اجتماع وزاري إسلامي بالسعودية غدا يبحث الموقف من خطة السلام الأمريكية

الرياض – (د ب أ) – يعقد وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، غداً الاثنين، في مدينة جدة اجتماعا لبحث موقف المنظمة من خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب .

ودعت المنظمة، في بيان صحفي اليوم الاحد، وسائل الإعلام إلى حضور الاجتماع الطارئ المفتوح للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية.

وكانت المنظمة أكدت، في بيان سابق، أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لابد أن يكون بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

وجدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، التزام المنظمة المبدئي ودعمها الثابت للجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين، وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها، بما يؤدي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة، والوصول إلى سلام عادل وشامل.

وشدد على أن مدينة القدس الشريف، بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن المساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والسياسي لمدينة القدس الشريف يعد انتهاكاً للمواثيق الدولية.

وكان الرئيس ترامب أعلن يوم الثلاثاء الماضي، “خطة السلام” المقترحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”، وذلك في حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ٧٠ % من الزعماء المشاركين في القمة منافقين، وبعضهم عملاء لإسرائيل وأمريكا، كما أن لا قرارات سيادية لهم. بعض من النساء العربيات المناضلات أكثر رجولة منهم، وما جميلة بوحيرد لدليل قاطع على شهامة هذه المجاهدة الشريفة، التي اختارت السكوت والمكوت في البيت بدلا من اللهث وراء المال والشهرة. وما تكريمها الأخير من فخامة الرئيس التونسي الجديد، على بطولاتها وشجاعاتها، لدليل آخر على شهامة هذه البطلة، الشهيدة الحية.
    والله جميلة بوحيرد بوزن رجلين، مثلها مثل زعيمات عربيات أخريات.
    والله كان لي الشرف أن كلمتها عدة مرات في الهاتف، وكأن مقررا أن ألتقي بها عام ٢٠٠٧، أو ٢٠٠٨، لكن القدر حال دون ذلك.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here