إيران ستخرج من العقوبات الأمريكية منتصرة

عبد الستار قاسم

أمريكا تحاول منذ عام 1979 كسر إرادة إيران وتدمير النظام السياسي الذي تبلور بعد سقوط شاه إيران. منذ ذلك الحين، وأمريكا تتعاون مع الصهاينة وبلدان عربية لحبك المؤامرات والدسائس ضد النظام الإيراني، والتهديد بالحرب أو شن الحرب عليها كما حصل إبان عهد صدام حسين. الحرب على إيران فشلت، والعقوبات التي فرضتها أمريكا لم تحقق النتائج المطلوبة، والمؤامرات العربية عليها لم تتكلل بأي نجاح. وكان من المفروض أن يتعلم الأمريكيون وعملاؤهم العرب أن مختلف سياساتهم ضد إيران رفعت من صلابة النظام الإيراني وتماسكه، وأن عليهم البحث عن مقاربات بديلة لمقاربة القوة والتبجح والتهديد. لكن الأمريكيين لم يتعلموا الدروس، ولا يريدون أن يتعلمون، ويلجأون من جديد إلى العقوبات والتهديد بالحرب وتجفيف مصادر الدخل المالي. الأمريكيون يفكرون عادة بعضلاتهم وليس بعقولهم، أما عملاؤهم العرب فلا يفكرون، وعاادة تقودهم أحقادهم. ولهذا من الصعب أن يحرز الطرفان نجاحا في محاولاتهم لتحجيم إيران وعزلها وتغيير نظامها السياسي إلى نظام يعمل شرطيا أمريكيا.

من شأن هذا المقال أن يسجل نقاط الضعف والقوة لدى كل طرف في المعادلة، وأن يشرح لماذا ستخرج إيران من هذه الجولة في مواجهة أمريكا منتصرة . هذا لا علاقة له بالانحياز على الرغم من أن الكاتب ضد التواجد الأمريكي في المنطقة العربية الإسلامية، ولا هو ضرب من ضروب التمني، وإنما يقارب المسألة موضوعيا وبطريقة علمية.

نقاط القوة الإيرانية

الموقف الأمريكي من إيران محاصر بعدة نقاط أهمها:

أولا: التجربة تقول إن إيران خرجت أقوى بعد كل أزمة تعرضت لها. هي خرجت بوضع أفضل بعد الحرب العراقية الإيرانية، وأصبحت أكثر صلابة وأفضل خبرة بعد الكم الهائل من المؤامرات العربية ضدها. وتحملت إيران التحالف الغربي الذي شمل فرنسا وبريطانيا وأمريكا ضدها، ولم ترضخ لكل ما فرضوه من عقوبات وحصار. لكن الأهم أن رد الفعل الإيراني على كل ما تعرضوا له كان تبني فكرة الاعتماد على الذات وتكريس الجهود نحو تطبيقها عمليا. منذ البدء، رأى الإيرانيون أن مخرجهم من كل ما يفرضه الآخرون عليهم من صعوبات هو الاعتماد على الذات وتطوير قدراتهم وإمكاناتهم حتى لا يجدون أنفسهم عالة على الآخرين أو بموقف استجدائي يطلب الرحمة والشفقة.

ركزت إيران على أمرين هامين وهما تطوير سلة غذاء الإيرانيين، وتطوير القدرات العسكرية لتوفير الأمن للوطن والمواطن. وكان في هذا تطبيق لقو ل الله سبحانه وتعالى: “الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.” الزراعة بمختلف أشكالها وألوانها تشكل العمود الفقري لسياسة الاعتماد على الذات لأنها هي لقمة الخبز، وهي وجبة الطعام. ومن لا يستطيع توفير لقمة الخبز لشعبه لا يمكن أن يكون صاحب إرادة حرة، ويضطر للاعتماد على الآخرين الذين لا مفر سيتحكمون بسياساته.

