احتجاجات في باكستان رفضا لـ “صفقة القرن” المزعومة

كراتشي/ عامر لطيف/ الأناضول – تظاهر مئات المحتجين في باكستان، الجمعة، للتنديد بالخطة الأمريكية المزعومة للسلام بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”.
ونظم الاحتجاج “مؤسسة فلسطين باكستان”، وهي مجموعة من الأحزاب السياسية والدينية المختلفة، في مدينة كراتشي الساحلية جنوبي البلاد بعد صلاة الجمعة.
وحمل المتظاهرون لافتات ولوحات تحمل شعارات منددة من قبيل “فلسطين هي الوطن الأم للفلسطينيين” و”تسقط إسرائيل” و”القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية”.
بدوره، وصف محمد حسين مهنتي، القيادي البارز في حزب “جماعة الإسلام”، الحزب الديني السائد في البلاد، الخطة بأنها “مهزلة”.
وأضاف أثناء كلمته أمام الحشود أن “خطة السلام المزعومة هذه هي في الحقيقة صورة زائفة للعدالة، فقد حققت مطالب إسرائيل التي لم تطالب بها أبدًا”.
وتابع: “وفوق هذا، رفضت الحكومة الفلسطينية وحماس، الممثلين الحقيقيين للفلسطينيين، هذه الخطة بالإجماع”.
من جهته، قال صابر كربلائي، الأمين العام لـ “مؤسسة فلسطين باكستان”، إن الشعب الباكستاني يرفض بالإجماع هذه الخطة.
ومضى قائلًا: “نريد أن نوجه رسالة واضحة إلى القادة المسلمين الذين يدعمون هذا الظلم بأن الأمة المسلمة لن تقبل أبداً هذه (الخطة)”.
وفي السياق ذاته، عبر خطباء المساجد، في جميع أنحاء باكستان، عن رفضهم لخطة ترامب، داعين الدول المحبة للسلام للوقوف ضدها في انسجام تام.
والثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واشنطن، الخطوط العريضة لصفقته المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة، وتركيا وعدة دول أخرى.
وتتضمن الخطة، إقامة دولة فلسطينية في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.
ومنذ ذلك الوقت، يشارك الفلسطينيون في معظم أماكن تواجدهم بوقفاتٍ ومظاهراتٍ احتجاجية، للتعبير عن موقفهم الرافض لتلك الصفقة، التي تتنصل لحقوقهم في العودة والأرض، بحسب تعبيرهم.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here