إيران تُعدِم “المُصارع البطل” نافيد أفكاري فهل كان سجيناً سياسيّاً انتزعت اعترافاته “تحت التعذيب” أم قاتلاً يُقوّض الأمن القومي الإيراني؟.. ما هي رسائل طهران بإعدامه رغم “توسّل” ترامب والمُناشدات الدوليّة ولماذا استدعت السفير الألماني؟.. تعاطف مع أفكاري بنكهةٍ إسرائيليّة وما خلف مُطالبات حظر الإيرانيين عن الرياضة الدوليّة؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

العين مُسلّطةٌ بشكلٍ لافتٍ على الدّاخل الإيرانيّ، والبحث عن ثغرةٍ لإرباك تلك الجبهة الداخليّة، يقول مُوالون لإيران، مُتواصل، إعلاميّاً، وافتراضيّاً، وسياسيّاً، حتى اللحظة لا يبدو أنّ تلك المُحاولات سترى نجاحاً، على الأقل لا يزال النظام الإيراني، برموزه المُعادية لإسرائيل، وأمريكا، موجودًا في العاصمة طهران، وليس كما وعدت الإدارة الأمريكيّة المُعارضة الإيرانيّة أن يكون بث مُؤتمرهم القادم من عاصمتهم بعد سُقوط النظام الحالي.

المنصّات تنشغل بإيران هذه المرّة، ووسائل إعلام مُعادية لنظام “الملالي” كما يصفه بعض هذا الإعلام المذكور، بإعدام المُصارع “البطل” نافيد أفكاري، أو تنفيذ حُكم القصاص كما أعلنت السلطات الإيرانيّة، ورغم مُناشدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم إعدامه بتغريدةٍ بدا عليها طابع المُناشدة، التمنّي، والشّكر.

لا أحد يستطيع أن يفرض على طهران، ما تفعله، أو لا تفعله، وفق المشهد الحالي، فالمُصارع المُدان الذي جرى تقديمه من البعض أنه أيقونة ثورة ضدّ النظام الإيراني، متّهمٌ بحسب القضاء الإيراني، بقتل مسؤول أمني خلال مُظاهرة في مدينة شيراز جنوب إيران العام 2018، والمسؤول الأمني هو حسين تركمان، وجرى إعدام قاتله المُصارع.

وتفاعلت المنصّات مع نبأ إعدام المصارع البالغ من العمر 27 عاماً، وأبدت بعضها تعاطفاً معه، على اعتبار أنّه غير مُذنب، لكنّ قضاء إيران، وجّه له تُهم 20 جريمة مُختلفة، من بينها حُضور تجمّعات غير قانونيّة، والتجمّع والتآمر لارتكاب جرائم ضدّ الأمن القومي، والتطاول على المُرشد الأعلى وإهانته.

إسرائيل، لا تستطيع فيما بدا إمساك نفسها عن التعليق على حادثة إعدام المُصارع الإيراني، ودخل على الخط حساب “إسرائيل بالعربيّة” على “تويتر”، وعلّق قائلاً: في ظل أجواء السلام التي تعم المنطقة، يُواصل النظام الإيراني قتل أبناء شعبه، وقام بإعدام ما وصفه الحساب بالسّجين السياسي، والمُصارع “البطل” نافيد أفكاري، وهو التعليق الذي وجد فيه مُعلّقون، اصطيادًا إسرائيليّاً بالماء العَكِر، فالأخيرة دَولةٌ مُحتلّة، تُهادن دولاً لم يجمعها حرب معها بالأساس (الإمارات- البحرين)، كما أنّ حديث إسرائيل بتضامنٍ مع المُصارع، قد يضرّه، أكثر ممّا يُفيده، أو سُمعته بالأحرى كمُعارضٍ للنّظام الإيراني.

حسابات إعلاميّة مُعارضة لسِياسات طهران في المِنطقة، علّقت على عمليّة الإعدام بالقول، إنّ إيران أعدمته فقط لخُروجه ضدّ ما أسمته نظام الملالي العام 2018 في المُظاهرات المُناهضة للسّلطة، وزعمت طعنه موظّف أمني.

أمّا قناة “العربيّة” السعوديّة، فنقلت ما قالت إنّه عن “شهود عيان”، قولهم إنّهم وجدوا آثار تعذيب على جثّة المُصارع نافيد أفكاري، وهو ما يُفسّر صُدور تقارير نفتها وسائل إعلام محليّة إيرانيّة، تقول إن اعترافات المُصارع انتزعت خلال التّحقيق تحت التّعذيب، لكن هذه الاتّهامات لم يجر توثيقها، والتأكّد من مدى صحّتها من جهةٍ مُحايدة، وهي قد تبدو مدفوعةً بالسّياسة التحريريّة التي تتّبعها القناة السعوديّة ضدّ إيران.