وانهمكت إيران أثناء ذلك بتطوير قدراتها العلمية ورفعت من مكانة العلماء في كافة المجالات وشجعتهم على الاكتشاف والابتكار والاختراع. أقامت جامعات محترمة تحرص على التطوير العلمي، وطورت مراكز أبحاث ذات شأن، وأتت بكل ما يلزم من معدات وأجهزة ليتمكن العلماء من شق طريقهم، وخصصت جزءا كبيرا من ميزانيتها للبحث العلمي. ومن ثم توجهت نحو العمل التطبيقي، أي تطوير التقنية. وأصبحت إيران مع الزمن، وهو لم يكن طويلا، دولة رائدة علميا وتقنيا، وما تمكنت من تطويره من أسلحة ومعدات قتالية وعسكرية وأمنية خلال فترة قصيرة تصل هذا العام إلى أربعين عاما، عجزت عنه الدول الغربية خلال فترة نهوضها التقني.

أي أن إيران عملت بجد واجتهاد على توفير الغذاء والأمن الوطني والمدني لشعبها، وحققت إنجازات كبيرة في هذا المجال. إنها متمكنة الآن من الإنتاج الزراعي والحيواني لتصل إلى الاكتفاء الذاتي، ومتمكنة عسكريا بخاصة في البر والبحر.

ثانيا: يتمتع النظام الإيراني بقاعدة شعبية عريضة لديها الاستعداد للدفاع عنه والموت في سبيل بقائه. النظام الإيراني نظام ديني مطعّم ديمقراطيا يستقي قواعده الأخلاقية والحياتية من الشريعة الإسلامية وفق الفقه الشيعي، وفي إيران جماهير واسعة متدينة تؤيد النظام وتحميه. صحيح أن هناك معارضة في إيران. هناك تحرريون ليبراليون وشيوعيون وقوميون ومتغربنون، لكن طاقتهم الجماهيرية محدودة بالنسبة للطاقة الجماهيرية التي يتمتع بها النظام. وهذا يعني أن النظام الإيراني يتمتع بتأييد اجتماعي واسع، وفي هذا ما يساعد كثيرا على تحقيق الاستقرار الداخلي. وعلى الرغم من أن أمريكا وأعوانها العرب قد حاولوا خلخلة المجتمع الإيراني وصناعة الفتن الداخلية إلا أنهم خسروا في النهاية.

ثالثا: لا تستطيع أمريكا تحقيق حصار مطبق وعالمي على إيران لأن هناك دولا ذات إرادة ترفض الإجراءات الأمريكية. روسيا والصين والهند إلى حد ما لا تقبل الإجراءات الأمريكية والعقوبات ومن غير المتوقع الالتزام بها. الصين هي أكبر مستورد للنفط الإيراني وموقفها لا ينسجم مع رغبة أمريكا بالتوقف عن استيراد النفط الإيراني. أمريكا لن تعوّض الصين أو الهند عن الخسائر المترتبة على التوقف عن استيراد النفط الإيراني. إيران هي الأقرب على الصين والهند وتكلفة شحن النفط أقل من تكلفة الشحن من أي مكان آخر. وهناك دول أخرى مثل تركيا والعراق مترددة في القبول بالطلبات الأمريكية. المعنى أن إيران لا تفتقر إلى المنافذ سواء من ناحية التصدير أو الاستيراد. وهناك محاولات الآن للتحرر من نير الدولار والمصارف التي تتحكم بها أمريكا. لم يتم إنجاز هذه المسألة بعد، لكن العديد من دول العالم مهتمة بالتحرر من الرقابة المالية والنقدية الأمريكية.

