إيران تعلن التصديق على حكم إعدام شخص أدين بالتجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية

طهران-(د ب أ)- أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أن ديوان القضاء الأعلى صادق على حكم إعدام صادر بحق شخص أدين بالتجسس لصالح الاستخبارات الأمريكية.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) اليوم الثلاثاء عن المتحدث غلام حسين اسماعيلي القول إن القضاء الإيراني “أصدر حكما بالإعدام على الجاسوس أمير رحيم بور، بعد ثبوت التهمة عليه بالتجسس لصالح المخابرات الأمريكية”، مضيفا أن ديوان القضاء الأعلى صادق على حكم الإعدام الصادر ضد الجاسوس الأمريكي، وسينفذ الحكم قريبا”.

وقال إن هذا الشخص “كان يتلقى مبالغ كبيرة (من الولايات المتحدة) مقابل خدماته التجسسية”، وأنه “كان يجمع معلومات عن البرنامج النووي لتقديمها للأمريكيين”.

وكشف أنه يتم أيضا “محاكمة اثنين آخرين من جواسيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية كانا يعملان في مؤسسة خيرية”، موضحا أنه حُكم عليهما بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس وخمس سنوات بتهمة التآمر لارتكاب جرائم أمنية، مشيرا إلى أنه لم يتم بعد حسم الأحكام الصادرة بحقهما.

واتهم المتحدث الولايات المتحدثة باستخدام الجواسيس” لجمع الأخبار والمعلومات وضرب الجمهورية الإسلامية”، واصفا الأمر بأنه إحدى صور “الأنشطة العدائية للحكومة الأمريكية ضد إيران”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الاخ المعلق البشیر
    ما ادراک بان المتهم یحمل الجنسیة الایرانیة فوسائل الاعلام الایرانیه والاجنبیة لم تتطرق الی هذا الموضوع!!!! لا ادری من این اتیت بعبارة قصور الملالی لان الملالی یعنی رجال الدین و اغلبهم یسکنون فی بیوت عادیه مستأجره و لیس المسئولین فی ایران من الملالی الا ما یعادل واحد من الف. وهل هذه امنیتک بان یقصف الامریکان ایران؟

  2. مضيفا أن ديوان القضاء الأعلى صادق على حكم الإعدام الصادر ضد الجاسوس الأمريكي، وسينفذ الحكم قريبا”.
    *******************************
    المتهم، يحمل الجنسية الأمريكية ، في حالة حدوث الوعد ، سيتم قصف قصر الملالي فوراً ودون تأخير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here