إنشغال أردني بمبادرة ” تصلح ” العلاقة مع دمشق

 666666.jpj

مبادرتان عرضتا على النظام السوري من قبل أطراف أردنية خلال الأسابيع القليلة الماضية وتم رفض التعاطي معهما مما يكشف عن حالة إنغلاق في وجه عودة أو حتى نمو العلاقات الأردنية – السورية بعد المستجدات الأخيرة.

المبادرة الأولى إنتهت برسالة لدمشق نقلها رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت وفكرتها كانت تنظيم لقاءات حوارية مع المعارضة عبر مظلة أردنية وبالإتفاق مع النظام السوري ..رفضت هذه الفكرة على أساس أن دمشق ترغب بلقاء المعارضة منفردة وبدون وسطاء.

الثانية تعلقت حصريا بملف الكيماوي السوري قبل المعالجة  الدولية الأخيرة له على أساس إستعداد الأردن للمساعدة وهنا أيضا رفضت دمشق بوضوح على أساس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو المعني بالموضوع.

 البخيت وأخرون في  أوساط عمان السياسية يبحثون عن شكل وهوية لمبادرة ثالثة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لا اعتقد ان احدا من السفارة يستطيع زيارة المخيم فمعظمهم معارضين وللاسف في جو الاستقطاب الذي نعيشه لم يعد هناك ما يدعى بالرأي الاخر لكلا الطرفين.
    انتهت جرائم النظام مع اول مذبحة نفذها الطرف الاخر.

  2. تداعيات الازمة السورية ستكون خطيرة جدا على الاردن دولة ونظام وغالبا ما سيكون النظام احد ضحايا هذه الازمة عند تهايتها ومن هذا المنطلق وجدل هذه التحركات , حتى ان النظام في السعودية ايضا يمكن ان يكون احد ضحايا الازمة السورية بسبب الفشل الذريع الذي لحق في المخطط السعودي والله يستر من اخرتها مظاهر كثيرة ستتغير ومصائر كثيرة ستتحدد تتعلق بالازمة السورية ومن الممكن ان يتم الصاق تهمة استخدام الاسلحة الكيماوية في سوريا في قادة النظام السعودي الذين قادوا ادارة الحالة السورية .

  3. كل شيء جائز في العالم العربي فلا محرمات في سياسة ، لم نشاهد مسؤول سوري او موظف في السفارة السوريه يحاول الاطلاع على احوال النازحين السوريين في الاردن ومع هذا قد يتمكن هذا النظام المجرم من الفرار بجريمته

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here