إيقاف ناشط حقوقي ومحامي في العاصمة الجزائرية سبق أن دافع عن أتباع الفرقة الأحمدية

 الجزائر -(أ ف ب) – أوقَفت السلطات الجزائرية الأحد المحامي والناشط الحقوقي ي الجزائر العاصمة، وفق ما قال محاميه لفرانس برس، وأضاف أنه لم يعرف سبب التوقيف.

وسينقل دبوز إلى مدينة غرداية (500 كيلومتر جنوب العاصمة) حيث صدرت بحقه ه مذكرة التوقيف. وقال محاميه سعيد زاهي في اتصال مع فرانس برس إنّه ينتظر موكله في المحكمة بغية الإطلاع على الملف.

وشرح محام آخر أنّ “دبوز أوقِف بينما كان يجلس في مطعم مع أحد زملائه وصديق آخر”، مستنكراً ظروف التوقيف.

ولم تتمكن فرانس برس من التواصل مع النيابة العامة في غرداية للتعليق على عملية التوقيف.

وسبق للمحامي دبوز أن دافع عن أتباع الفرقة الأحمدية، تيار أقلوي في الإسلام، وقد صدرت بحق هؤلاء عام 2018 أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ بتهمة “الإساءة للإسلام”.

وكان دبوز أيضاً وكيل دفاع عن المدوّن مرزوق تواتي الذي حوكم في شهر آذار/مارس بتهمة “التحريض على التجمهر” و”الاتصال باستخبارات أجنبية” قبل أن يفرج عنه إثر إلغاء الحكم الصادر بحقه.

وأدانت جبهة القوى الاشتراكية في بيان، تلقت فرانس برس نسخة منه، ما اعتبرته “توقيفاً تعسفياً”، وطالبت ب”الإفراج الفوري عن دبوز”.

وتشهد الجزائر حراكاً احتجاجياً ضخماً ضدّ النظام منذ 22 شباط/فبراير.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here