رابعا: تمتلك إيران قوة عسكرية رادعة، ولو كان أعداؤها واثقين من النصر لشتوا حربا عليها منذ زمن. من الوارد نشوب حرب، لكن أمريكا وأعوانها يدركون مخاطرها بالأخص أن القواعد العسكرية الأمريكية في مرمى الصواريخ الإيرانية، وهناك عشرات آلاف الجنود الأمريكيين يطوقون إيران بخاصة من الجهات العربية. تملك إيران قدرات عسكرية بحرية ضخمة، وكذلك صواريخ بحرية وأرض أرض، وأرض جو متطورة وتستطيع إلحاق خسائر كبيرة في الجانب الأمريكي. وتستطيع إيران خلق أزمة نفطية عالمية إذا ضربت المنشآت النفطية العربية في الخليج. ويكفي الإيرانيين أن يغرقوا سفينة حربية أمريكية واحدة ليتحرك الداخل الأمريكي ضد الحرب. أي أن بإمكان إيران أن تصنع أزمة نفطية فترتفع أسعار النفط بصورة حادة، وستحمل الدول أمريكا مسؤولية ذلك، وتستطيع خلق أزمة داخلية أمريكية متمثلة برفض الشعب الأمريكي بخوض حرب لا فائدة منها.

خامسا: الجدلية الإيرانية أقوى من الجدلية الأمريكية على الساحة الدولية. ديبلوماسيا وسياسيا، الموقف الإيراني مقبول عالميا أكثر من الموقف الأمريكي لأنه يلتزم باتفاقيات صادق عليها مجلس الأمن. الدول الأوروبية التي وقعت الاتفاق النووي مع إيران ملتزمة وتطالب الولايات المتحدة بالبقاء ضمن الاتفاق. هذه الدول الأوروبية لن تتمرد على الولايات المتحدة، لكنها ستبقى بعيدة عن إعلان تأييدها للسياسة الأمريكية ضد إيران.

نقطة الضعف الإيرانية

على الرغم من أن إيران تمتلك أوراق قوة، لكنها تبقى ضعيفة أمام الضغوط التي تمارسها أمريكا على دول العالم من أجل الالتحاق بالركب الأمريكي وتأييد عمل عسكري ضد إيران. والقوة العسكرية الأمريكية ساحقة أيضا. أمريكا تتمتع بقوة بحرية لا مثيل لها في العالم، وقدرات صاروخية وجوية مرعبة، وستكون قادرة على إلحاق خسائر كبيرة في الجانب الإيراني. الجانب الإيراني سيتضرر من العقوبات، ومن أي عمل عسكري تقوم به أمريكا.

وإيران تعاني من دعم أغلب دول الخليج لأمريكا، وهذه دول توفر لأمريكا القواعد العسكرية وتفتح أجواءها وبحارها للنشاطات العسكرية الأمريكية  يشكل العرب نقطة ضعف إيرانية خطيرة جدا.

نقاط الضعف الأمريكية

هناك عدد من نقاط الضعف الأمريكية مع عدم إغفال نقاط القوة والتي تتلخص بالقدرات المالية والاقتصادية والعسكرية الأمريكية. التالية هي أهم هذه النقاط:

أولا: الشعب الأمريكي ليس معنيا بحروب جديدة تخوضها دولتهم، ولا المشرعون الأمريكيون معنيون بخوض مغامرات عسكرية جديدة، ولا يوجد لديهم الاستعداد لتخصيص أموال للحروب. هذا إن قرر ترامب شن حرب على طهران بناء على نصائح بولتون. يدرك الشعب الأمريكي، كما المشرعون أن حروب أمريكا في المنطقة العربية الإسلامية باءت بالفشل، وأن أمريكا حصدت نتائج مغايرة للنتائج التي كانت تحاول إنجازها بالحرب. فشلت أمريكا في أفغانستان والعراق، وهي تفشل في سوريا واليمن. لقد انفقت أموالا طائلة على الحروب، وأُزهقت نفوس الأمريكيين بلا طائل. ربما لم تتعلم الحكومة الفيدرالية الدرس حتى الآن، لكن الشعب الأمريكي سئم الحروب ولم يعد لديه الاستعداد للتساوق مع حرب قد تكون أكثر عنفا ودموية من الحروب السابقة.

