اتفاق مبدئي بين مصر وإثيوبيا والسودان حول تحديد إجراءات ملء سد النهضة ووزراء الخارجية يعقدون اجتماعا نهاية الشهر الجارى بواشنطن لاستكمال المباحثات

واشنطن  ـ (د ب ا): اكد وزراء الخارجية والموارد المائية والري فى كل من مصر وإثيوبيا والسودان اليوم الأربعاء على المسؤولية المشتركة للدول الثلاث فى إدارة فترات الجفاف والجفاف الممتد.

واتفق الوزراء خلال اجتماعاتهم فى العاصمة الامريكية واشنطن بحضور ممثلى الولايات المتحدة والبنك الدولي على عقد اجتماع مرة أخرى فى واشنطن يومى 28 و29 من كانون ثان /يناير الجاري لوضع اللمسات النهائية لاتفاق نهائي حول ملء وتشغيل سد النهضة.

وفي بيان مشترك صدر ليلة الخميس، ونشر على موقع وزارة الخزانة الأمريكية، قال المجتمعون ممثلين لكل من مصر وإثيوبيا والسودان والولايات المتحدة والبنك الدولي، إن وزراء الموارد المائية للدول الـ3 على نهر النيل أكدوا، خلال مباحثات لهم في واشنطن برعاية وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشين، ورئيس البنك الدولي، ديفيد ملباس، اللذين شاركا في المحادثات بصفة مراقبين، أكدوا “التقدم الذي تم تحقيقه خلال 4 اجتماعات فنية وجلستين سابقتين” في العاصة الأمريكية.

وشدد وزراء الموارد الـ 3 لمصر وإثيوبيا والسودان على “التزامهم بالتوصل إلى اتفاق شامل وتعاوني قابل للتكييف مع المتغيرات ومتبادل المنفعة بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير”.

وجاء في البيان أن الوزراء حددوا عدة نقاط خاصة بإجراءات ملء سد النهضة، مع الإشارة إلى أنه يجب تنسيقها في اتفاق نهائي.

واتفقوا على أن “ملء سد النهضة الكبير الإثيوبي سيجري على مراحل بصورة مشتركة وقابلة للتكييف مع الظروف، تأخذ بعين الاعتبار الظروف المائية في النيل الأزرق والتبعات المحتملة للملء بالنسبة إلى الاحتياطيات المائية لدول المصب”.

وأوضح البيان أن “الملء سيجري في أثناء الموسم الرطب، عادة من يوليو حتى أغسطس، مع استمرار العملية في سبتمبر مع تنفيذ شروط معينة”.

وتستهدف المرحلة الأولى لملء خزان السد الوصول إلى مستوى 595 مترا فوق مستوى سطح البحر وبدء توليد الكهرباء بشكل مبكر، “مع توفير تدابير مناسبة لتخفيف أثر الجفاف القوي المحتمل على مصر والسودان في هذه الفترة”.

وأضاف البيان أن “المراحل اللاحقة لعملية الملء ستنفذ وفقا لآلية سيتم تنسيقها، ويحدد تصريف المياه بناء على الظروف الهيدرولوجية للنيل الأزرق ومستوى سد النهضة، الذي يلبي أهداف إثيوبيا ويضمن توليد الكهرباء والإجراءات المناسبة لتخفيف الآثار بالنسبة لمصر والسودان خلال سنوات القحط والجفاف والجفاف المستمر”.

كما اتفق الوزراء على الاجتماع يومي 28 و29 يناير في واشنطن للتوصل إلى اتفاق شامل حول سد النهضة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. تلك الاجتماعات مضيعة للوقت والجهد وأثيوبيا تريد الانتهاء وتشغيل السد فى أسرع وقت ممكن حتى لو على حساب دولة المصب مصر وبالتأكيد سوف تكون هناك خسائر فادحة فى المياه القادمة لمصر حيث سوف تحجز كميات من المياه لاباس بها كما أن السودان يتطور فى مجال الزراعة المشتركة مع الصين وبعض الدول العربية وهو ما سوف يرفع استهلاك السودان من المياه قبل وصولها لمصر!! المطلوب من مصر سرعة الانتهاء من بناء محطات تحلية مياه مزدوجة كهرباء / وتحلية مياه من البحر الاحمر والبحر المتوسط بواقع محطة لكل مدينتين على سواحل مصر مطلوب على الاقل 15 محطة تحلية فى الثلاث سنوات القادمة كما مطلوب حفر 6 أبار عملاقة لاستخراج مياه الخزان الجوفى جنوب الصحراء الغربية ” خزان النوبة الاحفورى” بطاقة 6 مليون مترمكعب يوميا وضخها لمدن جنوب مصر من أسوان وحتى بنى سويف
    بالنسبة للقاهرة الكبرى مطلوب حفر أبار عملاقة أسفل مجرى نهر النيل ووصلها بخطوط المياه الرئيسية لمياه الشرب بالقاهرة الكبرى يوجد 40 مليون مواطن بالقاهرة الكبرى مطلوب على الاقل 30 مليون مترمكعب يوميا للشرب لهم .
    كما يوجد فى القاهرة فى حدود 1000 قرية سكنية أو كما يطلق عليها بمصر كموبوند وهى تجمعات شقق وفيلات مغلقة على سكنها بالقاهرة الكبرى والتجمعات والمدن الجديدة ومطلوب من ملاك والاداريين لهذة التجمعات سرعة الانتهاء من حفر أبار جوفية بعمق 120 متر تقريبا فى كل قرية ووصل تلك البئربالخط الرئيسى لمياه الشرب القادم من الدولة لتغذية سكان تلك القرى والاستغناء عن مياه الدولة لفقراء مصر والاحياء السكنية القديمة بالقاهرة الكبرى. وكذلك النصيحة لقرى الساحل الشمالى وقرى البحر الاحمر بالغردقة وسفاجا ومرسى علم والعين السخنة يتم حفر بئر جوى لكل قرية بطاقة 1000 متر مكعب يوميا لاستهلاك سكان القرية. حيث متوسط استهلاك الفرد بمصر شهريا 4 مترمكعب من المياه .
    وبالطبع القادم من مياه النيل الازرق لمصر سوف ينخفض الى الحدود الادنى لمصر ومتوقع مصر سوف تخسر 40 مليار مترمكعب خلال السنوات الثلاث القادمة ويجب تعويضها بتلك الاجراءات السريعة من الدولة والافراد بالمجتمع المصرى لقليل المخاطر الى الحد الادنى . لحين عودة المياه مرة أخرى لطبيعتها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here