اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بالقاهرة لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية.. ومسؤولون أوروبيون سابقون ينتقدون سياسة ترامب تجاه القضية

بروكسل ـ القاهرة ـ  رام الله- الأناضول- أ ف ب: أعلنت الجامعة العربية عن عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بالقاهرة لبحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية، حسب ما قالت وكالة وفا الفلسطينية للانباء.

ومن جهة اخرى انتقد مسؤولون أوروبيون سابقون، سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “أحادية الجانب” بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، داعين لرفض خطة واشنطن بهذا الخصوص، في حال لم تكن عادلة مع الفلسطينيين.

جاء ذلك في رسالة وقعها أمينان عامان سابقان لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، و6 رؤساء حكومات سابقون، و25 وزيرا سابقا.

ودعت الرسالة صناع القرار في أوروبا إلى رفض أي خطة سلام أمريكية، إذا لم تكن عادلة في حق الفلسطينيين، كما طالبت بحل ينهي الصراع ويقوم على أساس دولتين.

وأرسلت الرسالة إلى الإتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية، بالإضافة إلى صحيفة “الغارديان” البريطانية التي نشرتها في مقال خاص.

وورد في نص الرسالة: “جاء الوقت من أجل أن تقف أوروبا إلى جانب معاييرنا المبدئية للسلام في إسرائيل وفلسطين”.

ودعا الموقعون أوروبا إلى “رفض أي خطة سلام لا تنشئ دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل تكون القدس عاصمة مشتركة للدولتين”.

ومنتصف فبراير/ شباط الماضي، أعلن مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بالشرق الأوسط ،جاريد كوشنر، أن واشنطن ستقدم خطتها للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، و”سيتعين على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تقديم تنازلات”.

وأضافت الرسالة: “لسوء الحظ، ابتعدت الإدارة الأمريكية الحالية عن ثوابت السياسة الأمريكية السابقة”، منتقدة اعتراف ترامب بـ”الأحقية أحادية الجانب بمدينة القدس”، في إشارة إلى اعتراف الرئيس الأمريكي، نهاية 2017، بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واعتبرت أن واشنطن “أظهرت أيضا لامبالاة مزعجة تجاه التوسع الإستيطاني الإسرائيلي” في الضفة الغربية، وقطع مئات الملايين من الدولارات من المساعدات المخصصة للفلسطينيين، “في مقامرة بأمن واستقرار عدد من الدول الواقعة على عتبة أوروبا”.

ومن بين الموقعين على الرسالة؛ رؤساء وزراء سابقين لكل من فرنسا جان مارك أيرولت، والسويد كارل بيلدت، و بولندا دزيمير سيموشوفيتش، وإيطاليا ماسيمو داليماو، وبلجيكا غي فيرهوفشتات، ورومانيا داشيان سيولوس، من بين آخرين.

كما وقعها أيضا الأمينان العامان السابقان لحلف “الناتو”، ويلي كليز، وخافيير سولانا، بالإضافة إلى كل من الرئيسة الإيرلندية السابقة ماري روبنسون، ووزيرا الخارجية البريطانيين السابقين دافيد ميليباند وجاك سترو.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. سيعقدون اجتماعهم ليتفقوا على الا يتفقوا جاءتهم الخيبة

  2. كان يجب استضافة عضو الكونغرس الامريكية الحان عمر
    لتعطي هؤلاء الأشخاص درسا في المواقف والدفاع عن المعتقدات
    خلال شهور قليلة من عملها معضو في هذا المجلس
    استطاعت ان تكشف وتقول ما عجز عنه السفراء العرب واسيادهم وزراء الخارجية واسيادهم الحكام … النائمين

  3. اجتماع نأمل ان يتمخض هذا الاجتماع الطارئ بقرار غير التنديد والاستنكار والشجب.
    هل يملكون العرب سوى هذه الكلمات؟ وربما يضيفون كلمة اخرى اسمها ( الخطوط الحمراء )

  4. الإدارة الأميركية الصهيونية تطلب أن يقدم الطرفان الفلسطيني والصهيوني ببعض التنازلات . لا يعد هذا الطلب سوى احتقار للعرب وازدراء لحقوقهم . لأن السارق (وهنا هو الكيان الصهيوني ) لا يستطيع التنازل عن شيء لأن كل ما في يده هو سرقة ليس له حق في ملكيته وبالتالي لذلك لا يمكن اعتبار ما يسترد منه تنازلا بل إعادة الحق لصاحبه.

  5. ضحك على الذقون، يستقبلون النتن ياهو ثم يتحدثون عن القدس.

    ما عادت هذه الحيل تنطلي على العرب.

  6. أرجو من وزراء الخارجية ان لا يبذروا الأموال والبقاء حيث هم لان اجتماعهم لن بصدر عنه شيء ولن يستطيعوا عمل شيء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here