إندبندنت: الحكومة البريطانية قد تساعد في ارتكاب “جرائم حرب” في اليمن ببيعها الأسلحة إلى السعودية

لندن/ الأناضول: قالت صحيفة “إندنبدنت” البريطانية، الأربعاء، إن الحكومة البريطانية يمكنها المساعدة في ارتكاب “جرائم حرب” في اليمن.

جاء ذلك استنادا إلى تقرير صادر حديثا عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حذر فيه من مساعدة بريطانيا للسعودية في ارتكاب جرائم ترقى إلى “جرائم الحرب” ببيعها الأسلحة إلى الرياض.

وذكر التقرير أن بريطانيا والدول الأخرى التي تقدم أسلحة للسعودية من المحتمل أن “تساعد وتدعم” ارتكاب جرائم حرب في اليمن.

ويأتي ذلك بعد شهور من تجاهل حكومة المملكة المتحدة حظرا أمرت به المحكمة على صادرات الأسلحة إلى الرياض.

وسلط التقرير الأممي الضوء على جرائم الحرب الجديدة وانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها جميع الفاعلين في صراع اليمن، المستمر منذ 6 أعوام وأسفر عن مقتل 112 ألف شخص، بينهم 12 ألفًا من المدنيين.

وقال الخبراء المشاركون في التقرير إن الضربات الجوية التي شنها التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات “كان لها تأثير غير متناسب على المدنيين”.

وعلقت حملة مناهضة الإتجار بالسلاح البريطانية “CAAT” على التقرير بالقول، على تويتر، إن موقف حكومة المملكة المتحدة “غير موثوق به”.

فيما أعربت منظمة أنقذوا الأطفال عن ذعرها من عدد الأطفال المشوهين والقتلي الذين خلفهم النزاع.

وباعت الحكومة البريطانية أسلحة للسعودية منذ بدء الحرب في اليمن 2015، بمبلغ لا يقل عن 5.3 مليارات جنيه إسترليني، حسب ما نقلت الصحيفة البريطانية.

وشملت صفقات الأسلحة تراخيص بيع قنابل وصواريخ.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. ما شاء الله !! كل الأعمال العدائية التي قامت بها بريطانيا العظمى لم ترقى إلى جرائم حرب حتى الآن ؟! بيع الأسلحة يعتبر تجارة وارباح في الخزينة البريطانية !!؟

  2. عجيب أمر الأندبندنت ففي الوقي الذي تخشى به اتهام بريطانيا بجريمة حرب لمجرد بيعها ألأسلحة للسعودية ( هي فعلا كذالك ) وما زلنا نراها تمتدح كل اجراء أو خطوة تمكن اسرائيل من قتل وتهجير الفلسطينيين بعد أن مكنت اليهود منهم ( في الوقت الذي كان من المفروض بها الأخذ بيدهم والنهوض بهم لا أن تتآمر عليم وتتركهم لقمة سائغة للعصابات الصهيونية ) ومنذ أكقر من سبعون عاما وهم يقتلون ويشردون ، فماذا تقول الندبندنت في ذالك ؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here