وفي الوقت الذي كانت تضج فيه المنصّات بإعدام المصارع الإيراني، قامت وزارة الخارجيّة الإيرانيّة الاثنين، باستدعاء السفير الألماني هانس- أودو موتسل، على خلفيّة تغريدات للسفارة الألمانيّة في طهران، ندّدت بإعدام المُصارع، وأبلغت السفير رفضها “التدخّل” الخارجي، في خطوةٍ عدّها مُعلّقون، لقطع الطريق على مُحاولات إثارة الرأي العام العالمي، وتقديم المُصارع على أنّه الضحيّة المظلومة لنظامها، وقضائها، كما وتأكيدها على استقلاليّة، وسيادة قرارها الداخلي، والذي تعرّض لانتقادات أيضاً من قِبَل الاتحاد الأوروبي، والخارجيّة الفرنسيّة، والأمريكيّة.

وتتّهم منظّمات حُقوقيّة النظام الإيراني، بأنّه يحتل المرتبة الثانية بالإعدام بعد الصين، ويُطالبه بالكفّ عن هذه الإعدامات، لكنّ طهران تُصِر على تطبيق العدالة، ورغم المُناشدات الدوليّة، وبضغطٍ كما قالت من عائلة الموظف الأمني الذي قتله المصارع خلال احتجاجه.

ويرى مُتابعون في المُقابل، أنّ هذه الحملة التي تشنّها الدول تحت عُنوان التعاطف مع إعدام المصارع الإيراني، لا تُمثّل حقيقة هذا التعاطف، وإنّما غاية للضّغط على طهران، ودفعها إلى العُزلة، والتخلّي عن دورها الإقليمي في المِنطقة، الذي يُقابله مرحلة تطبيع عربي خليجي وسلام كامل، وشامل مع إسرائيل.

وطالب نشطاء خليجيّون بدورهم، استغلال حملة التضامن في بدايتها مع المصارع، والعمل على ‏تحرّكات مُقاطعة النظام الإيراني سياسيّاً، ومنع مسؤولي النظام من الساحات الدوليّة والسفر وحظر جمهوريّة ‎إيران من مُمارسة الرياضة الدوليّة، والمُطالبة بوقفها عمليّات الإعدام وإطلاق سراح جميع السّجناء المُعارضين.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

23 تعليقات

  1. الى المدافعين عن إيران الذين يبررون جريمة الدولة الإيرانية بجرائم المملكة العربية السعودية، اتمنى ان يفهموا ان القتل يبقى قتل لا فرق من ارتكبه.
    نعم السعودية تعدم بلا هوادة، و انتم تضعون إيران بموازاة السعودية. اذا سؤالي هو التالي:
    انا كمواطن في الشرق اتمنى الرقي و الصعود الى حضارة لا تعرف القتل، و انتم في إيران تتمددون في كل انحاء الشرق، فكيف لي ان اناصركم أو اناصر السعودية في ظل قوانينكم القادمة من ما قبل العصر الحجري؟

  2. عقوبه الاعدام مدانه لان العقل لم یتقبلها لطالما نحن فی زمن العلم و توجد بدائل لاصلاح الامور من الممکن ان الحکومه تسعی الی ارضاء اولیاء الدم بطرق مختلفه و اصلاح الامور بینهما او عقوبه الحبس حتی یتم التراضی بین الطرفین . هنالک دول تحارب دول و یقتل الکثیر منهم ثم یصلحوا و یصبحوا اصدقاء و لم یحکم علی الدوله الجانیه باعدامها و محوها من وجه الارض کما یفعل الانسان بالانسان دون مخافه ربه.
    ثم اذا کان القاتل مسلما کیف یتم قتل المسلم ؟ الله یخلقه و انتم تقتلوه؟ هل الانفس بیدکم ام بید الله؟
    خافوا من یوم الحساب.

  3. یا عبد الکریم! إن کنت حقا مسلم فالله سبحانه یقول: لکم في القصاص حیاة یا أولی الألباب! و من قتل مظلوما فقد جعلنا لولیه سلطانا! ضع نفسک مکان الضحیة ثم تفلسف!

