اجتماع المعارضة بعيون الصحافة الجزائرية… خطوة أولى لحل الأزمة التي تتخبط فيها البلاد منذ خمسة أشهر

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

سلطت الصحف الجزائرية. الصادرة اليوم الأحد. الضوء على ندوة الحوار التي عُقدت السبت في المدرسة العُليا للفندقة في عين البنيان في الضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية. والتي تمخض عنها ستة اقتراحات رئيسية. وأجمعت على وجود رغبة لدى أطياف المعارضة بالانخراط في الحوار الذي دعا إليه الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح.

وعنونت جريدة البلاد صفحتها الأولى بـ ” حضور قياسي في المنتدى الوطني للحوار … خطوة أولى في طريق حل الأزمة “. وقالت الجريدة إن المشاركين في منتدى الحوار الوطني رسموا رؤيتهم لكيفية تحقيق مطالب الشعب الجزائري. والمتمثلة أساسا في الذهاب نحو انتخابات رئاسية تديرها وتشرف عليها وتنظمها وتعلن نتائجها هيئة مستقلة تماما عن الأجهزة التي كانت تشرف على الانتخابات في وقت سابق.

وكتبت صحيفة ” الشروق ” على صفحتها الأولى: ” غياب لافت لزروال والإبراهيمي وحمروش ومقاطعة من العلمانيين … أحزاب وشخصيات تمد يدها بحذر لرئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح “. وقالت إنه وفي ” ظل غياب لافت لعدد من الشخصيات الوطنية في مقدمتها الرئيس السابق اليامين زروال. ووزير الخارجية السابق أحمد طالب الإبراهيمي ومولود حمروش ومقاطعة من جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية انطلق، السبت، في المدرسة العليا للفندقة بعين البنيان غرب العاصمة، لقاء “المنتدى الوطني للحوار”، الذي سيره الوزير السابق الدبلوماسي عبد العزيز رحابي “.

وذكرت الصحيفة أن ” المتدخلين حرصوا طيلة يوم كامل. سواء من الأحزاب السياسية على اختلاف توجهاتها أو الشخصيات الوطنية ومن ممثلي المجتمع المدني على ” انتقاء ” العبارات للرد على دعوة رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، والذي دعا إلى حوار وطني “.

أما صحيفة ” الوطن ” الناطقة باللغة الفرنسية فقالت إن ” المعارضين أجمعوا على الانخراط في الحوار كسبيل وحيد للخروج من الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد منذ خمسة أشهر، لكنهم وضعوا العديد من الشروط، يأتي على رأسها رحيل حكومة نورالدين بدوي، وهو الأمر الذي ترفضه السلطة جملة وتفصيلا “.

وعنونت جريدة ” الخبر ” الخاصة صفحتها الأولى بـ ” ندوة المعارضة تطالب بإبعاد رموز نظام بوتفليقة من تنظيم الانتخابات … 18 حزبا يرسمون مطالب الحراك في أرضية الانتقال الديمقراطي “. وقالت الجريدة إنه ” وفي أول لقاء للمعارضة والمجتمع المدني منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فبراير / شباط الماضي. أجمع المشاركون من رؤساء أحزاب وشخصيات وطنية وجمعيات على ضرورة التوصل إلى أرضية تتبنى مطالب الشعب الجزائري في التغيير الديمقراطي كحل ناجع لحل الأزمات التي تعاني منها البلاد منذ الاستقلال.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. المعارضة مشتتة ولن تتمكن من الوصول إلى توافق بدليل غياب الشخصيات الوازنة عن الإجتماع الذي انعقد أمس

  2. مازال أزلام الدولة العميقة التي كان يتزعمها المجرم تريد إفشال كل حوار وكل بادرة خير..
    يحيا الجيش الوطني الشعبي

  3. الصحافة الجزائرية هذه المرة أخفقت في تحليلاتها فمطلب رحيل بن صالح قد فجر إجتماعها والدليل على ذلك انسحاب قطاع عريض من ممثلي الحراك من الإجتماع في الجلسة المسائية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here