اتفاق السلام حول إفريقيا الوسطى سيوقع الثلاثاء بالاحرف الاولى في الخرطوم

بانغي (أ ف ب) – سيتمّ الثلاثاء في الخرطوم توقيع اتفاق السلام الذي توصّلت إليه حكومة إفريقيا الوسطى والمجموعات المسلّحة التي تسيطر على غالبية الأراضي بالاحرف الاولى، قبل توقيعه رسميا في وقت لاحق كما أعلنت الأحد الحكومة السودانية.

ولم يتم بعد الحصول على تفاصيل عن مضمون الاتفاق. وقال رئيس الوفد الحكومي فيرمان نغريبادا “إن مضمون الاتفاق سينشر بعد توقيعه”.

وقبل الاعلان أن حفل الثلاثاء سيكون “لتوقيع الاتفاق بالأحرف الأولى” كانت الخارجية السودانية ذكرت أن الحل لتوقيعه رسميا.

وكان المتحدث باسم الخارجية السودانية بابكر الصديق قال إن “توقيع اتفاق السلام حول إفريقيا الوسطى سيجري الثلاثاء في الخامس من شباط/فبراير”. وأضاف أن رئيس إفريقيا الوسطى فوستان اركانج تواديرا “سيحضر حفل التوقيع”.

وكانت الحكومة السودانية ورئاسة إفريقيا الوسطى أعلنتا في وقت سابق أن الاتفاق سيوقع في بانغي “في الأيام المقبلة” بدون تحديد موعد.

وكان مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي أكد في تغريدة التوصل إلى الاتفاق بين “الحكومة والمجموعات المسلحة الـ14” الممثلة في مفاوضات الخرطوم.

وجمعت مفاوضات الخرطوم التي بدأت في 24 كانون الثاني/يناير بمبادرة من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، زعماء المجموعات المسلحة الرئيسية ووفدا حكوميا مهمّا.

وعلّقت المفاوضات الخميس بسبب خلافات خصوصا حول مسألة العفو عن المسؤولين عن ارتكاب جرائم وفظاعات.

وفي إفريقيا الوسطى البالغ عدد سكانها 4,5 ملايين نسمة وتشهد حرباً منذ 2013، تم توقيع ما لا يقلّ عن سبعة اتفاقات سلام خلال خمس سنوات من دون أن يؤدي أي منها إلى الاستقرار.

وتُعتبر جمهورية إفريقيا الوسطى من أفقر دول العالم رغم مواردها المنجمية الغنية مثل الذهب والماس. وتتقاتل المجموعات المسلحة التي تسيطر على 70 إلى 80% من أراضي البلاد، من أجل السيطرة على ثرواتها.

وتتواجه بشكل منتظم مع حوالى 12 ألف جندي وشرطي من بعثة الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى (مينوسكا) التي تحاول منع حصول أعمال عنف لكن من دون جدوى.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here