أبرزهم أويحي وسلال … القضاء الجزائري يحيل ملفات 12 مسؤولا للمحكمة العليا بسبب صفقات وعقود مخالفة للتشريع

 

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس

أعلن النائب العام لمجلس قضاء الجزائر،  اليوم الأحد،  إحالة ملفات 12 شخصا من وزراء ومسؤولين سابقين في حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى المحكمة العليا،  بينهم رئيسي حكومة سابقين وثمانية وزراء للشروع في التحقيق معهم في قضايا لم يُحدد البيان نوعيتها.

وفي بيان له،  قال النائب العام بلقاسم زغماتي إنه ” عملًا بأحكام المادة 573 من قانون الإجراءات الجزائية، جرى إحالة ملفات 12 شخصا إلى النائب العام لدى المحكمة العليا، بعد استكمال تحقيق الضبطية القضائية للدرك الجزائري “.

وورد في القائمة أسماء رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحي وعبد المالك سلال فضلا عن وزراء سابقين بينهم عبد الغني زعلان، وعمار تو، وبوجمعة طلعي، وكريم جودي، وعمارة بن يونس، وعبدالقادر بوعزقي، وعمار غول، وعبدالسلام بوشوارب وزير الصناعة السابق، إضافة إلى المحافظ السابق لولاية الجزائر عبدالقادر زوخ ووالي محافظة البيّض محمد جمال خنفار.

وجاء في البيان أن إحالة ملفات 12 شخصا من وزراء ومسؤولين سابقين جاء وفقا لاستفادة هؤلاء المسؤولين من حق الامتياز القضائي، الذي يسمح لهم بالتقاضي مباشرة أمام المحكمة العليا، في القضايا المتصلة بفترة تسييرهم لقطاعاتهم الوزارية.

ومباشرة بعدها كشفت النيابة العامة عن طبيعة التُهم الموجهة للأشخاص الذين أحيلت ملفاتهم إليها،  وقالت إنها ” تلقت النيابة العامة لدى المحكمة العليا اليوم 26 مايو / آيار 2019، من النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، ملف الإجراءات المتبعة ضد مجموعة من أعضاء الحكومة السابقين بسبب أفعال يعاقب عليها القانون، تتعلق بصفقات وعقود مخالفة التنظيم والتشريع المعمول به “.

وقالت إنها ستباشر إجراءات المتابعة القضائية وفقا للأشكال والأوضاع المنصوص عليها في قانون الإجراءات الجزائية.

وكشف في وقت سابق وثيقة مسربة،  عن تهم عديدة وجهها القضاء الجزائري للشخصيات الـ12،  وتتعلق تلك التهم بالاستفادة من امتيازات غير مبررة في مجال الصفقات العمومية، والاستفادة من تأثير أعوان عموميين، والاستفادة من امتيازات عقارية دون وجه حق، والتمويل الخفي للأحزاب السياسية إلى كل من رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here