إيران تبدأ صب الأسمنت في مفاعل “بوشهر” الثاني للطاقة النووية في خطوة مهمة لبناء المنشأة بحضور رسمي روسي وترفض تقريرا عن وجود آثار يورانيوم في موقع نووي سري وتصفه بـ”الفخ”

طهران ـ وكالات: بدأت في إيران اليوم الأحد مراسم صب خرسانة مفاعل “بوشهر” الثاني بحضور علي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وألكسندر لوكاشين رئيس شركة “آتوم ستروي إكسبورت” الروسية.

وقال علي أكبر صالحي خلال المراسم: “محطة “بوشهر” تتمتع بأمن كامل ومستعدون لنقل خبراتنا النووية إلى دول المنطقة… طهران مستعدة للتعاون العلمي ونقل تجاربها في الصناعة النووية إلى دول الخليج”.

ولفت صالحي إلى أنه ستتوفر لدى إيران بفضل هذا المشروع 3 آلاف ميغا واط مع حلول عام 2027.

وكان صالحي قد أشار في تصريح  صحفي لدى وصوله إلى محافظة بوشهر يوم أمس السبت، إلى أنه سيتم اليوم الأحد البدء بعملية صب الخرسانة في الوحدة الثانية لمحطة “بوشهر” الكهرذرية، وفي المستقبل القريب مباشرة العمل على تشييد المفاعل الثالث.

وأوضح أن هذا يأتي في سياق الاتفاقية مع الجانب الروسي في ما يرتبط بالمحطات الجديدة، وستكون طاقة كل من الوحدتين الثانية والثالثة 1050 ميغاواط.

ووصف صالحي إنشاء الوحدتين الثانية والثالثة في محطة بأنه أضخم مشروع في البلاد، حيث تبلغ كلفته 10 مليارات دولار.

ومن جهة اخرى رفضت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، تقارير عن عثور الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة على آثار لليورانيوم في موقع إيراني، سبق ووصفته إسرائيل بأنه “مخزن نووي سري”، ووصفت هذه التقارير بأنها “فخ”.

وأبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء الدول الأعضاء خلال إفادة في جلسة مغلقة أنها عثرت على آثار يورانيوم في الموقع الإيراني غير المعلن بعد شهرين من أول تقرير عن سحب عينات من موقع في إيران والعثور على آثار يورانيوم فيه. وقال دبلوماسيون في الاجتماع إن الأمر متعلق بذات الموقع فيما يبدو، حسب “رويترز”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي “النظام الصهيوني وإسرائيل يحاولون إعادة فتح… هذا الملف… لقد أعلنا أن هذا فخ… نأمل أن تحافظ الوكالة الدولية للطاقة الذرية على يقظتها”.

وقال دبلوماسيون إن الوكالة أكدت للدول الأعضاء إن الآثار التي ظهرت في العينات المسحوبة في فبراير/ شباط من الموقع هي يورانيوم تمت معالجته دون تخصيبه وإن التفسيرات التي قدمتها إيران حتى الآن لم تثبت صحتها.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 2018 الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة الموقع على الفور وقال إنه كان يحوي 15 كيلوغراما من المواد المشعة التي نقلت فيما بعد. ونتنياهو يعارض بشدة الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية في 2015.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here