتجاجية مساء الخميس قرب مصرف لبنان المركزي في بيروت، ثم انطلقوا بمسيرة توجهت إلى وزارة الداخلية ثم باتجاه مجلس النواب.

وهتف المحتجون ضد السياسات المالية وضد حاكم مصرف لبنان وتوقفوا أمام وزارة الداخلية وهتفوا ضد وزيرة الداخلية في حكومة تصرف الأعمال ريا الحسن، كما هتفوا ضد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، ووصفوا قوى الأمن الداخلي بالـ “شبيحة” الذين يتعاملون بعنف شديد مع المحتجين.

ورفع المحتجون شعارات تدعو إلى “استعادة الأموال المنهوبة”.

وقطع عدد من المحتجين طريق فردان في بيروت بالإطارات وصناديق القمامة.

ونفذت مجموعة من المحتجين اعتصاماً مساء اليوم الخميس، أمام منزل الوزيرة الحسن في بيروت لمطالبتها “بوقف سياسة استخدام العنف المفرط والممنهج الذي تمارسه القوى الأمنية ضد أولادهم، احتراما لحقهم المشروع بالتظاهر وللمطالبة بحقوقهم الأساسية للعيش في وطنهم بكرامة”.

وطالب المشاركون في الاعتصام “بالمحاسبة الفورية لكل عنصر من عناصر القوى الأمنية قام بممارسة العنف لقمع التظاهر المشروع”.

وكانت الاحتجاجات الشعبية قد استمرت اليوم الخميس في عدد من المناطق في العاصمة بيروت، وفي جبل لبنان وشماله اعتراضا على طرق تعامل القوى الأمنية مع المعتصمين والصحفيين.

وكان عدد من الصحفيين والمراسلين والمصورين قد تعرضوا للضرب والإهانات وتكسير معداتهم، وتم منع بعضهم من التصوير من قبل بعض عناصر الأجهزة الأمنية، خلال تغطيتهم عمليات فض الاعتصامات مساء الثلاثاء في شارع الحمرا في بيروت، ومساء أمس الأربعاء قرب ثكنة الحلو.

ونفّذ عدد من المحتجين بينهم طلاب وأساتذة، اليوم الخميس، اعتصاما أمام المدخل الرئيسي للجامعة الأمريكية في بيروت، منددين بالاعتقالات التي وقعت بحق المحتجين والناشطين، وطرق التعامل مع الإعلاميين.

ونظم الطلاب أمام كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية في سد البوشرية وقفة تضامنية مع الصحفيين الذين تعرضوا للاعتداء أمس أمام ثكنة الحلو.

يذكر أن المظاهرات الاحتجاجية في لبنان كانت قد بدأت في 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في وسط بيروت عقب قرار اتخذته الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق “واتس آب” وسرعان ما انتقلت المظاهرات لتعم كافة المناطق اللبنانية.

وتم تكليف الدكتور حسان دياب تشكيل حكومة جديدة في 19 كانون أول/ ديسمبر الماضي. ويقوم الرئيس المكلف بالاستشارات اللازمة لتأليف حكومته.

وترددت معلومات غير رسمية مساء الخميس عن قرب تشكيل حكومة جديدة برئاسة حسان دياب.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here