امبراطور تهريب التبغ الأردني في “حالةٍ صحيّةٍ حرجة”: وفاة المتّهم اللبناني خلف القُضبان بعد موظّف جمارك وثلاث إصابات بنوبات قلبية بين المتهمين بـ”شبكة مطيع”.. وأنباء عن إصرار شركات عالميّة على المُطالبة بـ”تعويضات بالمِليارات”.. والحُكومة تُراقب”السيجارة الإلكترونيّة”

عمان- خاص ب”رأي اليوم”:

توفّي في العاصمة الأردنية عمان المتهم الثاني في قضية التبغ والسجائر وهو لبناني الجنسية فيما نقل المتهم الأول والأبرز رجل الأعمال الملياردير عوني مطيع إلى المستشفى مع حراسة مشددة بسبب نوبة قلبية.

وتم الإعلان عن تأجيل جلسة المحكمة في هذه القضية الشهيرة والتي تعتبر من أبرز قضايا الرأي العام.

وتوفي بالمستشفى اللبناني يوسف أنطوان.

وقبل يومين نقل مطيع الملقب بامبراطور التبغ إلى المستشفى في حالة حرجة.

وكان أحد المتهمين من موظفي الجمارك سابقا قد توفي ايضا خلف القضبان قبل نحو ثمانية أسابيع.

 وأُدخل للمشفى مرّتين مدير عام الجمارك الأردني المتهم في نفس القضية الجنرال وضاح الحمود.

واضطرّت السلطات لإسعاف متهم رابع من أزمة قلبية.

ولم تكشف بعد التحقيقات القضائية التي تديرها محكمة أمن الدولة عن أسرار وتفاصيل ما جرى في قضية تهريب السجائر.

ويحصل ذلك في وقتٍ تتحدّث فيه أوساط غربية عن أصرار شركات سجائر أمريكية عالمية على المطالبة ب”تعويضات” تقدر بمليارات الدولارات عن قضية التبغ والسجائر.

وفي الأثناء وضعت السلطات المالية الأردنية رسمًا جمركيًّا على السيجارة الإلكترونية بعد إحصاءات غير رسمية تتحدث عن تراجع واردات الخزينة من السجائر بنسبة تصل إلى 15 بالمئة بالرغم من السيطرة على أسواق التهريب المثيرة.

ويتحوّل حسب تجار مئات الاردنيون يوميا إلى السيجارة الإلكترونية بسبب الضائقة الاقتصادية والمالية مما يؤدي إلى تراجع المبيعات في الأسواق وبالتالي إلى تراجع ايرادات الخزينة من ضرائب التبغ التي تصل إلى 79 بالمئة من سعر كل سيجارة.

وحاولت وزارة المالية وضع ضوابط للتعامل مع السيجارة الإلكترونية بزيادة الرسم الجمركي ووضع مواصفات صحية لها لكنها اتهمت بتحريض المواطنين على تدخين السجائر.

Print Friendly, PDF & Email

21 تعليقات

  1. يا خسارة ، الدولة فقدة كل شيء من قانون وامن واحترام وأصبحت حديث على اللسنت العالم. البطالة زادة والاقتصاد شبه منهار والحيتان ما زالوا متمسكين بالغلط بعد تحويل أموالهم خارج البلاد. وين ماخدينك يا اردن؟ شو عملوا فيكي؟ انا زعلان عشت ايّام حلوه والآن انا مغترب وكنت بفكر ارجع لكن على فين؟؟؟؟؟؟ الاْردن للكبار وانتم يا شعب….. بس عايشين فيها و يا ويلك اذا ما بتدفع الاجار

  2. ما يحصل كأنه قصة فلم هوليودي ، المتهم الرئيسي سيموت بسكته قلبيه وتنتهي القضيه ر والمخرج سيفوز بالجائزه الكبرى ويا دار ما دخلك شر

  3. وما خفى كان أعظم – وسلامتكم وكل لبيب بالإشارة يفهم

  4. عين ... العقل... معلبات ... عولمة .. عواطف ... معفرة.. عيد ... سعيد

    الواحد شو بدة بطولة العمر والشيخوخة ، عاشوا حياتهم لمنتصف الخمسينات يرفلون بالمليارات … احسن من حياة مواطن للثمانين على تقاعد ٣٠٠ ليرة وعلاج في مستشفيات الحكومة.
    عاشوا وانبسطوا واخذوا اجرهم… حان وقت انهاء قصتهم… ويبقى المعلم حرا طليقا لا يشبع… واول حرف من اسمه….فزورة

