احتجاجات شعبية رافضة لتولي عبد القادر بن صالح رئاسة الجزائر ومطالبات بتطبيق المادة 7 من الدستور والمشاركة في تعيين الرئيس

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

ونظم عشرات الآلاف من طلبة الجامعات والأساتذة في العاصمة ومختلف المدن الجامعية مسيرات ضخمة اليوم الثلاثاء احتجاجا على بقاء رموز حكم بوتفليقة وطالب المتظاهرون بتطبيق المادة 7 من الدستور الجزائري ولافتات أخرى كتب عليها ” هذا الشعب لا يريد لا بن صالح ولا بلعيز نحن نعين الرئيس ” كرد مباشر على جلسة البرلمان بغرفتيه في قصر ” الأمم ” للإعلان رسميا عن شغور كرسي الرئاسة بعد تنحي بوتفليقة من منصبه في الثاني من أبريل / نيسان الجاري.

وكان الرئيس الجزائري المؤقت, عبد القادر بن صالح, قد قال في خطاب مقتضب إن ” الواجب يفرض عليه تحمل المسؤولية الثقيلة في ظروف استثنائية تمر بها بلاده, بعد تنحي الرئيس بوتفليقة عن السلطة “. وشكر بن صالح, في خطاب مقتضب, أعضاء البرلمان الجزائري على تحليهم بـ ” الحس الوطني وروح المسؤولية “, وقال إن ” البلاد تعيش لحظة تاريخية من حياة الأمة “, متعهدا بالقيام بواجبه في إطار الدستور “.

وفي ختام خطابه الذي ألقاه على مسامع نواب البرلمان بغرفتيه, حيا الرئيس الجزائري المؤقت قوات الجيش والأمن على ما تبذله من جهود لحماية البلاد، مبرزًا أهمية ضمان السير الحسن للمرحلة الانتقالية.

ومن الجزائر العاصمة إلى قسنطينة وعنابة والبليدة وسيدي بلعباس ووهران وباقي المدن الجامعية بما فيا تلك الواقعة في جنوب البلاد, خرج الآلاف من الطلبة إلى الشوارع للتعبير عن موقفهم السياسي الرافض لتولي عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة مؤقتا, وتعززت مسيرات الطلبة بدعم نوعي من أساتذة الجامعات.

ويترقب الجزائريون في هذه الأثناء كلمة جديدة من رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قائد صالح قائد الأركان الذي يقوم حاليا بزيارة عمل إلى ولاية وهران غرب العاصمة الجزائر.

وإلى غاية كتابة هذه الأسطر, أبدى رئيس أركان الجيش تمكسه باحترام الدستور لا سيما المواد 102 و 7 و8 وتلبية مطالب الشعب دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية.

وعبرت الأحزاب السياسية المعارضة رفضها تولي عبد القادر بن صالح رئاسة الدولة, واعتبرت اجتماع البرلمان بغرفتيه ” استفزاز ضد الشعب الجزائري “, وتعهد بالمقابل نشطاء حراك فبراير بإجراء مشاورات سريعة  للرد على رموز حكم الرئيس المتنحي عبد العزيز بوتفليقة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here