احتِجاجاتُ إسرائيل على دَوسِ وَزيرةٍ أُردنيّةٍ على عَلَمِها خُطوةٌ استفزازيّةٌ يَجِب أنْ تُواجَه بَرفضٍ حُكوميٍّ أقْوَى.. أليسَ مِن حَقِّ الأُردنيّين التَّعبير عَن رَفْضِهِم جَرائِم الاحتِلال التي تَدوس على كرامَة أُمَّتِهِم وتَقتُل أشقاءهم يَوميًّا بطُرُقٍ أقْوَى؟

يَصعُب علينا فَهْم الاحتِجاجات التي صَدَرت عن دولةِ الاحتِلال الإسرائيليّ بسَبب دَوْس السيّدة جمانة غنيمات، وزيرة الإعلام الأُردنيّة، على علَمٍ إسرائيليٍّ جَرى رَسمُه على أرضيّة ممَر إلى بِنايةٍ عامّةٍ، مِثلَما يَصعُب علينا في الوَقتِ نفسه القُبول برَدَّة الفِعل الحُكوميّة الأُردنيّة على هَذهِ الاحتِجاجات والتَّجاوب معَها بصُورةٍ إيجابيّةٍ.

دَولة الاحتِلال الإسرائيليّ لا تَدوس على أعلامِنَا، وإنّما على كرامَتنا كعَرب ومُسلمين بصِفةٍ شِبه يوميّة، سَواء مِن خِلال عُدوانها الإجراميّ في قِطاع غزّة أو الضِّفَّة الغربيّة، وإطلاق النَّار بهَدف القَتل على مَدنيين أبْرِياء سَواء يُشارِكون في مَسيرات العَودة بشَكلٍ سِلميٍّ، أو يتَظاهرون ضِد الاستِيطان، وعمليّات تَهويد المُقدَّسات في العاصِمَة الفِلسطينيّة التاريخيّة المُحتَلَّة.

الحُكومة الأُردنيّة يَجِب أنْ لا تُعير هَذهِ الاحتِجاجات أيّ اهتمام، وأن تُذَكِّر المُحتلِّين الإسرائيليين بأنّهم ألحَقوا إهانةً لا تُغتَفر عِندما أطلَق أحَد حُرّاس السِّفارة الإسرائيليّة في عمّان النّار على مُواطِنين أُردُنِيّين وقَتْلِهِما بدَمٍ بارِدٍ، ولمْ تَستَجِب حكومة بنيامين نِتنياهو لأيٍّ مِن المَطالب الرسميّة الأُردنيّة في مُحاكَمة القاتِل، أو حتّى احتجاجِها على استقبالِه استقِبال الأبطال بعد عَودتِه إلى تل أبيب بعد يومٍ واحِدٍ مِن ارتِكابِه جَريمته.

العَلم الإسرائيليّ يُشَكِّل رمْزًا للعُدوان والاحتِلال وسَفْك الدِّماء، والدَّوس عليه هو أحَد أوجُه المُقاومة في حُدودها الدُّنيا، وإذا كانَ الإسرائيليّون لا يَعرِفون هَذهِ الحَقيقة، أو يتَجاهلونها، فيَجِب أن يكون هُناك مَن يُبادِر بتَذكيرها بِها، وهذا ما قصَده الذين رسَموه على الأرض في أحد الممرّات لكيّ يَدوس عليه المارّة، ومِن بَينِهِم السيّدة غنيمات.

لا نُريد للأُردن الذي يَملُك مَخزونًا هائِلًا مِن الوطنيّة وشَعب يحتل الصُّفوف الأُولى في الدِّفاع عَن المُقدَّسات في فِلسطين المحتلة، أن يتحوَّل إلى “مَلطَشة” لحُكومة دولة الاحتلال، تُحاسِبُه على كُل صَغيرةٍ وكَبيرة، وتتَصرَّف معه كما لو أنّه خاضِعٌ لانتِدابِها، نُريد مِن الحُكومة الأُردنيّة أن تَقِف إلى جانِب وزيرَتها السيّدة غنيمات، داعِمةً مُساندةً أوّلًا، وأن تَرفُض هَذهِ الاحتِجاجات الإسرائيليّة الاستِفزازيّة ثانِيًا، لأنّ الدَّوس على العلمِ الإسرائيليّ هو تَعبيرٌ مَشروعٌ عَن مَشاعِر الغَضب لدَى الشعب الأُردنيّ تُجاه الاحتِلال وجرائِمه، وجَميع شُعوب العالم تَحرِق أعلام الأعداء ولا تَدوس علَيها فقط، بِما في ذلِك عَلم الولايات المتحدة، الدولة الأقْوَى في العالم.