  5. أي خبر من قبل الحكومة مشكوك فيه، او ربما يجب التخلص منهم على مبدأ الأفلام الهندية، لان وجودهم سيكشف أمور خطيره فالتخلص منهم يبقي الطابق مستور.لان باعتقادي هناك رؤوس كبيرة وراء الموضوع وألا ما سبب سكوت الأجهزة الأمنية ورئاسة الوزراء والنواب والاعيان والجمارك وكل من يمثل الحكومة عن هذا الموضوع منذ 2006 وتقديم تسهيلات لهم.

  6. تمت أعمال التصفية لعدم الكشف عن الحيتان الكبيرة . هذا شيء أكيد حتى لا يتم فضحهم في قضايا ومبالغ أكبر بكثير من هذه القضية

  7. هذه القضيه لن تصل الى حل قضائي ولن نسمع اسماء الحيتان وراء هذه الفضيحه وسوف يموت كل الشهود بما فيهم مطيع وشبكته وتنحل القضيه لعدم وجود ادله، وما حدا شاف ولا دري .

  8. ______________ الفاضل صالح ،، نعم التدخين سيء وضار للصحه ،لكن الشعور بالظلم والقهر أسوأ وهو السبب كما كتب الفاضل أبو أحمد،يعني الحكومة تترك الحيتان وتمسك السمك ? ؛قمة الظلم !.

  9. سبحان الله ويا محاسن الصدف جميع المتهمين أصيبوا بنوبات قلبية ومن وافتهم المنية ماتوا بنفس السبب …. صدفة مش معقولة؟؟؟؟؟
    يبدو أن جميع المتهمين سيموتون قبل انتهاء المحاكمة ويتم دفن الملف وإنهاء القضية

  10. شايف انهم رح يخلصوا عليهم جميعا بالسكته القلبية. شو هالصدفه هاي. ممكن ان يكون هنالك من يريد ان يخلص منهم ومن شهادتهم بالمحكمة. يعني استر له. الواحد صار يخبص على هالصبح. الحل هو القهوه وفخار يكسر بعضه.

  11. .
    — هل ينطبق على الحاله ” اذا جاء اجلهم لا يستقدمون ساعه ولا يستأخرون ” ام ” اذا جابوا اجلهم لا يستقدمون ساعه ولا يستأخرون” .
    .
    .
    .

  12. وفاة المتّهم خلف القُضبان بعد موظّف جمارك وثلاث إصابات بنوبات قلبية بين المتهمين … الخبر يأكد بان التدخين مضر بالصحة … ام ان الموقوفين حيتان صغيرة ؟

  13. مطيع سيذهب في سبيله….كذالك الآخرين ، المهم سلامة الراس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

  14. أظن أن معظم، إن لم نقل جميع، من توفاه الله ومن أصيبوا بنوبات قلبية ممن لهم علاقة بهذا الموضوع هم من المدخنين وهم يدفعون اليوم عواقب السم الذي كانوا يبيعونه لأبناء الشعب.

    إن أعدادا هائلة من الأردنيين من المدخنين ونسبة الإصابة بالسرطان الناتج عن التدخين ما زالت في ارتفاع بعكس ما يجري في دول الغرب.

    وتقول إحصائيات مركز الحسين للسرطان أن 65% من المصابين الذين يراجعون المركز هم من المدخنين.

    لا بد من تخفيض نسبة المدخنين الأردنيين. وهذه مهمة كلها إيجابيات فليس هنالك من سلبيات للإقلاع عن التدخين.

    ويلجأ الكثيرون إلى السيجارة الإلكترونية باعتبارها أقل ضررا من السجائر العادية. لكنني أشك في ذلك فلا يمكن لتدخين مواد كيماوية مصنعة تحتوي على مواد ما أنزل الله بها من سلطان إلا أن تكون وبالا على صحة الشخص على المدي المتوسط والطويل. والكثير من الدراسات تشير إلى ذلك.

  15. كلما زاد عدد الأموات من الموقوفين بقضاء الله وقدره طبعا، كلما كان المتورطون المجهولين في مناصب اكثر حساسية وفهمكم كفاية.

  16. قمة المهازل . . دولة يقوم جزء كبير من اقتصادها على ضريبة الموت البطيئ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here