احتجاجات في بيروت على تشكيل الحكومة ومواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية قرب مقر المجلس النيابي

بيروت – (د ب أ)- تجمع عدد من المحتجين اللبنانيين اليوم الأربعاء قرب ساحة النجمة في وسط بيروت احتجاجاً على تشكيل الحكومة، وحصلت مواجهات بين المحتجين، الذين حاولوا الدخول إلى ساحة النجمة، حيث مقر المجلس النيابي، والقوى الأمنية التي تمنعهم من ذلك.

وقامت القوى الأمنية بوضع بوابات حديدية وأسلاك شائكة لمنع المحتجين، الذين أتوا من مناطق عدة في شمال لبنان وشرقه، من الدخول إلى ساحة النجمة.

وقام المحتجون برمي القوى الأمنية التي تقف وراء البوابات الحديدية والسياج الشائك، بالحجارة والمفرقعات النارية، فيما قامت القوى الأمنية بردع المحتجين باستخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع.

وأعلن بعض المحتجين الآتين من عدة مناطق شمال لبنان أن رئيس الحكومة حسان دياب لا يمثلهم، وأعلنوا رفضهم للحكومة لاعتبارها غير مستقلة، ولا تمثلهم بل تمثل بعض أركان السلطة، وأعلنوا أن “هذه الحكومة تشكلت من وزراء تابعين للسلطة السياسية، لذلك هذه الحكومة مرفوضة”.

ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة إنقاذ تكنوقراط وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاما، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.

وكان الأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكيّة قد أعلن مساء أمس الثلاثاء، مراسيم تشكيل حكومة جديدة من 20 وزيرا، بينهم ست وزيرات للمرة الأولى. برئاسة حسان دياب، خلفاً لحكومة الحريري السابقة. وعقدت الحكومة أولى جلساتها قبل ظهر اليوم الأربعاء.

وجاء تشكيل الحكومة بعد 33 يوما من تكليف الرئيس دياب بتشكيل حكومة جديدة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بالتأكيد لسنا مع هذه الطريقة بالاحتجاجات، خاصة اذا كانت بتوجيه خارجي، وارضاء لجهات غير معروفة، لكن لماذا هذه النسبة العالية من النساء؟ هل هذا تقدم؟ ربما تقليد أعمى للدول الغربية ولكن بالاتجاه المعاكس؟ بالطبع لسنا ضد عمل النساء، ولكن ليس بهذه الصورة، وهل صدفة لا امرأة فيهن متحجبة؟ وهذا متناقض جدا مع تركيبة المجتمع اللبناني. هذا التناقض مؤشر على أن بالفعل لا انسجام هناك في تشكيلة الحكومات العربية مع ثقافة المجتمعات العربية والاسلامية. ليست المسألة تعصب ديني أو عدم احترام الغير، بل المسألة منطق عقلي وتناسق فكري، كأن تقدم الحكومة الألمانية أو الفرنسية 10 وزيرات وكلهن محجبات، أليس هذا تناقض عقلي ومنطقي وفكري، وربما استهتار بتركيبة المجتمعات. هناك نظرية علمية ادارية واقتصادية مفادها: كل عمل أو مشروع أو نشاط مخالف للعادات والتقاليد والقيم محكوم بالفشل. هذا بالطبع مع كل المحبة والتقدير للشعب اللبناني الطيب والمسؤولين الذين نكن لهم كل الود والاحترام، خطأ لا بد من تداركه، هل من الصعب معرفة ما يمثل شعوبنا في حكوماتنا؟ أم هو الارتهان الكامل للغرب؟ ما دمنا نحن العرب لا نصنع ولا نزرع، فقط نستهلك ونقترض لننفق فالمستقبل ليس فقط مجهول بل خطير .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here