يَجِب أن تُوجِّه الحُكومة الأُردنيّة رسالة احتِجاج مُضادَّة إلى العَدو الإسرائيليّ، تَرفُض فيها هَذهِ الاحتِجاجات، وتُؤكِّد أنّ الأُردن ليسَ “حيطَة واطِية”، وأنّ الشَّعب الأُردنيّ الذي يتَظاهر ضِد حُكومته في وضَح النَّهار مِن حقّه أن يُعَبِّر عن مَشاعِره تُجاه الاحتِلال الإسرائيليّ وجرائِمه، بكُل الطُّرُق والوسائِل، والدَّوس على عَلمِ هذا الاحتِلال هو سُلوكٌ حَضاريٌّ يُمَثِّل الحَد الأدنَى في هذا الإطار.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. الاخ الحبيب محمود الطحان
    تحية مقدسية عاطرة من باب الخليل والساهرة
    المسويون اواالعبرانيون او اليهود هم قتلة الانبياءوالمرطلين في قرأننا العظيمالذي يقول بأنه كلما جات امة منهم لعنت اختها ؟
    اضفة الى عداوته للانبياء والمرسلين فأنه كا يقول تعاى في كتابه العزيز اعداء الله ورسوله والمؤمنين ؟
    ولذا ككا علينا نحن العرب والمسلمين ان لا تأخذنا في الله لومة لائم ان حاربهم وان لانستكين اونتخاذل اونهون امام جرائم شذاذ الافاق المنبوذين في مشارق الارض وغربها ودون اكتراث ول وقفت في وجوهنا دهاة الإنس والجان ،الى ان نستعيد
    وطننا السليب وحقنا الطليب ، وان السبي الثالث بمجيئ جحافل خراسان ذوي العمائم السود هو قريب ؟
    وهذا مايعرفه كهنتهم وحاخا ماتهم ومذكور في تلمودهم مثلما هو ثابت في قرأننا العظيم وسورة الاسراء في قوله تعالى {وجئنا بكم لفيفا }؟ اي لمماً من شذاذ الافاق من اصقاع الدنيا ،
    صدق الله العظيم ، وذا القول يخاظب اليهود قتلة الانبياء واعداء الله وهاهم شذاذ الافاق في ارض الاسراء والمعراج يحاولو دخول المسجد مرة اخري لتكون خاتمتهم”السبي الثالث “وخلاصالبلاد والعباد من شرورهم والى الابد عما قريب بأذن الله ؟
    اخي محمود
    إنّ وعد الله حق ،والله لايخلف وعده !
    مع احر التحيات لك وللاخوة الاحباء واريد ان يساهموا في ردودهم المستنيره مصطفى صالح واحمد يوسف وسوخوي فلسطين وخواجة فلسطين ومحمد عبدالله والاستاذ ممدوح وtablukar ومحمد ابو القاسم رالاخت الفلسطينية المناضلة راعية المعيز واخرين والله عليم بذات الصدور !
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. الى مدعو اردني شرقي
    من تسمية نفسك وانتحلك هده الصفة ” اردني شرقي ” ولاول مرة في تاريخ هذا الأردن العربي الهاشمي العريق ييس،ا الواطن الاردني النشمي الشريف هذ الحدث الغشوم ! فقد كشفت ت عن نفسك انك رجل دخيل اوعميل عدا انك احدثت بدعة وضلالة مكتوب لها في اللوح المحفوظ ان صاحبها هو في نار الحريق في الاخرة ولبئيس المصير ، وواضح من أن انتحالك هذه الصفة ” اردني شرقي ” هوهدف خبيث رمي الو التقرقة والعنصرية البغيضة والتعصب القبلي والتمييز بي اردني مواطن سواءشرق النهر وغربه ،وهذا قضت عليه وحدة الشعبين الارد والفلسطيني وما يقول قولك فهو على شاكلتك عميل متصهين اعرابي رجعي في خدمة الدولة العنكبوتي الدخيلة وهذ منبوذ في الحياة الدني وفي الاخرة ويوم يقوم الاشهاد
    واغلم ان الدوس عى علم اسرائيلاوعل رأس اسرائل او على رأس اي عميل متصهين دخيل هو واجب وطني واخلاقي وادبي وصحيح وعمل مسئول خلاف ماتقوله في مداخلتك البذيئة وكلامك البغيض اومن يقوله من أمثالك امثالك ؟
    فماذ ا تصف بني صهيون اليهود الذين يشبهون صوت المؤذن والمكبِّر المسلم من فوق منابر ومأذن المساجد والجوامع في القدس ومدن فلسطين المحتلة ” اصوات خناذير برية “؟ فهل هؤلاء في نظرك غملاخلاقي وحضاري ومسئول إلا أذاعتبرته، من
    النصف الاخر من اردني غربي ؟
    في مثل اردني قومي نشمي “شين عليك ” وعلى اصحابك وعلى امثالك ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  3. هذه ليس بشطاره الدوس على علم على الأرض هذا غير صحيح ان تكون عدو لعدوك نعم وغير هذا لا اخلاقي وإنما ضحك على البشر واستخفاف بالعقول لأردني شرقي اشجب بأعلى صوتي مثل هذه التصرفات الغير مسؤوله وغي صحيحه

