اتهام العراقي مغتصب وقاتل الفتاة الألمانية سوزانا باغتصاب فتاة أخرى

فيسبادن- (د ب أ): أعلن الادعاء العام في مدينة فيسبادن الألمانية الثلاثاء أن الشاب العراقي المنحدر من إقليم كردستان، علي بي، والمتهم بقتل واغتصاب الفتاة سوزانا، متهم أيضا باغتصاب أخرى (11 عاما) مرتين.

وحسب الادعاء، فإن من المفترض أن إحدى الجريمتين وقعت في مخيم للاجئين في آذار/ مارس الماضي، فيما وقعت الجريمة الأخرى في أيار/ مايو الماضي بحضور فتى أفغاني (14 عاما) والذي تم تقديمه في واقعة سوزانا كشاهد، وهو يقبع الآن في الحبس الاحتياطي، ومتهم باغتصاب الفتاة الألمانية (11 عاما) مرتين.

وقدم الادعاء طلبا لاستصدار أمر اعتقال آخر بحق الشاب العراقي بتهمة ارتكاب جريمة اغتصاب مرتين، وهذا الشاب موجود بالفعل في الحبس الاحتياطي على ذمة قضية الفتاة سوزانا.

وكان قد تم العثور على جثة سوزانا مطلع حزيران/ يونيو الماضي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. إلى عراقي. الاخ عراقي ومن كردستان. لسا شي بتقولوا إيراني شي سوري. عزيزي اتصلوا بأهلو وهنن بكردستان العراق. يعني على أساس اذا كان سوري فهاد مبرر لجريمته. يارجل استنكر الجريمة اول شي. كتير هامك اذا كان سوري ولا عراقي. العراقيين بالمانيا عببوا الفيس بوك انه ايراني والأكراد بيقولوا ايراني وحضرتك بتقول سوري. الحكومة الالمانية قالت انه عراقي واهله في أربيل. خلصت القصة نقطة عالسطر. هاد تصريح رسمي من حكومة المانيا ومن الشرطة العراقية. بكفي كلام بلا معنى

  2. فقط للتوضيح هذا الشاب ليس عراقي بل سوري منح الجنسيه العراقيه من قبل السلطات الكرديه في كردستان العراق مثل عشرات الالاف من اكراد سوريا وايران وتركيا في بداية الاحتلال الامريكي للعراق وفي خلال الفوضى الاداريه العارمه التي صاحبت الاحتلال وسقوط دواءر ووزارات الدوله العراقيه وكان الهدف منه تضخيم حجم الاكراد في العراق واستقطاع اكبر مساحه ممكنه من اراضي العراق لاقامة الدوله الكرديه . فقد كانت الحكومه السويديه اول من قامت باخطار الحكومه العراقيه في حينه بقيام السفاره العراقيه في استوكهولم باصدار عشرات الاف الجوازات السفر العراقيه لاكراد من سوريا وايران وتركيا بعد استيلاء الاكراد على السفاره العراقيه في استوكهولم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here