وإذا تمكنت إيران إيقاع خسائر معتبرة في الجانب الأمريكي مع بداية حرب يشنها ترامب فإنها ستختصر زمن الحرب بصورة حادة ذلك لأن الخسائر ستستفز الرأي العام الأمريكي الذي سيتحرك ضد الحرب. الأمريكيون هم الذين يدفعون الضرائب، وهم باتوا على يقين أن أطفالهم أولى بالأموال من شركات صناعة الأسلحة.

ثانيا: الجغرافيا والديمغرافيا الإيرانية تشكل رادعا لأمريكا ولا تشجعها على شن حرب. تبلغ مساحة إيران حوالي 1600000 كم2، وعدد سكانها يفوق السبعين مليون. أي أن إيران دولة ضخمة مساحة وسكانا، ومواقعها العسكرية منتشرة على اتساع الجغرافيا الإيرانية. احتاجت أمريكا لألفي طائرة مقاتلة وحارسة عند الهجوم على العراق، وهي بحاجة إلى أكثر من ضعف هذا العدد إذا قررت الهجوم على إيران. فضلا عن أن أمريكا لا تستطيع القيام بإنزال بري وزحف باتجاه المدن الإيرانية. التواصل البري مع دول الخليج غير متوفر، والمنفذ شبه البري الوحيد هو من جهة الكويت.

ثالثا: الإيرانيون أذكياء وحسبوا حساب حروب يمكن أن تشنها عليهم الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني بالتعاون مع السعودية، ولهذا عملوا على إقامة مواقع عسكرية ونووية محصنة تحت الأرض لا تطالها أعتى القنابل والصواريخ الأمريكية. الأمريكيون ليسوا على ثقة بأنهم يعرفون المواقع العسكرية الحقيقية لأن الإيرانيين يحترفون التمويه والتضليل العسكري، وهم لا يعرفون تماما قدرات إيران العسكرية. نحن نرى مناورات إيرانية على شاشات التلفاز، لكن لا نعرف ما الذي يخفونه من أدوات قتالية متطورة. وهنا لا بد أن نشير إلى أن التحصين الأمني الإيراني قد قلل كثيرا من قدرات أمريكا والصهاينة الاستخبارية. هناك اختراقات أمنية في إيران، لكنها أقل بكثير من الاختراقات التي تميز الصفوف العربية.

الأمريكيون لا يعرفون بالضبط فيما إذا كانت ستسقط طائراتهم فوق إيران أم لا، ولا يملكون تقديرا جيدا لوقوع طياريهم بالأسر. نحن لم نشهد قدرات عسكرية جوية لإيران في سوريا، فهل هذا الغياب القتالي ينسحب على إيران أم لا؟ لا نعلم. المعنى أن أمريكا تخشى المفاجآت العسكرية التي لم تعد لها العدة.

رابعا: تستطيع إيران ضرب أصدقاء أمريكا فضلا عن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة. أمريكا تحسب حساب الدمار الذي يمكن أن يلحق بالمؤسسات النفط ومصافي النفط في المنطقة، وتحسب لمضيق هرمز الذي يمكن أن يصبح غير آمن لناقلات النفط. هذا سيشكل فزعا على المستوى العالمي، وستضغط الدول على أمريكا لإيقاف أي هجوم عسكري يمكن أن تقوم به. كما أن أمريكا لن تتمكن من منع ناقلات النفط التي تنقل النفط الإيراني إلى العالم من الاستمرار في رحلتها لأنها تخشى قيام إيران بتعطيل النشاطات البحرية في مضيق هرمز. وإيران تستطيع إغلاق المضيق وليس فقط عرقلة الحركة التجارية لأنها تملك القدرات العسكرية التي تمكنها من ذلك.