  4. سؤال الى الملك عبدالله الثاني الهاشمي وحكومته الرشيدوشعبه الوفي الاردني النشمي العتيد
    ===========+==============+===========+===========+=====
    إذا كانت اسرائيل تحتج على دوس الوزيرة الاردنية الباسلة جمانة غنيمات على العلم الاسرائيلي !
    أليس الاجدر بحكومة جلالتهو شعب النشامى وكل وزير فيه ان يقتدي بالوزيرة ويدعس ليس على العلم الاسرائيلي
    فقط وانما على رأس قادة صهاينة اسرائيل ؟
    فماذا يقول هؤلاء الصهاينة وهم يسمعون عاهرة فاجرة كافرة منهم تدعى ” يوليا شترايم” -نائبة رئيس بلدية
    حيفا العربية المحتلة -تصف اصوات رفع الاذان في المسجد الاقصى المبارك وجميع مساجد المدينة المقدسة والمناطق
    المحيطة وعموم الجوامع الفلسطينية باصوات (الخنازير البرية ) ؟
    وماذ ا يقول زعماء الصهاينة وهم يرون وزير امنهم السابق العنصري افيغدور ليبرمان يقدم مشروع قرار للكنيست
    يققترحفيه منع رفع الاذان في القدس ،وفي عموم المدن الفلسطينية العربية المحتلة ؟
    اليس جديرا بالملك عبد الله الثاني سليل الوحة الهاشمية وحارس الاقصى والمقدسات الاسلامية والعربية في مدينة
    القدس المحتلة وكذلك حكومته الرشيدة وبرلمانها العتيذ ، ان يقفوا جميعا مساندين الوزيرة الماجدة ابنة العز والشرف النشمية غنيماتالباسلة ويشدون على ااياديها الطاهرتين ويقتدوا بهالنصرة الحق العربي وازهاق الباطل الصهيوني ؟
    لااريد ان اضيف على ذلك سوى تذكير العاهل الهاشمي وريث ابه الحسين طيب الله ثراه حين اعتدى عملاء الموساد
    الاسرائيلي على خالد مشعل رئس الدايرة السياسية لحركة حماس المقاومة في عمان في التسعينات حين هدد اسرائيل
    بتمزيق معاهدة وادي عربة عام 1994اذا لم تسارع بعلاج خالد مشعل من الحقنة السامةوالافراج عن المرحوم الشيخ
    الشهيد احمد ياسين مؤسس حركة حماس ،وفي الحال خضع قادة اسرائيل واستجابوا فورا لاوامر الملك حسين ؟
    يا صاحب الجلالة عبد الله الثاني انت شبل ذاك الاسد ؟؟ ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  5. The roots of the problem is that no Arab Country considered a modern country. The conflict with Israel is a scientific,technological educational power of law problem. Without discussion around the roots of the problem and finding practical steps to solf the problem,Israel is the winner. Regarding Egypt Nasser ( i consider one of his generation who fought at 1973 war), he didn’t understand the roots of the problem and worked against the solution of the problem, we here we are at dark ages.

  6. تكملة تعليقي
    سؤال لا بد من اجابه عليه هل أصبحنا نخشي المس بما يعتقده الصهاينه أنه من المحرمات!!!تماما مثل تهمة معاداة السامية!!!هل وصل الخنوع والذل إلي هذه الدرجه من الخوف على مشاعر أعداء الأنبياء….نحن نحترم إسرائيل النبي وليس إسرائيل الصهيونيه…نحترم اليهوديه كديانة ونحترم نبي الله موسي..أما غير ذلك فإنهم أعداء السلام عنصريين ولا يحترمون ديانة غيرهم

  7. هذه الافتتاحيه ألتي نعرفها جيدا أن كاتبها هو أستاذنا ابوخالد لا أستطيع أن أقول ان عدد المعلقين عليها منذ أمس سبعه معلقين فقط لا بد من وجود خلل ما بنشر تعليقات عشاق أستاذنا الكبير والموضوع نفسه هو أكبر بكثير من مائة تعليق وليس سبعه فقط سؤال لا بد

  8. .
    الفاضل “ الصبر جميل “
    .
    — سيدي ، اشكر تهنئتكم بالعام الجديد ، وأتقبل بكل احترام وجهه نظركم .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .

