اتفاق على “النقاط الرئيسية” لقرار الامم المتحدة حول سورية

pankymoom-and-kerry1

نيويورك ـ  (ا ف ب) – اعلن دبلوماسيون ان الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي توصلت الاربعاء الى الاتفاق على “النقاط الرئيسية” لمشروع قرار في الامم المتحدة يضع اطارا لبرنامج نزع الاسلحة الكيميائية السورية.

ويشير مشروع القرار الى امكانية ان تتخذ لاحقا “اجراءات تحت الفصل السابع″، اي اللجوء الى القوة اذا تهربت سورية من التزاماتها في نزع هذه الاسلحة. ولا يتضمن مشروع القرار مع ذلك تهديدا فوريا.

 وجمع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء في نيويورك ممثلي القوى الكبرى في محاولة للخروج من المأزق في الملف السوري.

واقام بان كي مون مأدبة غداء في مقر الامم المتحدة مع وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) المنقسمين بعمق حول الملف السوري.

ويختلف الغربيون مع الروس حول وسائل ارغام سورية على تطبيق برنامج القضاء على اسلحتها الكيميائية الذي اعلن في 14 ايلول/سبتمبر في جنيف.

ولم تثمر حتى الان المداولات حول استصدار قرار من الامم المتحدة لوضع اطار لنزع الاسلحة الكيميائية السورية كان يامل الغربيون بانجازه قبل بدء الجمعية العامة.

والثلاثاء دعا بان كي مون من على منبر الجمعية العامة “كل الدول” الى وقف تغذية “اراقة الدماء” في سورية وطالب بتبن سريع لقرار في مجلس الامن حول تفكيك الاسلحة الكيميائية السورية.

وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي بعد الاجتماع ان المجتمعين “تبادلوا الاراء حول الجدول الزمني وحول اوجه اخرى من مؤتمر السلام الذي سيعقد في جنيف”. ولم يتحدد حتى الان اي موعد لعقد مؤتمر السلام هذا.

واضاف “اشار الامين العام والوزراء الى اهمية مضاعفة الجهود من اجل حل الازمة الانسانية في سورية وفي الدول المجاورة ايضا”.

ومن المقرر ان يعقد اجتماع حول لبنان بعد ظهر الاربعاء بدعوة من فرنسا بهدف مساعدة هذا البلد لمواجهة تدفق اللاجئين السوريين اليه. وسوف يشارك في الاجتماع وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

يشار الى انه اول اجتماع للمجموعة الدولية لدعم لبنان والتي تضم خصوصا الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي.

وحسب الامم المتحدة، فان اكثر من مليوني سوري فروا الى الدول المجاورة كما انتقل حوالى ستة ملايين سوري الى مناطق اخرى في سورية.

ويستقبل لبنان القسم الاكبر منهم وتحدث مسؤولون لبنانيون عن وجود اكثر من 1,2 مليون سوري في لبنان.

وقال ديريك بلامبلي المنسق الخاص للامم المتحدة من اجل لبنان ان “لبنان هو على الارجح الاكثر تضررا والاكثر تأثرا بالازمة في سورية لناحية الامن (…) وبالتأكيد لناحية وجود اللاجئين”.

واعلنت بريطانيا الاربعاء انها ستدفع 160 مليون دولار كمساعدات اضافية للاجئين السوريين. وجاء هذا الاعلان على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة من قبل نائب رئيس الحكومة البريطانية نيك كليغ ما يرفع المساعدة البريطانية الى اكثر من 800 مليون دولار.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here