  4. لا يحق حتى لجميع القوانين الوضعية انزال عقوبة الاعدام وجعلها موضع التنفيذ وبرأيّ وبشر القاتل بالقتل هذا من شأن الخالق سبحانه وتعالى ولم يطلب منا قتله هذا من ناحية العنف يجر العنف *الجيلة جون * ذوي القمصان الصفراء في فرنسا كانوا بداية مسالمين ولا أحد يعلم كيف تطورت الأمور حتى أصبح كل يوم سبت يشكل كابوس لفرنسا وطبعاً لا أستبعد أصابع السي آي إي في تغذيتها لأن ماكرون الرئيس الفرنسي كان على خلاف مع ترامب وابدى تقارباً مع الرئيس بوتين وكل العالم المتتبع للأحداث شاهد كيف أن ملاكم فرنسي محترف أخذه الحماس وأشبع رجل أمن لكماً على وجهه !!! ولكنه لم يقتله ولم يستخدم سلاحًا ابيض ولا أسود ولكن نحن المسلمين نستغل أية مناسبة لنعبر فيها عن الهمجية سواء بالقتل أو الاعتداء العنيف على أقل تقدير انتهت مع الملاكم أنه قضى سنة في السجن ، أما القوة الفائضة عند المصارع الإيراني لم ترضية إلاّأن يقتل رب أسرة ويُيتم أطفاله لأنه رجل أمن و هو يعلم أن عمله هو استتباب الأمن للمواطنين ودائماً الدعاية المضادة تتكلم عن اعتراف أخذ تحت التعذيب النصف الفرغ من الكأس يرى والآخر لا يبصر.

  5. بطل مستهتر و قاتل !
    هذا البطل ارتكب جريمة قتل عمدا عام 2018 , لرجل صاحب عائلة و اولاد و موظف في احد الدوائر الحكومية في جنوب ايران و بالتحديد مدينة شيراز و بعد عامين من ارتكاب الجريمة اصررت عائلة المغدور به القصاص من القاتل البطل و انتهة السالفة
    فلماذا كل هذا العويل على بطل مستهتر قاتل حاولت الحكومة الايرانية انقاذه حياته من القصاص لمدة عامين من ارتكاب الجريم ؟ !
    و انتة السالفة
    و سجون السعودية مليئة بالمحتجزين من الفلسطينية و مواطنين سعوديين ابرياء منذ اعوام و هم بلا تكليف و ينتظرون رحمة ولى الامر الى دفع الجزية التاريخ ( 700 دولار ) لاسياده و احتفل بدفع الجزية و رقص عليها رقصة السيوف و قال عنها انها تاريخية فعلا انها اكبر مذلة تاريخية هههههههههههه

  6. بسم الله الرحمن الرحيم.
    الى المعلق أون لاين عرب.
    يا جدع، عيب عليك تقارن بين ما جرى لخاشوقجي و اعدام افكاري!!!!
    سفاهة ليس قبلها سفاهة. خاشوقجي دخل قنصلية بلاده في اسطنبول و قطعوه اربا اربا و افكاري قاتل، قتل نفس بريءة و كان يخطط من قبل لقتل احد البسيجيين ( قوات التعبءة الشعبية) لاكنه لم يستطع انجازه لان البسيجي غير برامج عمله فلم يستطع من قتله و الجاني كان قد حوكم عليه في ٢٠ قضية اخلال في النظم و الهجوم على قوات الامن و غيره مع اثنين من اخوانه و كان في السجن عامين و كان عنده محامي يدافع عنه خلال العامين الذين كان يقبع في السجن و مع كل هذا لم يستطيع جلب رضا اهل الدم (عاءلة المقتول) وطلبوا القصاص و هذا كل ما جرى. اني اتحداك ان يفعل كل هذا اسيادك في دول العربان المهرولين للتطبيع مع شاربي دماء الفلسطينيين و اليمنيين و غيرهم، حقيقة، كل قدح تنضح بما فيها.

  7. لم یعدم هذا البطل لاسباب سیاسیه و لمشارکته فی التظاهرات .
    بل کان رحمه الله، قتل موظفا فی دائره ماء مدینه شیراز و لذلک محکمه القضاء المستقله، اجرت علیه حکم القصاص بطلب من اولیاء الدم (اب و ام و زوجه و اولاد المقتول رحمه الله.

