إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمرك وبريطانيا بعد هجوم العرض العسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية في بلادهم.. وواشنطن “تدين كل هجوم إرهابي في أي مكان”.. وقطر والكويت وسلطنة عمان والحوثيون في اليمن يدينون الهجوم

طهران ـ نيويورك – دبي -(أ ف ب) – استدعت طهران السبت ثلاثة دبلوماسيّين أوروبيين يُمثّلون الدنمارك وبريطانيا وهولندا بعد مقتل 29 شخصًا على الأقلّ في هجوم على عرض عسكري إيراني في الأهواز في جنوب غرب إيران، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “ايرنا”.

ونقلت الوكالة عن المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله إنّ السفيرين الدنماركي والهولندي والقائم بالأعمال البريطاني تبلّغوا “احتجاج إيران القوي على إيواء دولهم لبعض أعضاء المجموعة الإرهابية التي ارتكبت الهجوم الإرهابي”.

وقالت الخارجية الإيرانية “ليس مقبولاً ألّا يُدرج الاتحاد الأوروبي على لائحته السوداء عناصر هذه الجماعات الإرهابية لأنها لم ترتكب جرائم على التراب الأوروبي”.

وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم وقال إنه ردّ على ضلوع إيران في النزاعات في المنطقة.

وأفادت “ايرنا” بأنّ الدبلوماسيين الثلاثة “عبّروا عن أسفهم العميق” للهجوم “ووعدوا بأن ينقلوا إلى حكوماتهم كلّ المسائل المثارة”.

وأضافت أنهم “أبدوا أيضا رغبة بلدانهم في التعاون مع إيران لتحديد الجناة، وتبادل المعلومات”.

ويأتي الاعتداء في أجواء من التوتر الشديد بين إيران والولايات المتحدة التي تستعد لتشديد عقوباتها على الجمهورية الإسلامية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ومن المقرر أن يغادر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي سيحضرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضًا، لكنّ إيران استبعدت مرارًا حصول لقاء بينهما.

 

من جانبها، نددت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي الاحد بالاعتداء الذي استهدف السبت عرضا عسكريا في الاهواز بايران وخلف 29 قتيلا.

وقالت ردا على سؤال لشبكة “سي ان ان” غداة الاعتداء الذي نسبه الرئيس الايراني حسن روحاني الى “بلدان مرتزقة” في المنطقة تدعمها واشنطن، ان “الولايات المتحدة تدين كل هجوم إرهابي في اي مكان. نقطة الى السطر”.

 

من جهتها، دانت قطر والكويت وسلطنة عمان الاعتداء “الإرهابي” الذي وقع في الأهواز جنوب غرب إيران وأدى إلى مقتل 29 شخصًا.

وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان عن ” إدانتها واستنكارها الشديدين” للهجوم.

وفي الكويت، أكد مصدر مسؤول في الوزارة في بيان صحافي إدانة بلاده للهجوم “انطلاقا من موقفها المبدئي الرافض للإرهاب بكل صوره وأشكاله ومهما كانت دوافعه”.

ودانت الخارجية العمانية في بيان أيضا الهجوم، مؤكدة رفضها “لكل أشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان”.

وأعرب الحوثيون في اليمن عن “تضامنهم” مع الحكومة الإيرانية بعد الهجوم. وأضافوا في تغريدة أن “أعمال الإرهاب والاغتيالات بكل أشكالها ومنفذيها تمثل أخطر تهديد على السلم والأمن الدوليين والشعوب”.

وترجح طهران فرضية تورط انفصاليين عرب في الهجوم الذي استهدف السبت عرضا عسكريا في مدينة الأهواز بجنوب غرب البلاد، وأسفر عن مقتل 29 شخصا، متهمة أيضا دولة “صغيرة” في الخليج بالوقوف وراء هذا العمل “الإرهابي”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. على الدول الغربية ردع و محاسبة الحكومة الارهابية الإيرانية
    على الاغتيالات السياسية التي قامت بها في هولاندا وغيرها لقادة و نشطاء المعارضة الاحوازية فيها.
    كما يجب ملاحقت ايران على عملياتها الإرهابية داخل اوربا التي نفذتها ايران باسم داعش و القاعدة
    لغرض تصدير ثورتهم الدموية لأوربا ,,

    فكل العالم يعلم بان ايران هي حاضنة لهذا الجزء من داعش الذي فجر اوربا بالدماء و الارهاب.

    ينطبق على ملالي ايران المثل القائل:

    ضربني و بكى و سبقني و اشتكى

    المجد و النصر للمقاومة الاحوازية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here