إيران تستدعي السفير السويسري احتجاجا على توقيف صحافية في الولايات المتحدة بشكل “غير إنساني وتمييزي”

طهران- (أ ف ب): استدعت وزارة الخارجية الإيرانية الثلاثاء السفير السويسري في طهران للمطالبة بالإفراج “الفوري وغير المشروط” عن صحافية تعمل في التلفزيون الرسمي تم توقيفها في الولايات المتحدة الاسبوع الماضي.

واعتقلت الصحافية هاشمي، وهي أميركية سوداء اعتنقت الاسلام، عند وصولها إلى مطار سانت لويس لامبرت الدولي في ميزوري في 13 كانون الثاني/ يناير، وفق محطة “برس تي في” الايرانية، التلفزيون الرسمي الإيراني الناطق بالانكليزية، التي تعمل مرضية لصالحها.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إنّ الخارجية قدمت مذكرة احتجاج للسفير السويسري بسبب الاعتقال “غير الانساني والتمييزي” لهاشمي.

وأكّد أنّ طهران طالبت بالإفراج “الفوري وغير المشروط” عن هاشمي خلال اللقاء مع السفير السويسري الذي ترعى بلاده المصالح الأميركية في الجمهورية الإسلامية.

والأحد تظاهرت عشرات الإيرانيات أمام السفارة السويسرية في طهران للمطالبة بإطلاق سراح هاشمي.

وسافرت هاشمي، المولودة في الولايات المتحدة باسم ميلاني فرانكلين، قبل اعتناقها الاسلام، إلى الولايات المتحدة لزيارة “شقيق مريض” و”آخرين من افراد عائلتها”، بحسب قناة “برس تي في”.

وأكدت محكمة أميركية الجمعة توقيف هاشمي، لكنها قالت إنها مطلوبة للإدلاء بشهادتها في قضية لم تحددها مشيرة إلى أنها لا تواجه اتهامات بارتكاب جرائم.

وقالت إنّ هاشمي اوقفت استنادا على “مذكرة توقيف” وسيطلق سراحها فور إدلائها بشهادتها أمام لجنة محلفين يحققون في “انتهاكات للقانون الجنائي الأميركي” دون أن تحددها.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وصف الأربعاء توقيف هاشمي بأنه “عمل سياسي” ينتهك حرية التعبير وطالب بالافراج الفوري عنها.

وقال ظريف لقناة “العالم” الرسمية إن هاشمي”متزوجة من رجل إيراني. لذا، فهي تعتبر مواطنة ايرانية، ولذا أيضا نرى من واجبنا أن ندافع عن حقوق مواطنينا”.

وجدد الاثنين هجومه على واشنطن إذ اتهم الولايات المتحدة بمواصلة انتهاك الحقوق المدنية للسود.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here