اجتماع لوزراء خارجية دول جوار ليبيا الخميس بالجزائر لبحث آخر تطورات الوضع ودعم مخرج سياسي للأزمة.. وحكومة الوفاق تقاطع اللقاء

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول – تستضيف الجزائر، الخميس، اجتماعا لوزراء خارجية 6 دول جوار لليببا، إلى جانب مالي، لبحث آخر تطورات الوضع، ودعم مخرج سياسي للأزمة.
وقالت الخارجية الجزائرية، في بيان، إن الاجتماع يشارك فيه وزراء خارجية كل من الجزائر ومصر وتونس والسودان وتشاد والنيجر.
وأوضح البيان، أن مالي ستحضر الاجتماع ممثلة في وزير خارجيتها، “نظرا لتداعيات الأزمة الليبية على هذا البلد الجار” للجزائر.
جدير بالذكر أنه بعد سقوط نظام معمر القذافي بليبيا في 2011، تدفقت الأسلحة على شمال مالي، مما أدى إلى سقوطها في أيدي جماعات محلية وتنظيمات إرهابية في 2012، قبل أن تتمكن عملية عسكرية بقيادة فرنسا من طردهم في 2013.
ولفت إلى أن هذا اللقاء الذي يعقد بمبادرة من الجزائر، “يندرج في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها هذا البلد لتدعيم التنسيق والتشاور بين بلدان الجوار الليبي والفاعلين الدوليين، من أجل مرافقة الليبيين للدفع بمسار التسوية السياسية للأزمة، عن طريق الحوار الشامل بين مختلف الأطراف الليبية”.
وأضاف أن الهدف من الاجتماع “تمكين هذا البلد الشقيق والجار من تجاوز الظرف العصيب الذي يعيشه، وبناء دولة مؤسسات يعمها الأمن والاستقرار”.
وأشار البيان، إلى أنه “سيتم بهذه المناسبة، استعراض التطورات الأخيرة الحاصلة في ليبيا، على ضوء الرصيد الحاصل للمساعي التي ما فتئت الجزائر تبذلها تجاه المكونات الليبية والأطراف الدولية الفاعلة، ونتائج الجهود الدولية الأخرى في هذا الإطار، لتمكين الأشقاء في ليبيا من الأخذ بزمام مسار تسوية الأزمة في بلدهم، بعيدا عن أي تدخل أجنبي من أي كان، ومهما كانت طبيعته”.
وسبق للجزائر أن احتضنت خلال السنوات الماضية، اجتماعات لوزراء خارجية دول جوار ليببا، لبحث الأزمة، لكن هذا المنبر التشاوري توقف خلال الأشهر الماضية.
وعرضت الجزائر خلال مؤتمر برلين حول ليبيا، عقد بالعاصمة الألمانية، الحد، استضافة جلسات حوار بين الفرقاء الليبيين لبحث اتفاق سياسي للأزمة.

 

من جهتها أعلنت الحكومة الليبية، الأربعاء، رفضها المشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا  المزمع عقده الخميس، في الجزائر، بسبب دعوة ما يسمى “وزير خارجية” الحكومة الموازية، شرقي البلاد  .

جاء ذلك وفق بيان لوزارة الخارجية بحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك.

وأضاف البيان، أن وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، رفض المشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي، المقرر عقده الخميس، بالعاصمة الجزائرية.
وأوضح أنه “خلال اتصال هاتفي مع نظيره الجزائري (صبري بوقادوم) أرجع معالي الوزير سبب الرفض إلى حضور ما يسمى بوزير خارجية (الحكومة) المؤقتة، الأمر الذي يعد مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن، ولقرار كافة المنظمات الدولية التي تحظر التعامل مع الأجسام الموازية في ليبيا‎”.
ويترأس عبد الله الثني، ما يسمى بالحكومة المؤقتة، غير المعترف بها دوليا، في مدينة البيضاء، شرقي ليبيا، والمدعومة من اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
وسبق للجزائر أن احتضنت خلال السنوات الماضية، اجتماعات لوزراء خارجية دول جوار ليببا، لبحث الأزمة، لكن هذا الإطار التشاوري توقف خلال الأشهر الماضية.