خامسا: ضعف الموقف الدولي الأمريكي يشكل رادعا ديبلوماسيا لأمريكا. أمريكا لا تحظى بتأييد دول العالم فيما يتعلق بالاتفاق النووي، ولا تؤيد الدول حصار إيران. هذا ينطبق على الدول الأوروبية التي تقف دائما إلى جانب أمريكا. هذه المرة، لا تتوفر الظروف الموضوعية لوقوف أوروبا مع أمريكا، بل أن أوروبا تبحث عن مخارج لإبقاء علاقاتها مع طهران قائمة وتجنب العقوبات الأمريكية. العالم يبدو أنه سئم ترامب وخطواته الارتجالية الفوضوية. وإذا كان هناك من نصيرين لأمريكا فهم فقط صهاينة اليهود وصهاينة العرب. فهل ستستمر أمريكا بصلفها ووقاحتها إرضاء للصهاينة؟ هناك قوى في الداخل الأمريكي لا تقف على الرصيف مع المتفرجين.

ولهذا أرى أن العقوبات على إيران ستفشل بسبب صبر وتحمل الشعب الإيراني، واحتمال نشوب الحرب يبقى أضعف من احتمال عدم نشوبها.

اكاديمي وكاتب فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. استادنا الفاضل تحية لمقالكم هدا فايران بالنسبة لنا دولة اسلامية مهمة نكن لها الاحترام والتقدير ونتمنى لها المزيد من التقدم والازدهار خلاف الاعراب الدين رضوا بالدل والهوان الصهيوامريكي ولا زالوا يغرقون في اوحاله فتحية تقدير لايران شعبا وقيادة والخزي والعار لكل من يراهن على امريكا ويخدم مشاريعها ودسائسها ويسخر اموال الشعوب المنهوبة لارشائها طلبا في رضاها.

  2. الى سايق ،،،
    امريكا مازالت تحتل العراق التي تساهم في حصار ايران وفقا لاوامر امريكا وكما يعلم العالم امريكا واسرائيل شنوا ويشنون عدوانا سورية لإخراج ايران منها الله يعينك على عقلك ياسايق

  3. لقد أفرغنا كلمات نصر وانتصار من مضمونها.
    اذا اسراءيل دمرت لبنان ولم تقتل السيد نصر فهذا نصر الاهي.
    اذا اسراءيل دمرت غزة ولكن لم تحتلها فهذا نصر كبير.
    نقاط قوة ايران في المقال تجعلها دولة عظمى بينما وضعها الاقتصادي متردي مع بطالة وتضخم بينما تصرف المليارات في دول عربية اخرى ليس كمساعدات او للتنمية.

  4. الى المعلق باسم وافلسطيناه ،،،ايران لم تهزم في مواجهة اسرائيل ايران وسورية انتصروا على أدوات اسرائيل في الحرب السورية الا يكفي انهم انتصروا على كل دول الغرب وعلى أدواتهم الإعرابية الفاشلة اعتقد انك من ثوار الناتو ياعزيزي وأنك لَاتهتم لا لفلسطين ولا مايحزنون اتركوا فلسطين لاهلها وفقط قفوا على الحياد في الْحَرْب الصهيونية على سورية وعلى ايران فقط كونوا على الحياد في الحرب الصهيونية على عروبتنا وعلى ديننا الاسلامي

  5. السجاد الفارسي الايراني معروف في كل العالم مع الوقت يزيد جوده و التاريخ يقول كذلك