  9. ____ بل قل : الخطاب الرسمي العربي .. الشعوب العربية منين لها الخطاب ؟؟؟

  10. اغرب ما في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ان العرب اصروا على ان يدعوه الصرلع العربي الاسرائيلئ. في هذا الصراع يحفز العرب الفلسطنين على المقاومة غبر الاعلام وعبر الاموال. يبذل الفلسطيني روحه ودمه ويستغل الاسرائيلي والمصالح العالمية هذا الصراع. الخاسر الوحيد هو الفلسطيني.
    احترم راي اي معلق فلسطيني تحت الاحتلال ان يدعو لدعس علم اسرائيل كونه عانى شتى انواع الالام والاضطهاد والماسي
    الشيء الذي لا اتفهمه هو غير الفلسطيني الذي يزكي الصراع برايه المزلزل بينما هو وحكومته يشهدون على ذبح الفلسطني من دون ان يكون لهم اي حيلة او قوة
    اقصى قوة يملكونها هي دوس علم
    حكمة الرجال ان تقول وتفعل قول الرجال
    او ان السكوت فضيلة

  11. الخطاب الشعبي العربي …يعتمد على الشتم والشعارات الرنانه ..والخطب ..وحرق والدوس على الاعلام..ولا يختلف عن الخطاب الرسمي الحكومي ..الذي يعتمد على الادانه والشجب والرد بالوقت والمكان المناسب..هذا في العلن اما بعيدا عن الاضواء..فهناك علا قات واتصالات وتفاهمات ومصالح مشتركه ..وشتم واتهامات لفلسطين والفلسطينين..طبعا الا من رحم ربي

  12. الغطرسه والوقاحه والبلطجه الإسرائيلية نراها تزداد يومياً إمعانا باذلال العرب وايصالهم إلي مرحله ما تجعلهم يشعرون بأنهم ليسوا مؤهلين للتصرف دون الرجوع للسيد الاسرائيلي لأخذ الموافقة….
    زمن عبد الناصر رحمه الله كان زمن كرامه وعزه للعرب جميعاً زمن عبد الناصر كان زمن إنجازات كبيره لا حصر لها…لست بوارد إحصاء إنجازات عبد الناصر بالرغم من أن العالم بأسره كانوا يعتبرون ظاهرة عبد الناصر تشكل خطراً علي مشاريع الدول الاستعمارية في المنطقه…عاش عربيا حرا وشريفا ومخلصا لأمته ومات رحمه الله ولم يؤخذ عليه من أعداؤه قبل أصدقاؤه نزاهته ووطنيته….
    اسرائيل انتهكت كل المحرمات ولم تحترم مشاعر المليار ونصف المليار مسلم بتدنيسها الأقصي بصفه يوميه..بتقسيمها المسجد الإبراهيمي زمانيا ومكانيا…بقانون القوميه اليهوديه…بقانون منع الآذان في القدس الشريف قريبا سيطبق القانون…منعها لمن هو أقل من خمسون عاماً من الصلاه في الأقصي…وعدم تنفيذها مئات القرارات الدولية منذ سبعين عاما…رغم كل هذا لا أريد الخوض بسلوكها الإجرامي بحق شعبنا الفلسطيني لأنه أصبح كاخبار النشره الجويه اليوميه…رغم كل هذا هل اصبحنا نخاف علي النجمه في علمهم وقدسيتها ولا نعترض علي كل جرائمها….ماذا عن انتهاكها اليومي للاقصي المبارك….هل نسينا إحراق الأقصي…هل نسينا الحفريات التي تهدد بقاء المسجد صامدا أمام تلك الحفريات….
    زيارة القدس هو ما يطالب به عباس والهباش منذ فتره طويله كنوع من التطبيع علي مستوي الشعوب العربية والإسلامية حين يدخلوا بتأشيرة اسراىيليه ويتعاملو مباشره مع إسرائيل…ماهي الفائده التي ستعم علي اهلنا في القدس الشريف…دعم أهلنا في القدس يتم عبر مساعدتهم ماليا لدعم صمودهم بوجه الضرائب والرسوم التي تفرضها سلطة الاحتلال لكي يتركوا المدينه…هناك طرف كثيره تدعمهم دون تطبيق التطبيع معهم
    رحم الله البابا شنوده بمواقفه الوطنية…وشيخ الأزهر أيضا رفض فكرة عباس والهباش
    كل الشكر والتقدير والاحترام للوزيره غنيمات

  13. هؤلاء النشاما من يرفع رأس العرب نعم وليس الذين يترحمون على الطاغيه صدام.

