إيطاليا تطلق سراح قبطانة سفينة الإنقاذ الألمانية

روما/الأناضول

قررت محكمة إيطالية، الإفراج عن، كارولا راكيتي، قبطانة السفينة الألمانية، التي اعتقلت بعد أن رست سفينتها في ميناء إيطالي دون أخذ الموافقة، في انتهاك لحظر دخول سفن المهاجرين للموانئ.

وبحسب وسائل إعلام إيطالية، الثلاثاء، أصدرت القاضية الإيطالية، أليساندرا فيلا، حكما قضت فيه بأن المواطنة الألمانية لم تنتهك أي قوانين وكانت تؤدي واجبها لإنقاذ حياة الناس. وقررت رفع الإقامة الجبرية الفروضة على راكيتي منذ يوم السبت الماضي.

وكانت راكيتي تواجه عقوبة سجن محتملة قد تصل إلى 10 سنوات بسبب أعمال كان من شأنها أن تعرض حياة 4 شرطيين إيطاليين للخطر، حيث اصطدمت سفينتها بزورق شرطة أثناء رسوها في الميناء في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وعلى الرغم من حكم المحكمة، فقد تواجه الألمانية تهما أخرى متعلقة بمساعدة الهجرة غير الشرعية، علما بأن سفينتها كانت تحمل 41 مهاجرا إفريقيا على متنها.

وندد نائب رئيس الوزراء الإيطالي، وزير الداخلية، ماتيو سالفيني، المعروف بمواقفه المعارضة للمهاجرين، بقرار المحكمة، مضيفا أنه “لن يستسلم”.

يذكر أنه تم احتجاز سفينة الإنقاذ ووضعت قائدتها، كارولا راكيته، التي باتت تعرف بـ “منقذة اللاجئين” قيد الإقامة الجبرية، في مطلع الأسبوع بعد عدم امتثالها لأوامر السلطات الإيطالية ودخولها بالسفينة وعلى متنها 40 مهاجرا ميناء لامبيدوزا.

وكان محامي الدفاع عن كارولا راكيته، قد قال في وقت سابق في تصريحات صحفية، إن موكلته دافعت عن قرارها بالرسو بصورة غير قانونية في أحد الموانئ الإيطالية. ونقل عنها قولها للقضاة الإيطاليين إن الوضع على متن سفينة إنقاذ المهاجرين كان يتسم بـ “التوتر الشديد”.

وحسب محامي الدفاع، فإن راكيته، التي تم احتجازها يوم السبت الماضي بعد أن دخلت بالسفينة عنوة إلى ميناء جزيرة لامبيدوزا، أخبرت القضاة بأنها لم تكن تعتزم الاحتكاك بالقارب التابع للجمارك الإيطالية أثناء عملية الرسو، مؤكدة أنها لم تر القارب قبل أن تحتك به.

يشار إلى أن متظاهرين في عدة مدن ألمانية أعربوا، الثلاثا، عن تضامنهم مع قبطانة سفينة الإغاثة الألمانية .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here