إيران تدعو الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى وقف “نفاقهم السخيف” بشأن قضية الصواريخ الإيرانية التي تدعو واشنطن الأمم المتحدة الى اقرار عقوبات بمواجهتها وتتهم الغرب ببيع أسلحة بمئات مليارات الدولارات لذبح اليمنيين

طهران – (أ ف ب) – دعت إيران الخميس الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى وقف “نفاقهم السخيف” بشأن قضية الصواريخ الإيرانية التي تدعو واشنطن الأمم المتحدة الى اقرار عقوبات بمواجهتها.

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر “على الولايات المتحدة وحلفائها أن يوقفوا نفاقهم السخيف حول الصواريخ الإيرانية”.

وأضاف أن “الحقائق تتحدث عن نفسها. إنهم (باريس ولندن وواشنطن) يبيعون أسلحة بمئات مليارات الدولارات لذبح اليمنيين” في اشارة الى حرب اليمن.

كما نشر ظريف رسما بيانيا حول “صادرات الأسلحة إلى السعودية من عام 2013 إلى عام 2017”.

يشير الرسم البياني الذي يستعيد ارقام معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن الولايات المتحدة شكلت خلال هذه الفترة نسبة 61% من مبيعات الأسلحة الى الرياض تلتها المملكة المتحدة مع 23% وفرنسا 4%.

وحضت الولايات المتحدة مجلس الأمن الأربعاء على اتخاذ إجراءات عقابية ضد إيران من أجل الحد من برنامج الصواريخ الباليستية التي تقول إنها تهدد منطقة الشرق الأوسط.

وفي اليوم السابق، أكدت إيران أنها أجرت مؤخرا تجربة صاروخية، مؤكدة من جديد عدم استعدادها التخلي عن أنشطتها البالستية التي يدينها الغربيون.

وقد أعلن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو أمام مجلس الأمن الاربعاء “نحن نخاطر بأمن شعبنا في حال استمرت إيران في تخزين الصواريخ البالستية”.

وأضاف “كما نخاطر بتصعيد العنف في المنطقة إذا فشلنا في استعادة الردع، ونخاطر بأن نوجه رسالة إلى كل اللاعبين الذين يشكلون ضررا بأنهم كذلك يستطيعون تحدي مجلس الأمن والافلات من العقاب إذا لم نفعل شيئا”.

وأكد أن إيران تملك “مئات الصواريخ التي تشكل تهديداً لشركائنا في المنطقة” في إشارة إلى اسرائيل والدول العربية الحليفة مثل السعودية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. إذا نجحت إيران في فرض صواريخها على أروبا فلا أظن أن أمريكا بوسعها فعل شيء ما. اللهم إلا إذا أراد ترامب توجيه ضربة استباقية لإيران. في هذه الحال، ستشتعل النار العظمى.

  2. الثورات الشعبية في الغرب بدأت وستستمر حتي القضاء على النظم الرأسمالية التي تغولت كالسرطان وهددت الوجود البشري بلا استثناء ..

    الثورات الشعبية في الغرب بدأت وستستمر حتي القضاء على النظم الرأسمالية التي تغولت كالسرطان وهددت الوجود البشري بلا استثناء ..
    هذه النظم ألهتنا عن رؤية واقعنا المؤلم بنشرها الفوضى وإشعالها للحروب وبث الخوف في النفوس تحت حجة الحرب على ( ما يسمى الإرهاب) بعد أحداث سبتمبر 2001 ..
    علينا نحن شعوب العالم أن نتحلى بالشجاعة وألا نتأثر بحملات تخويفنا المستمرة ليلاً ونهارا .. الفرنسيون بدؤا والباقون قادمون ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here