احتجاجات في شوارع فرنسا لزيادة الأجور واضطراب بحركة الطيران والقطارات

باريس- (د ب أ): نزل عشرات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع في فرنسا، الخميس، بعدما تسببت إضرابات للمطالبة بزيادة الأجور وللاحتجاج على خطط إصلاحية للرئيس إيمانويل ماكرون في اضطراب حركة القطارات والطيران.

وقالت الشركة الوطنية للسكك الحديد الحكومية “إس إن سي إف” إنه تم إلغاء 60 بالمئة من رحلات قطارات “تي جي في” فائقة السرعة و50 بالمئة من الخدمات الإقليمية.

وقالت شركة الخطوط الجوية الفرنسية “اير فرانس” إنها تتوقع تشغيل كل رحلاتها للمسافات الطويلة، و60 بالمئة فقط من رحلاتها للمسافات القصيرة،بسبب الإضراب من جانب ضباط المراقبة الجوية. كما حذرت من حالات إلغاء غدا الجمعة بسبب إضراب منفصل من جانب موظفيها.

وطالبت مطارات في منطقة باريس الركاب بمراجعة وضع رحلاتهم مع شركات الطيران التي سوف يستقلون طائراتها.

ويطالب موظفو الخدمة المدنية، بما فيهم ضباط المراقبة الجوية، بزيادة الأجور كما يعارضون خطط الحكومة لتوظيف المزيد من العمالة، وفقا لتعاقدات توظيف عادية.

من ناحية أخرى، يحتج عمال السكك الحديد على خطط الحكومة طرح خطوط للمنافسة عليها، وتوظيف عمالة جديدة وفقا لتعاقدات توظيف عادية ما يجردهم من صفتهم الحالية التي تشبه صفة موظف الخدمة المدنية.

ويعتزم هؤلاء العمال الإضراب لمدة يومين من أصل خمسة أيام طوال الأشهر الممتدة من نيسان/ أبريل وحتى حزيران/ يونيو.

وفي مدينة نانت غربي البلاد، قالت الشرطة إن مسيرة كبيرة شارك فيها 8500 شخص شابتها أعمال تخريب، وتم إلقاء القبض على ثمانية أشخاص، في حين أصيب ستة من ضباط الشرطة بإصابات طفيفة.

وقالت الشرطة في باريس إن 49 ألف شخص شاركوا في مسيرات الاحتجاج.

وكانت نقابة “سي جي تي” المتشددة واليسار الراديكالي قد نظموا، في الشوارع العام الماضي، احتجاجات على تشريع استهدف أن يصبح قانون العمل أكثر مرونة لكن الاحتجاجات لم تثمر عن أي شئ.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here