ابراهيم عبدالله هديان: 21 فبراير يوم النكبة التاريخية لدى كل اليمنيين

ابراهيم عبدالله هديان

في هذا اليوم وبالتحديد قبل سبع سنوات كان الناخب اليمني مخدوع بالمؤامرة وبما يسمى المبادرة الخليجية التي أفضت إلى تزكية عبدربه منصور هادي رئيسا مؤقتا لليمن حتى يتم الاتفاق على شكل الدولة ومواثيقها ودستورها الجديد وما سيتناوله مؤتمر الحوار الوطني ،،

من ذاك التاريخ وفي عهد عبدربه هادي تناثرت المسبحه (السبحة) وخلال أقل من سنتين المتفق عليها لتزكيته وقع العجب العجاب في تدمير الدولة اليمنية التي شهدت

_ تدمير الجيش اليمني وتفكيك بإشراف مباشر من امريكا والسعودية

_ محاولة تدمير الصواريخ التي يمتلكها الجيش في ذلك الوقت

_ وضع اليمن تحت البند السابع والإشراف الدولي للأمم المتحدة

_ تفكيك اليمن عموديا وأفقيا وتشجيع النعرات الانفصالية والمناطقية والعصبويه

_ تسليم الحكم للسفارات والسفراء وخاصه السعودي والأمريكي،

_ وأخيرآ استدعاء الأجنبي والضوء الأخضر في العدوان على الشعب وتدمير البنى التحتية والقضاء على الدولة اليمنية من خلال الموافقة على العدوان الغاشم وحصار الشعب اليمني من البر والبحر والجو منذ 25 مارس 2015 وحتى يومنا هذا ،،

هذه منجزات الكارثه على اليمن للسيد عبدربه منصور هادي الذي يعد اسؤ من مر على قيادة اليمن التي شهدت في عصره مقتل ما يقارب مائة ألف يمني أغلبهم من النساء والأطفال وتدهور الحالة المعيشية والاقتصادية التي بلغت أكثر من 85 % تحت خط الفقر من كل فئات الشعب حسب تصنيفات منظمات الأمم المتحدة إلى جانب إغلاق المطارات والمنافذ الحيوية وانقطاع الرواتب الشهرية لما يقارب الثلاث سنوات دون أن نسمع حتى احتجاج من الأخ الرئيس القابع في غرف فنادق الرياض منذ مارس 2015 ،،

تنص المبادرة الخليجية على تزكية عبدربه منصور هادي لمدة سنتان تبدأ من اليوم المشؤم 21 فبراير 2012 وتنتهي بنفس التاريخ في العام 2014 ولكن تدخلت الأيادي السعوديه والامريكيه مجددآ وداخل الغرف المغلقة للتجديد له سنه واحده فقط تنتهي في ذات التاريخ 21 فبراير من العام  2015  ومن المضحك المبكي أننا نعيش العام 2019 ومازال المدعو سالف الذكر مصر على أنه الرئيس الشرعي وتقف من خلفه السعودية التي لم تتوقف لحظة في تدمير الدولة اليمنية تحت شعارات زائفة وكاذبة من أجل أن لا ينهض هذا الشعب العربي الأصيل ،،

يتساءل المواطن العربي ماذا تريد السعودية من اليمن ؟!

سؤال في محله والغريب في الاجابه ان أسرة آل سعود تعيش على مقولة تاريخية من إنتاج المؤسس عبدالعزيز آل سعود الذي حذر أولاده من بعده من اليمن بمقولته الشهيرة ( من اليمن شركم وخيركم ) فما كان من أولاده القصار الملوك من بعد أبيهم إلا جعل شعار والدهم آية قرآنيه والعمل بعنايه فائقة وفق ( شرورها) في تدمير اليمن والنيل منه في كل مراحل حكم آل سعود وأولاده الغاوين ،،

هنا تكمن الحكاية أن آل سعود يمتلكهم فوبيا من اليمن وما يأتي من الشعب هناك فالجميع متآمرين على سلطتهم حسب زعمهم وأن في ازدهار اليمن خراب السعوديه أو هكذا يروجون لأتباعهم وعبيدهم من المرتزقة في الأقطار العربية وما نشاهده من عدوان وحصار وصمت عربي وإسلامي مطبق منذ أربع سنوات خير دليل أننا نعيش عصر الخزعبلات والمنجمين والمشعوذين على حساب الدماء والآهات لما يقارب ثلاثين مليون نسمة ،، ومازال مسلسل الوهم والخوف السعودي مستمرآ …

صحفي وسياسي مقيم بألمانيا

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. عبدربه ليس بيده شئ مغلوب على أمره هو مسير
    المصيبة في عفاش الذي او صلنا إلى مانحن فيه
    وفي الاخير اصبح امر اليمن بيد غيرنا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here