انكشاف سر عبارة الرزاز عن “المسافات الطويلة”: وزير الصحة الأردني يُرجِّح “بقاء إغلاق المطارات والحدود إلى ما بعد شهر رمضان”.. بعد 13 اصابة جديدة وإجمالي 323 حالة وتحوّل “كورونا” إلى “عدوى عائلية”.. لجنة الأوبئة بدأت تخشى “توطين” المرض وتُناضل في مُطاردته بمُختلف المحافظات

عمان- خاص ب”رأي اليوم”:

بدأت الحكومة الأردنية تمهّد لإطالة عُمر الإجراءات الاحترازية إلى فترة أطول بكثير من المتوقع.

وعبّر وزير الصحة سعد جابر عن قناعته بأن إجراء مثل إغلاق الموانئ والحدود والمطارات قد يبقى إلى ما بعد شهر رمضان المبارك مفسّرًا ضمنيًّا عبارة رئيس الوزراء  الدكتور عمر الرزاز عن “سباق لمسافات طويلة” مع فيروس كورونا.

ويعني ذلك ضمنيا أن وزير الصحة على الأقل حتى وإن تحدث عن “تقديرات أولية” يتوقع الاستمرار في خوض المعركة مع الفيروس.

وطرح عشرات المراقبين والنشطاء السؤال التالي: ما  الذي دفع وزير الصحة للتحدّث بمثل هذا السقف الزمني؟

 الإجابة في حال القراءة بين الأسطر واضحة الملامح  حيث قال الوزير جابر في شروحات أمس السبت بأن الإصابات بدأت تظهر في “عائلات أردنية” بأكملها ملمحا إلى أن ذلك يعني بأن الفيروس أصبح محليا مع أن لجان الاستقصاء الوبائي تخوض معركة ساخنة مع المرض في كل المحافظات.

 وقد تكون تلك أول إشارات في الأردن على احتمالية “استيطان الفيروس” محليا بالرغم من استيراده من الخارج.

والسبب بتقدير لجنة الأوبئة على الأرجح هو السلوكيات الاجتماعية غير الملتزمة بالتباعد وقواعد العمل وإخفاء معلومات الإصابة حيث أُصيب أكثر من 23 مواطنا في نطاق عائلي حتى الآن سواء في حالة الممرضة المصابة والطبيب المصاب وكلاهما نقل العدوى لعشرات الحالات في محيط العائلة.

لكن لجنة الأوبئة لا تريد الاستعجال والتسرّع في بناء نتائج كما صرّح عضوها الناشط الدكتور وائل هياجنة وتُفضِّل اللجنة التركيز حصريا على الاستقصاء ومطاردة الفيروس حيث يتواجد وتتوقّع تعاون الجمهور وترك التحفّظ.

 لكن حديث وزير الصحة عن بقاء الحدود والمطارات مغلقة إلى ما بعد شهر رمضان مبارك مؤشر حيوي على أن “حظر التجول” في حال لم يتوسّع سيتحوّل إلى “نظام دائم” قريبًا جدًّا ويبنغي كما صرّح الوزير أمجد عضايلة أن يعتاد عليه الأردنيون خصوصا وأن الدولة الأردنية قرّرت أن تكون أولويّتها “الفيروس أوّلًا” والتعامل مع كُلفته الاقتصادية ثانيًا.

تحصل هذه التطوّرات بالتوازي مع الإعلان عن تسجيل 13 إصابة جديدة السبت ليصبح الإجمالي 323 حالة مع 74 حالة شفاء و4 وفيات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. يا اخ محمد مغربي،

    صلي في بيتك، الصلاه لم تحرم كي تقول انه الله غاضب علينا. والحج لمن استطاع له سبيلا.

    لا ادري لماذا الجميع يحبون جلد الذات والقول ان الله غاضب علينا، لو كان الله غاضب علينا لاستبدلنا بقوم اخر. لا تقنطوا من رحمه الله.

  2. عندما تغلق الإبواب المساجد وكناءس أيضا الأماكن العبادة منعت الصلوات الجمعة احتمال كبير يستمر إلى شهر رمضان ربما إلغاء الحج كما تمهد له السعودية هذا يعني شيء واحد الله غاضب على البشر والمسلمين بالصفة الخاصة كان الله يكلمنا يقول لنا لم أعد في حجة إلى صلاتكم وعبادتكم المنافقة لا تقتربوا من بيتي المسجد ماذا فعل الإنسان والمسلم بالصحة الخاصة من ذنب كي يستحق هذا العقاب إلهي

  3. رغم الإمكانات المحدودة لبلادنا إلا أن إجراءات الحكومة تثمن والخلية التي تدير هذه الأزمة لها كل التقدير والاحترام وافراد القوات المسلحة لهم كل الاحترام والتقدير ولكن معظم الشعب الاردني مستهتر بهذا الوباء الخطير فانصح الحكومة تفعيل قانون الدفاع رقم ٤ لإجبار المواطنين على العزل الاجتماعي.

  4. كورونا بدات الحكومات تستدخمه كذريعه لاي تصرف تريد.. انفاق دون حسيب ورقيب.
    نريد خطه كامله متكامله مع الارقام. والمبالغ التي تحتاجها الاردن واين سوف تصرف لمقاومة الوباء

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here