اتفاق سعودي جزائري على إنشاء مجلس تنسيق أمني وسياسي

الرياض / الأناضول

اتفقت السعودية والجزائر، الإثنين، على إنشاء مجلس أعلى للتنسيق بين البلدين؛ لتعزيز التعاون في المجالات الأمنية والسياسية.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارة الأخير للجزائر.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الجانبين، اتفقا، في بيان مشترك، على “إنشاء مجلس أعلى للتنسيق السعودي الجزائري برئاسة ولي العهد ومن الجانب الجزائري الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى”.

ويهدف المجلس، وفق المصدر، إلى “تعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف”.

وأفادت الوكالة بتكليف وزيري الخارجية في البلدين لوضع الآلية المناسبة لذلك.

وأشار المصدر السعودي إلى أن بن سلمان وأويحيى عقدا جلسة مباحثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث في المنطقة.

وشملت المباحثات “المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والتعدين والثقافة والتعليم”.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت الجزائر والسعودية، الاتفاق على 5 مشاريع صناعية في عدة قطاعات ستدخل الخدمة اعتبارا من 2019، وذلك على هامش انعقاد مجلس أعمال البلدين.

ووصل ولي العهد السعودي إلى الجزائر، مساء الأحد، في زيارة تستغرق يومين، قادما من موريتانيا بعد حضوره اجتماع قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين.

وتأتي زيارة “بن سلمان” للجزائر ضمن أول جولة خارجية له منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأثارت جريمة قتل خاشقجي غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أعلنت الرياض أنه تم تقطيع جثة خاشقجي، إثر فشل “مفاوضات لإقناعه” بالعودة إلى المملكة.

وأعلنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، مؤخرًا، أنها توصلت إلى أن “قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من بن سلمان”.

لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتبط بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل “شريكًا راسخًا” للسعودية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here