  6. نعم ايران خرجت اقوى بعد كل الازمات وبعد سنوات الحصار عليها اما السعودية بالرغم من الدعم الامريكي اللامحدود لها وبالرغم من الإمكانيات المادية الهائلة اموال النفط وعوائد حج المسلمين الا انها بالرغم من ذلك شعبها السعودي المسكين يعاني الفقر والجهل والتهميش والقمع هناك اكثر من ٥ مليون سعودي تحت خط الفقر في بلد بحجم قارة تسبح على بحيرات من النفط مع انه عدد سكان السعودية لا يتجاوز ٢٥ مليون سعودي اما ايران المحاصرة عدد سكانها ٨٠ مليون مواطن إيراني قارن بين الاعلام السعودي الذي يدافع عن الكيان الصهيوني وبين الاعلام الإيراني الذي يدعم قضية فلسطين ستعلمون ان النظام السعودي يحاول بائسا ان يستمد شرعيته من العدو الصهيوني وليس من الشعب العربي في بلاد الحرمين يحاول نظام بن سلمان نزع عروبة وانسانية هذا الشعب المسكين أليس عارا ان تجد الاعلام الإيراني يدعم عروبة القدس بينما الاعلام السعودي يسخر من القدس الشريف ومن الاقصى ؟ هذا لو تعرفون العار يا ال سعود

  7. مساء الخير يا صديقي. لم تترك مجالاً للزيادة .مقال شامل جامع وصادق وفاضح.

  8. بداية ارجو قراءة التعليق من باب التحليل وليس كما غرقنا في سياسة “ان انتقدت عبيد فأنت مع عبيد “؟؟ واستهل تعليقي بالسؤال الى الأستاذ عبد الستّار كيف ستخرج ايران منتصره وعلى من ؟؟؟؟ امريكا لايتعدى هجومها جز العشب من باب الحفاظ على الدجاجه التي تبيض ذهبا بعد استدراجها من خلال تقاطع المصالح في العداء ل الأمة العربيه وطفرة شعوبها نحو التغيير والإصلاح وخلع عباءة التبعيه لهذا وذاك ومازاد سعارها عندما شعرت بوجهة بوصلة الطفرة نحو عدالة ديننا السمح والتي اشعلت وقودها في العراق الشقيق عندما محاولة الشهيد (الشاهد على شهادته )الرئيس صدام حسين تأطير تلك الطفرة بخروجه عن طوع العام سام “سياسة وإقتصاد وصناعة والخ ولوجا الى الإعتماد على الذات كنواة للوحده العربيه هدفا ومصير وثروات ؟؟؟ (انظر كيف تم تمويل وتسليح العراق من أمريكا ومن بني جلدتنا وفي الجانب الآخر التسليح والدعم الإستخباري للجانب الإيراني من أجل ديمومة الحرب ؟؟وكيف تحولوا ضد الرئيس صدام عندما استشرف اهدافهم الخسيسه واوقف الحرب ومابعدها من غزو للعراق ودماره تحت ستار ديمقراطية ظهور الدبابات ومكافحة الإرهاب الغير معرّف (بالجرم والفعل ) وما آلت اليه الحال في العراق الشقيق وخلق الفتنه مابين المكون المجتمعي وقوننتها من خلال دستور برايمر “سيئ الذكر والمضمون ” وتصديرها للمنطقه (الفوضى الخلاقّه) بعد ان البسوا حرب مصالحهم القذره الثوب النتن “العرقيه والمذهبيه والطائفيه”؟؟؟؟ وباتت امورهم مكشوفه ولوجا لتحقيق اهدافهم بحماية الكيان الصهيوني ولوجا لتحقيق احلامه من النيل للفرات وديمومة سيطرتهم على المنطقة والإنتقال بها من مربع التبعيه الى خيمة تحت الوصايه بعد تفتيتها وإشغال مكوناتها (فخّار يكسر بعضه) وبات حال الأمة العرس في طهران والدبكة في قلب فلسطين وتهويد مقدساتها وزيادة عديد مغتصباتهم والزيارت المكوكية والتوسلات من بني جلدتنا للكيان الصهيوني تحت ستار الحماية من العدو الإيراني ؟؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل هل يعقل لأمريكا وصنّاع القرار فيها (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني ) ان تذبح دجاجة تبيض ذهبا ” أستاذ عبد الستّار “الإنتصار لإيران والعرب ان يخرجوا من انهزامهم مع انفسهم وإطفاء نار الفتنه التي اشعلتها امريكا ومن تبعهم(ترهيبا وترغيبا) من كلا طرفي المعادله لتقاطع مصالحهم الضيقّه على حساب شعوبهم ؟؟؟؟؟؟؟ وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم “

