إيران ترحب بعرض اليابان بالعمل كوسيط بينها وبين أمريكا باعتباره “نقطة تحول” وتؤكد انها تريد ان تعطي الدبلوماسية فرصة أخرى

 

 

طهران ـ (د ب ا) – رحبت إيران اليوم الثلاثاء بعرض اليابان بالعمل كوسيط بينها وبين الولايات المتحدة، ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي الزيارة التي يعتزم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي القيام بها لطهران بأنها “نقطة تحول”.

وذكرت وكالة أنباء “إيرنا” الرسمية نقلا عن موسوي أن آبي سيلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران في حزيران/يونيو المقبل، وإن كان لم يتم بعد تحديد موعد دقيق لهذه الزيارة.

ويتمتع رئيس الوزراء اليابانى بعلاقات طيبة مع كل من إيران والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي صعدت إدارته الضغوط الدبلوماسية على طهران وأعادت العقوبات عليها، وغادر ترامب اليابان توا في ختام زيارة دولة استغرقت أربعة أيام.

وقال آبي أمس الاثنين إن اليابان “تسعى لأن تبذل كل ما في وسعها” لحل النزاع الإيراني الأمريكي.

بينما قال موسوي “إننا نريد أن نعطي الدبلوماسية فرصة أخرى”، على الرغم من أنه أضاف إن الأسس الجوهرية للمباحثات تقوم على احترام الاتفاقيات الدولية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تظهر هذا الاحترام بانسحابها بشكل منفرد من الاتفاق النووي مع إيران الذي تم التوصل إليه عام 2015، وقال “هذا هو السبب في أنه ليست هناك خطط في هذه اللحظة لإجراء مباحثات”.

وأوضح موسوي أن إيران تريد من الولايات المتحدة أن تتعهد مرة أخرى بالالتزام ببنود الاتفاقية وأن تلغي عقوباتها التي وقعتها على إيران، كما دعا الدول الأوروبية إلى تنفيذ الاتفاقية اعتبارا من تموز/يوليو المقبل، مع التركيز على رفع جميع العقوبات الاقتصادية.

وقال إنه في حالة عدم رفع العقوبات فإنها ستقوم بإلغاء الحد المتفق عليه حول تخصيب اليورانيوم.

وكان ترامب قد أعلن أمس الاثنين أنه يرغب في التحدث مع إيران، وقال “إن رئيس الوزراء واليابان لديهما علاقة جيدة للغاية مع إيران”.

وأضاف “أعتقد أن إيران تود التحدث، وإذا كانت تريد التحدث، فإننا نود التحدث أيضا”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here