اجتماع موسع للمعارضة السورية بشقيها العسكري والسياسي في تركيا لإصدار قرارت تتعلق بالوضع في الشمال السوري وتوقعات بإجراء عدة تغييرات في رئاسة “الحكومة المؤقتة” وهيئة أركان “الجيش الوطني”.. وانباء عن تقارب بين الاولى و”حكومة الإنقاذ” التابعة لجبهة “النصرة”

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

تعتزم قوى الثورة والمعارضة السورية بشقيها العسكري والسياسي عقد اجتماع موسع في تركيا خلال الأيام المقبلة، لاستصدار قرارات ذات أهمية في الشأن السوري.

وأفادت صحيفة “عنب بلدي” المعارضة الصادرة من تركيا، أن القوى العسكرية والسياسية السورية وشخصيات مستقلة، ستجتمع في مدينة أنطاكية بولاية هاتاي التركية في 14 من الشهر الحالي.

وسيضم الاجتماع المقرر الخميس المقبل، كلًا من قيادة “الجيش الوطني” و”قيادة الجبهة الوطنية” ورئاسة هيئة المفاوضات السورية ورئاسة الائتلاف الوطني ورئاسة وفد أستانة ورئاسة المجلس الإسلامي السوري.

وبحسب بيان الإعلان عن الاجتماع، فإنه من المتوقع صدور مجموعة من قرارات وإجراءات على مستوى “عالٍ من الأهمية”، سيتم الإعلان عنها في نهاية الاجتماع عبر مؤتمر صحفي.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر وصفتها بالخاصة، إن الشخصين المرشحين لمنصب رئاسة “الحكومة المؤقتة” هما المتحدث باسم “الائتلاف السوري” ورئيسه الأسبق، أنس العبدة، ورئيس وفد “أستانة” ورئيس “الحكومة المؤقتة” السابق، أحمد طعمة.

ومن المتوقع أن تجرى عدة تغييرات إلى جانب منصب رئاسة “الحكومة المؤقتة” بينها هيئة أركان “الجيش الوطني” التي يدور الحديث عن تسلم رئاستها العقيد حسن الحمادة، مع بقاء وزارة الدفاع كما هي دون أي تغيير في بنيتها.

وأشارت المصادر إلى أنه قد تشهد الأيام المقبلة تقاربًا بين “الحكومة المؤقتة” التابعة لتركيا و”حكومة الإنقاذ”، التابعة لجبهة النصرة  خاصةً بعد الانفتاح الذي أبدته الأخيرة عقب انعقاد “المؤتمر السوري العام للثورة السورية” في معبر باب الهوى الحدودي بإدلب، وعدم إبداء “المؤقتة” أي موقف رسمي منه سواء برفضه أو الترحيب به.

وسبق ذلك الحديث عن نية تركيا تنظيم المنطقة الممتدة من ريف حلب الشمالي إلى إدلب بإدارة مدنية واحدة بعد حل عقدة “حكومة الإنقاذ” والمشاكل المتعلقة بها كونها متهمة بتبعيتها لـ “هيئة تحرير الشام جبهة النصرة سابقا ”.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. توركيا العثمانيه لا تخفي عدائها لسوريا و للشعب السوري بدلا من ان تعمل علي وقف الحرب في هذا البلد وقف سفك دماء السوريين , توركيا تعمل على اشعال الفتنه في هذا البلد وتعمل من اجل تقسيمه. ليكون في علم تركيا العثمانيه ان الغرب ومعه الاستبداديه من الخليج و معهم تركيا بنفسها لم يستطيعوا مجتمعين ان ينالوا من سياده سوريا و وحدتها الترابيه ,ان شعب سوريا متمسك بقيادته ووحدته الترابيه وطني. عماكور يا اما تركيا فهيم شرط عميله للكيان الصهيوني و امريكا و تعمل من اجل تنفيذ قراراتهم بتقسيم البلد العربي سوريا. لتتاكدوا ترقبوا كيف ستتراجع تركيا عن شراء صواريخ اس 400 من روسيا و هذا اكيد ,هنا ستعرفون من هي تركيا هل هي القياده التي تقرر في تركيا ام الولايات المتحده الامريكيه.

  2. اولا اغلب السوريون لم يسمعوا بهذه الأسماء الا من فجأة ومن على شاشات الجزيرة والعربية!!! هذه شخصيات كركوزية تحاول تركيا تنصيبها في سوريا لتتحكم بالقرار السيادي السوري ولتفسح لها المجال باتساع رقعة الأراضي السورية المراد ضمها إلى تركيا بعد اقتطاع لواء اسكندرون السوري السليب. مهما حاول أردوغان وزبانيته تغيير الاسماء فهذا السفير شيئا من حقيقة هذه المجموعات وطبيعتها الإجرامية بحق الوطن السوري والسوريين.

  3. اليوم ليس البارحة ، وتقديري أن أردوغان لايكف عن سياسة ” اللعب بالاعصاب ” التي اضحت مكشوفة للقاصي والداني ولا سيما أنه سمع بأم أذنيه توصيف الرئيس السوري بشار الأسد بأن أردوغان ليس أكثر من أجير صغير لدى الأمريكي وان محاولات أردوغان اليوم للم شمل المعارضات المأجورة على اختلاف مشغليها محاولة أخيرة منه لكسب أخر الأوراق التي بدأت بالإحتراق وما اجتماع – انطاكية – المشار اليه والحكومات ” الخلبية ” الا صورة لممثلي مجمع ” النفايات الإرهابية ” في – ادلب – التي هزمها الجيش السوري وحلفاؤه من كافة المناطق السورية وخرجت صاغرة في الباصات الخضراء لاحول ولها قوة وبالتالي من – الفانتازيا – الإعلامية أن ترفع صوتها اليوم في ولاية – هاتاي – التركية بدعوى اعادة هيكلة حكومة كاريكاتورية مؤقتة وانقاذية في وقت يتأهب الجيش السوري وحلفاؤه لمعركة حاسمة ولعل ساعة الصفر قيد الإعلان !!!!

  4. كل ذلك يجري بدعم ودفع وتنسيق مع نظام اردوغان .
    وهي لعبته الاخيره محاولاً شراء السكوت الروسي ، بصفقة ال اس 400 . التي لن تكون !!.
    وبتآمر مع الامريكي ، الذي يدير مسرحية التهديد لتركيا ، حيث التعاون بين الطرفين على قدم وساق !.
    امريكا ماضيه في مشروعها تقسيم سوريا ، او اقتطاع جزء منها على الاقل .
    واردوغان الموعود بالغنيمه ، وما يجري يسير في هذا الاتجاه !.
    لا نشك للحظه ، ان قيادة محور المقاومه تعي ذلك جيداً ، وسيفشل مخططاتهم ، ويقدم انجازاً جديداً لمؤيديه قريباً إنشاالله !!.

  5. عن اَي حكومة مؤقتة انه تدخل سافر في شؤون دولة ذات سيادة من قبل اردوغان الذي يريد دعم التنظيمات المسلحة لاعطائها نوع من المعنوية بعد سحقها وهزيمتها , بالتأكيد اذا تم إقامة كيان في الشمال السوري فسوف يأتي الدور على بلادك يا اردوغان !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here