وعرضت الجزائر خلال مؤتمر برلين حول ليبيا، عقد بالعاصمة الألمانية، الأحد، استضافة جلسات حوار بين الفرقاء الليبيين لبحث اتفاق سياسي للأزمة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. جمال المغربي
    و هذا ما يتمناه النظام المغربي لافشال كل اجتماع يجمع الليبيين تحت الرعاية الجزائرية كما حاول سابقا افشال دور الجزائر في الازمة المالية من خلال التشويش و فشل و لكن عندما يعقد هذا الاجتماع في المغرب فهو ناجح بفضل حكمة و بصيرة و دهاء النظام المغربي شيئ مضحك كيف تفكرون . الجزائر كانت غائبة على المسرح الدولي فعلا في عهد النظام السايق المريض مما سمح لدبلوماسية النظام المغربي بالمرح و اللعب وحده في الميدان خاصة على الساحة الافريقية اما اليوم بعد انتخاب الرئيس الجديد و تشكيل الحكومة عادت الدبلوماسية الجزائرية بقوة للساحة الدولية لانها تملك المقومات الاساسية لذالك و دولة محورية في المنطقة و افريقيا اما دبلوماسية المغرب ستختفي نهائيا عن الميدان لانها ضعيفة و مبتدئة ولا تملك المؤهلات و الميكانزمات لذالك.

  2. جمال مغرب

    قطار الجزائر الدبلوماسي انطلق ، ولاحاجة لنا بمن ينصبون لنا الفخاخ في الطريق
    الذين ساهموا في دمار ليبيا وهي عضو في اتحاد المغرب العربي لا يصلحون
    ليكنوا بنائين لها ، وموقف حكومة الوفاقق من الإجتماع خطأ دبلوماسي يكلفها الكثير
    وستتراجع عنه مستقبلا ، الحوار لا يكون الا بين طرفين متنافرين ، لأن الفرقاء هما
    شرق ليبيا ويمثلهم حفتر وجماعته ، وغرب ليبيا ويمثلهم حكومة السراج ، فإذا غاب أحد
    الطرفين فمع من يكون الحوار ، هذا خطأ دبلوماسي من حكومة السراج عاقبته وخيمة
    والحجة تكون عليه ….اتفاق الصُّخيرات انتهى ضِمنيا بمؤتمر برلين ، بحضور السراج
    وحفتر ، بعد زيارة اردغان المقبلة الى الجزائر سيتغير موقف طرابلس ، المشكل في مصراته
    وليس في طرابلس . أكرر الصخيرات وما ترتب عن اجتماعها إنتهت في برلين ، وبرلمان
    طبرق وعقيلة صالح إنتهت عهدتهما الشرعية ، وبدأ العد الجديد ، لليبيا جديدة .
    ارجو النشر في اطار حق التعبير وهذه وجهة نظر ، ومن له رأي غير هذا يعبر عنه .

  3. هدا الاجتماع محكوم عليه بالفشل انت تريد اجراء مصالحة وطنية بين الفرقاء الليبيين وفي نفس الوقت مازلت تعادي اشقاءك الاخرين المغرب ،مرطانيا …اين المغرب العربي ؟ ادن المشكل هو فينا وليس في غيرنا انا اعادي اخوتي واريد في نفس الوقت اجراء مصالحة بين الفرقاء الليبيين هدا جنون قما قال دهب اليه الفيلسوف نتشه وهم والحمق ….

  4. الجغرافيا مفتاح الاقتصاد مصر
    هي الطريق الوحيد لبنا شبكة الاقتصاد الأمن والمستقر. . لقارة أفريقيا
    وهي الطريق المستقبلي. لتمركز خطوط الطاقة. لاهم الدول ألعربيه
    ولا يمكن تهميش الواقع. فما يجري. هو خلق طرق بديله لمراكز الطاقه
    والتبادل التجاري
    ولا يمكن الحصول على حل صحيح لمعضلة.استدامة النمو الاقتصادي للعالم
    بدون المرور. من. . مصر

  5. حسب بيان زارة الخارجية الجزائرية
    الوزارة لم تستدعي لا حكومة الوفاق الوطني بطرابلس ولا الحكومة الليبية ببنغازي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here