  8. اكثر من يضحكني (المسعودون) يدينون اعدام ايراني حكم القضاء بثبوت تهمة القتل عليه
    بينما يسكتون على اعدام المواطنين الذين لم يتهموا اصلا بالقتل فضلا عن ثبوت ذلك
    هل ثبت القتل على الشيخ النمر ومن معه
    او ثبت على 37 نفسا بريئة حز سيف البغي السعودي رقابها قبل سنة ونصف بتهمة الافتئات على وزلي الامر وبينهم اناس صغار اعتقلوا وهم لم يسمعوا بهذا المصطلح فضلا عن ان يستوعبوه او يقبلوا به

  9. الكل اصبح قلبه مرهف بخصوص هذا الرجل . وماذا عن عمليات القتل التي تقوم بها الشرطه في امريكا نفسها خارج القانؤن؟ وماذا عن عمليات الإعدام بالكرسي الكربائي والإبر أسلمه التي لا زالت تطبق في الولايات الامريكيه وآخرها قبل اسبوعين . وماذا عن عقوبه الإعدام على الشيشاني مفجر ماراثؤن بوسطن التي اصر عليها القاضي الفدرالي ؟ هذا من جانب لكن وماذا عمليات قطع الرؤوس التي تنفذ بالسيوف والمناشير بامر ال سعود وتحت سمعهم وبصرهم وما إعدام الشيخ الجليل نمر النمر والشهيدين الخاشقجي والحويطي ببعيدين ولا زال دمهم رطبا رماذا عن قتل اليمنيين ليل نهار طبعا العربيه واخواتها ساحت أفئدتهم حزنا ورأفه على المصارع حبا به ولانه نفذ في ايران . اما الصهيوني القذر فلا يملك الحق بتاتا بالاعتراض لان تاريخه حافل بالإجرام توالقتل والاغتيالات ويده ملطخه بكل انواع الاٍرهاب والاباده .

  10. الواعظ، احسنت، و عسى الناس تبدأ تفهم بس! هؤلاء لا يتكلمون الا الكذب و الحقائق انصافها يظهرون. شياطين الانس حرفيا. لكن هكذا اخبار تثير مشاعر الطائفيين و هم الاغلبية للاسف في وطننا العربي الكبير.

  11. أم قاتلاً يُقوّض الأمن القومي الإيراني؟..
    ======================
    النظام الحاكم من ينال من أمن إيران القومي؟ .. في حروبه وتدخلها في شؤون الدول العربية وشعاراتها الرنانة “لا شرق لا غربية سبب كل الحصار وتدهور للعملة الوطنية وهدر لثروات البلاد على الحروب”. ورعب الآخرين “.

  12. تطبيق العداله في ايران بشخص منذ ال٢٠١٨ وباجرأئات قانونيه وقضاء مستقل هذا غير معيب انما المعيب هو من قطع بمنشار وابيد بالحمض بطريقه فوق الوحشيه

  13. السلام عليكم. شبه الجزيره العربيه السجون مليانة بالابرياء من الرحال والنساء والفتيان والفتيات والاعدامات ليل نهار الشيخ نمر النمر الصحافي خاشقجيتووووو رحمهم الله عليكم ان تخجلوا من انفسكم يا ال سعود

  14. وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

    اذاما الغربيون يحظون بهذه الكم الهائل من الشعور و الإحساس اللطيف لماذا يبيعون الأسلحة الفتاكة لإسرائيل و السعودية لقتل المئات بل آلاف من الأبرياء و يتعاونون معهما لحصار و خنق الناس
    في ولايات المتحدة الشر خنق البوليس مواطن السود امام الناس بدون اي رحمة
    و هكذا في الفرنج و الباقي دول الغربية فرنجيون قتلوا اكثر من مليون مسلم في الجزائر بدون أي رحمة حتی يحكموا البلد و يسرقوا خيراتها هم و أخوانهم كانوا يقتلون الأبناء امام أمهاتهم في افريقا و سائر أنحاء العالم بدون أي شعور الإنساني
    ما صار بهم صاروا رقيء القلب إزاء إعدام القاتل؟
    يكتبون التغاريد و الدموع تسيل علی خدهم