  9. بالتأكيد ايران منتصرة بمبادئها وبقيمها التي لاتحيد عنها قيد انملة ايران القوية والمستقلة ستخرج منتصرة اما عربان الخليج سيخرجون مهزومين كالعادة كما خرجوا مهزومين بعد ان فلتت الصيدة منهم في سوريا وبعد ان خرجوا مهزومين من اليمن مطأطأي الرؤوس هؤلاء العربان او الاعراب ياسيدي ماهم الا اداة للتدمير اداة امريكية غبية للتدمير ولم يكونوا يوما اداة لنهضة العرب لانهم لا يفكرون لا يعقلون لا يخجلون لا يفهمون هم عبارة عن أدوات لتدمير أمة العرب وتشويه اسلامهم هم ليس الا أدوات بدائية غبية في يد امريكا وقريبا سترمي امريكا هذه الأدوات الغبية

  10. أكيد ايران ستنتصر اقتصادياً على امريكا لكنها منكسرة لحد الان في مواجهة اسراقيل،،،!!!!

  11. الغريب يادكتور هو انه سلطة رام الله ماتزال تدور في فلك هؤلاء الاعراب الاذلاء الذين يدعمون علنا المحتل الصهيوني ويدعمون تهويد القدس الشريف اي انه الشعب الفلسطيني المقهور لا يواجه فقط الاحتلال الصهيوني العنصري انما عليه ان يواجه ممارسات سلطة رام الله المستفزة وكذلك عليه ان يتحمل ويواجه وقاحة الاعلام السعودي الذي بدل ان ينشغل بأزماته الداخلية والخارجية بدل ان يقول للعالم اين ذهب دواعش القنصلية بجثة المغدور خاشفجي بدل ذلك هم يدافعون عن الكيان الصهيوني !!!!! تخيل بلاد الحرمين تدافع عن الذي يحتل ثالث الحرمين الشريفين اي منطق هذا الذي مازالوا يحكمون به هؤلاء صهاينة ال سعود ارض الجزيرة العربية وهل هناك من يزال يصدق انهم فعلا يستحقون ان يكونوا خدام الحرمين وحماة الديار الحجازية المقدسة ونظامهم كوشنر يديره بالوكالة ؟؟ تحيا ايران ويسقط ال سعود

  12. الله ينصر الجمهورية الاسلامية الايرانية ويهزم مملكة ال سعود سبب تخلف الأمة العربية وسبب تقزيم مصر وسبب تدمير اليمن السعودية هى السبب في إفقار اليمن ونهب ثرواته منذ زمن طويل وال سعود يتأمرون على اليمن كما تآمروا على جمال عبد الناصر وكما تآمروا على العراق وعلى ليبيا وعلى فلسطين باختصار السعودية بؤرة المؤامرات على العرب وعلى المسلمين ولن تنصلح الأمة العربية الا بزوال ال سعود لانه كما قال ترامب هم يد امريكا واسرائيل في المنطقة العربية اي انهم عملاء للغرب السؤال هو كيف اصبحت جامعة الدول العبرية تابعة لال سعود وبالتالي لاسرائيل ؟ السؤال بمعنى اخر كيف تم سَعوَدَة جامعة الدول العبرية ياعرب ؟

  13. يا دكتور عبد الستار المحترم… لم تبقي شئ في تحليلك العميق والا وذكرته، والنتيجة الساطعة في الحرب والسلم ان العرب الصهاينه هم الخاسرون جمله وتفصيلا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here