إيران: سنعمل مع باقي المشاركين في الاتفاق النووي لإحباط خروج الولايات المتحدة منه.. وروسيا تؤكد انسحاب واشنطن من الاتفاق يهدد نظام منع الانتشار النووي وسيقود لاحتدام التوتر في كامل الشرق الأوسط

نيويورك/محمد طارق/الأناضول: أكدت إيران، اليوم الأربعاء، “مواصلة العمل مع باقي المشاركين” في الاتفاق النووي، وبقية المجتمع الدولي، لـ”إحباط خروج الولايات المتحدة منه”. 

 

جاء ذلك علي لسان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في اجتماع مفتوح لجميع الدول الأعضاء في معاهدة منع الانتشار النووي، عقد على هامش الدورة الـ73 بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. 

 

وقال ظريف: “نحن واثقون من أن الولايات المتحدة ستواجه مزيدًا من العزلة، والتي للأسف تستحقها، وعلينا أن نحبط خروجها من خطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي)”. 

 

وأردف: “سنواصل العمل مع باقي المشاركين في خطة العمل المشتركة الدولية وبقية المجتمع الدولي لإحباط خروج الولايات المتحدة منه”. 

وفي 14 يوليو/تموز 2015، توصلت إيران ومجموعة دول (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، أعلن في 6 يناير/كانون الثاني 2016 بدء تطبيقها. 

 

غير أنه في 8 مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية، والت. 

 

وقرر ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها. 

وأمس الثلاثاء، قال ترامب، في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده لا يمكن أن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي.

من جهتها، حذرت روسيا، اليوم الأربعاء، من أن انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق الموقع مع طهران عام 2015 يهدد نظام منع الانتشار النووي في العالم، في إشارة إلى معاهدة منع الانتشار النووي.

جاء التحذير الروسي على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف، في جلسة بمجلس الأمن بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

وأكد وزير الخارجية الروسي في إفادته خلال الجلسة أن إيران لا تزال تحترم بنود الاتفاق ولا تزال تفي بالتزاماتها الدولية.

وأردف قائلا انسحاب الولايات المتحدة يهدد نظام منع الانتشار ويجب احترام الاتفاق وإلا سنصطدم باحتدام التوتر في مجمل منطقة الشرق الأوسط.

وحذر من أن  المساس بالاتفاق سيؤدي إلي عكس ما هدف إليه نظام منع الانتشار النووي .

وشدد وزير الخارجية علي ضرورة  تعزيز نظام منع الانتشار النووي ومواصلة الحوار الروسي الأمريكي في هذا الصدد لأننا إزاء تعاون لا مفر منه ونحن ندعو لاستمراره كما أننا منفتحون علي القوي النووية ألأخري .

وفي 14 يوليو/تموز 2015، توصلت إيران ومجموعة دول (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، أعلن في 6 يناير/كانون الثاني 2016 بدء تطبيقها.

غير أنه في 8 مايو/أيار الماضي، أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية، والت.

وقرر ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

وأمس الثلاثاء، قال ترامب، في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلاده لا يمكن أن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here