  15. هل اخذ القصاص من كانوا الخائنين ضد الإمام الحسين من وعدوه بالقتال في سبيل الله وتحقيق العدل قبل التحدث عن الأعداء الرسميين و الحقيقين في المشاركين بالحرب وقتله ومن كانوا خلف التقرير و الفتوى حينها، أم بعصرنا لا يمكن تحقيق القانون كله و شامل ضد أناس بسطاء و ضعفاء و منهزمين بدول يحدث به العجائب و الغرائب من قبل الرجال العظماء بسلطات الحكم و من يشتغلون معهم و يحمونهم و يقدمون لهم خدمات من أجل مناصب عليا و مستويات و أموال و غنائم و المصالح المشتركة بينهم حتى مع الغرب المعادي لأمتنا و ديننا و مقدساتنا و إخواننا المغلوب على أمورهم لا نرى ذالك يطبق معهم عندما يضلون الطريق و دخول الأنفاق المظلمة و إرتكاب أخطاء و فواحش فليس ذالك ممكن من الشعوب المستضعفة حيث عليهم الصمت والطاعة و القبول بقضاء و قدر الله و إن كان المشهد و الواقع و الأخبار مؤسفة و حزينة و تزوير لكل شيء.

  16. العربية تدين الإعدام الإيراني ولكن إعدام وسجن السعوديين بالجملة قضية فيها نظر والمظلوم الشيخ نمر والكثير من رجال الدين السعوديين سنة وشيعة ما في مشكلة للعربية. الله على الظالم أين ما كان

  17. الإعدامات السياسية تفصح عن اختلال في الإنظمة إنها سريعة بخاشقجي فقط الإخير وجود المحكمة حللت قتله وممل ضار قتل خاشقجي مقلق النظام السعودي فقتل أفكاري مقلق النظام ايران وهما شرارتان تتقد ولم يكون قتلهما قد احدث الرعب بل كشف حقيقة سؤ النظامين تجاه شعبيهما.

  18. الى (Anonymous )
    هذا الشخص قتل شخص آخر ( والنفس بالنفس ) لو تأملت بالموضوع فهذا الشخص معتقل منذ سنة 2018م بمعنى أنه معتقل منذ مايقرب من حوالي سنتين ، وفي القوانين المطبقة وخاصة في جرائم القتل تترك فرصة زمنية للعفو من قبل ولي الدم لكن إذا كان ولي الدم لايقبل بدفع الفدية أو المال عن القتل ويصر على أخذ القصاص من الجاني فما على القضاء إلا تنفيذ الحكم خاصة وأن عليه أدلة أخرى تثبت إرتكابه جرائم ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) . قد يقول البعض أن هذا الشخص رياضي وقد حائز على أوسمة ؟! وهذا الكلام مردود فالكل امام القانون متساوون ، ثم إن هذا الشخص لم يحترم سمعة الرياضة بجريمته ولايملك حس وطني في إحترام البلد الذي نشأ فيه وصرف عليه وقت ومبالغ نقدية في سبيل أن يكون رياضي يخدم بلده ولايكون صنيعة وأداة للآخرين .

  19. في مثل هذه الامور اعتقد من الافضل ان لا تحتج الخارجيه الايرانيه على التدخل في الشأن الداخلي والاكتفاء بالقول ان الموضوع يعود للقضاء الايراني المستقل عن الاداره الايرانيه. وهكذا تستطيع الاداره الايرانيه التدخل في حالات انتهاك حقوق الانسان عندما تحدث في اوروبا وامريكا وفي الدول الفاشله التي تلف بالمدار الامريكي. ونحن نعلم ان ايران لا تعدم القاتل اذا عفا عنه اهل القتيل.

  20. بلا شك عقوبة الاعدام مدانه غير مقبوله ولكن للاسف في كثير من الدول لا يزال يعمل بها ومنها طبعا الدول العربيه والاسلاميه وفق شرع الاسلام (وبشر القاتل بالقتل والزاني بالفقر ولو بعد حين) وقد ادين بجريمه لا ندري لسنا قضاة والشئ المضحك المبكي دول الخليج ومحطة العربيه تقف ضد وتصف اعدامه جريمه شئ جميل اين كانت قيمكم الجياشه عندما نفذ حكم الاعدام بالشيخ نمر النمر شهيد الراي لم يعجب السلطه في السعوديه واعدموه ..

  21. بلا شك عقوبة الاعدام مدانه غير مقبوله ولكن للاسف في كثير من الدول لا يزال يعمل بها ومنها طبعا الدول العربيه والاسلاميه وفق شرع الاسلام (وبشر القاتل بالقتل والزاني بالفقر ولو بعد حين) وقد ادين بجريمه لا ندري لسنا قضاة والشئ المضحك المبكي دول الخليج ومحطة العربيه تقف ضد وتصف اعدامه جريمه شئ جميل اين كانت قيمكم الجياشه عندما نفذ حكم الاعدام بالشيخ نمر النمر شهيد الراي لم يعجب السلطه في السعوديه واعدموه ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here