إيران: بإمكان أمريكا المشاركة في محادثات الاتفاق النووي 4+1.. وظريف يتهم بولتون ونتنياهو بدفع ترامب للقضاء على الاتفاق مع بلاده.. وترامب يقول إن على طهران أن تكون “حذرة جدا”

طهران ـ واشنطن – وكالات: أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أنه بإمكان واشنطن المشاركة في محادثات أعضاء الاتفاق النووي المتبقين 4+1 المرتقبة، ولكن شريطة أن تلغي العقوبات وتوقف حربها الاقتصادية على إيران.

وقال ربيعي في تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم” الإيرانية، اليوم الثلاثاء “إذا ألغت أميركا العقوبات التي فرضتها علينا، وأوقفت حربها الاقتصادية على تشنها ضدنا، بإمكانها المشاركة في محادثات أعضاء الاتفاق النووي المتبقين 4+1 المرتقبة خلال الشهر الجاري”.

وأضاف ربيعي “طالما أوروبا تلتزم بالاتفاق النووي، سنلتزم نحن بالمستوى الذي يلتزمون به، وبنفس مستوى تنفيذهم لتعهداتهم في الاتفاق”، مضيفا “خفض التزاماتنا في الاتفاق النووي نتبعها كسياسة لحفظ المصالح القومية للجمهورية الإسلامية، ولا نستأذن أحد في ذلك”.

وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية،بهروز كمالوندي، قد أعلن، أمس الاثنين، أن طهران رفعت مستوى تخصيب اليورانيوم إلى أعلى من 3.67%.

وهدد كمالوندي بأن إيران ستقوم بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم لـ20%، في إطار المرحلة الثالثة لخفض التزاماتها بالاتفاق النووي.

وقال كمالوندي، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة التلفزيون الإيرانية: “التخصيب بمستوى 20% إحدى الخطوات في المرحلة الثالثة لخفض الالتزامات”.

وأضاف كمالوندي أن “زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي في المنشآت النووية أحد خياراتنا لتقليص تعهداتنا في الاتفاق النووي في المرحلة الثالثة”.

وتابع: “خطواتنا لتقليص التزاماتنا في الاتفاق النووي موضوعة ضمن مخطط زمني هو شهرين لكل مرحلة. نحن صبرنا شهرين ويوم أمس بدأنا المرحلة الثانية”.

وأضاف: “يوم أمس أعلنا ذلك ومنذ صباح اليوم رفعنا نسبة تخصيب اليورانيوم إلى أعلى من 3.67%”.

ومن جهته قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يدفعان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للقضاء على الاتفاق النووي مع إيران، كما فعلا سابقا مع اتفاقية باريس عام 2005 بين إيران وثلاث دول أوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا).

ونشر ظريف في تغريدة على حسابه بموقع “تويتر”، اليوم الثلاثاء، قال فيها إن “بولتون ونتنياهو قتلا اتفاق باريس بين الدول الأوروبية الثلاث وإيران في عام 2005 بإصرارها على جعل مستوى تخصيب اليورانيوم صفر، والنتيجة كانت أن إيران زادت من مستوى تخصيب اليورانيوم 100 ضعف في عام 2012”.

وأضاف ظريف: “الآن يحاولان دفع ترامب للقضاء على الاتفاق النووي، بنفس الوهم، الفريق باء لم يتعلم، لكن العالم يجب أن يتعلم”.

​ويستخدم وزير الخارجية الإيراني مصطلح “الفريق باء” للإشارة إلى مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، قد أعلن، أمس الاثنين، أن طهران رفعت مستوى تخصيب اليورانيوم إلى أعلى من 3.67%.

وهدد كمالوندي بأن إيران ستقوم بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم لـ20%، في إطار المرحلة الثالثة لخفض التزاماتها بالاتفاق النووي.

وقال كمالوندي، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة التلفزيون الإيرانية، “التخصيب بمستوى 20% إحدى الخطوات في المرحلة الثالثة لخفض الالتزامات”.

وأضاف كمالوندي أن “زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي في المنشآت النووية أحد خياراتنا لتقليص تعهداتنا في الاتفاق النووي في المرحلة الثالثة”.

وتابع: “خطواتنا لتقليص التزاماتنا في الاتفاق النووي موضوعة ضمن مخطط زمني هو شهرين لكل مرحلة. نحن صبرنا شهرين ويوم أمس بدأنا المرحلة الثانية”.

وأضاف: “يوم أمس أعلنا ذلك ومنذ صباح اليوم رفعنا نسبة تخصيب اليورانيوم إلى أعلى من 3.67%”.

من جانبه، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيرا جديدا إلى إيران الثلاثاء ودعاها لأن تكون “حذرة جدا”.

 

وقال ترامب لصحافيين في البيت الابيض “إيران تقوم بالكثير من الأمور السيئة …. ويجدر بها أن تكون حذرة جدا”، وذلك ردا على سؤال حول وقف إيران احترام بعض التزاماتها المدرجة في الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي التي انسحبت واشنطن منه.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here