  14. توجيه الإهانة لكل ما يتصل بالعدو الصهيوني واذنانبه لا بد وأن يكون ممارسة يومية لكل مواطن عربي ومسلم، جنبا إلى جنب مع العمل على إزالة هذه العدو تماما من فلسطين.

  15. الى المغترب، كل عام و انت بخير، أعتقد أن كلامك متفلسف شوي. كنت أتمنى الافي رد و تحليل جميل لما قامت به جمانة غنيمات، لكن تحليلك باهت و بارد، خسارة

  16. من لا يداري في امور كثيرة يدرص بانياب ويوطا بمنسم
    فاسرائيل بعد ما اسرفت في الظلم ؤالعنف ؤالقتل و التهجير لا يمكن ان تحلم باللحترام فما بني على باطل فهو باطل باطل.

  17. تسلم ارجلها والمره القادمه انشاء الله كل العرب الاحرار رك بدهسو على راس النتن ياهو وتراب وكل من معه من العرب المطبعبن
    نعم من حقها ان تدوس على العلم الصهيوني انتقام لاهلها في فلسطين الحلبيبه
    والله غالب

  18. .
    — قام الرئيس جمال عبد الناصر بتغيير اسم الخليج الفارسي وهو اسمه التاريخي من اربعه الاف عام الى الخليج العربي ليستفز شاه ايران ويقفز العرب سعاده بالنصر المعنوي ، اما كان أولى بعبد الناصر ان يغير اسم البحر الاحمر الى البحر العربي وهو بحر يحيط بتسعون بالمئه منه شواطيء دول عربيه وربع تلك الشواطئ مصريه .!!
    .
    — الرئيس عبد الناصر ابتكر مدرسه الانتصارات الرمزية وانشغل المصريون والعرب بها عن التجهيز للنصر الحقيقي فتوالت الهزائم ، انتقل الرئيس عبد الناصر الى الرفيق الأعلى لكن هذه المدرسه بقيت ولا زال بيننا وهنالك من يغالي فيها بدل التركيز على العمل الجاد الذي ينفع .
    .
    — كتبت سابقا وأكرر ، ارفعوا نجمه داوود عن العلم الاسراييلي وضعوا بدلا منها كلمه الصهيونية باللون الأزرق ودرسوا العلم ، لكن ابقاء النجمه ودوسها وهي رمز ديني عمل لا ينفعنا لكنه ينفع المتطرفين اليهود خاصه وان المسلمين اكثر الناس حساسيه عند اهانه رموزهم الدينيه فلا نفتح صراع اهانه رموز متبادل على ساحات العالم تبعدنا عن الأهداف الأسمى في التصدي للمشروع الاسراييلي الخطير .
    .
    — حتى المقاطعه العربيه خدمت اسرائيل لانها لم تكن عمليه بل رمزيه ، هل يعقل ان نقاطع التصدي قانونيا لاجراات مصادره أراضي الفلسطينيين خاصه الغائبين ولا يسمح لاصحاب الارض او العقار بتعيين محامين إسرائيلين ينسقون مهنيا مع محامين عرب لهذا الغرض ونترك الامر لسلطات الاحتلال وحدها ، اي عبث هذا .!!
    ،
    — ثم اي منفعه من مقاطعه زياره المقدسات بل وجب تشجيع مسلمي العالم على زيارتها ليس فقط لدعم معنويات واقتصاد المقدسيين بل لربط المسلمين بالاقصى ورويتهم معاناه اهل القدس تحت الاحتلال فيزداد ارتباطهم بالاقصى وترى اسرائيل والصهيونيه المسلمين من أنحاء الارض في وقفه تضامن في باحات المسجد ، هل يعقل ان نستمر في الدعوه لمقاطعه الزيارات الدينيه بدل الحض عليها وترك الصهاينه يصولون ويجولون في باحات الاقصى منفردين لان مجموعه من السذج يتحكمون بقرار مليار وسبعمايه مليون مسلم .
    .
    — الخطاب العربي والخطاب المسلم يجب ان يتغير ليناسب التطور الذي يجري حولنا ، المقاطعه أصبحت مهزله نقاطع فيها ما ينفعنا ونطبع فيما ينفع اسرائيل كالأمن مثلا ، بأي معيار بجوز ان يتقدم التصدي الرمزي على التصدي الفعلي والتركيز على استرداد الحق .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here