إليكم كواليس اجتماع نجوم مسلسل «فريندز» مجدداً بعد 17 عاماً… وأجورهم الخيالية

واشنطن- متابعات: بعد حوالى 27 عاماً على انطلاقه عبر قناة “إن بي سي”، لا يزال مسلسل “فريندز” من المسلسلات النادرة التي حققت نجاحاً باهراً في المشهد التلفزيوني. وهذه الشعبية المستمرة للمسلسل ليست بالأمر المفاجئ، لأنه لم يغِب أصلاً عن الشاشة، فضلاً عن أنه جمع حوله الجميع وتخطّى بالتالي حواجز العمر والحدود. وقد يكون توقيت بدء عرض هذا المسلسل ساهم في نجاحه، لكونه أتى قبيل التحوّل الكبير في عالم التلفزيون في نهاية التسعينيات من القرن العشرين.

مرة جديدة، اجتمع أبطال مسلسل “فريندز” الستة في حلقة خاصة، وأعادوا معهم ذكريات عن نمط شارف على الزوال في الإنتاج التلفزيوني، بمشاركة كوكبة من النجوم البارزين.

بسنوات عمرهم التي قاربت الخمسين، لم يعُد الأصدقاء الستة يشبهون الصورة التي انطبعت في أذهان المشاهدين بشخصيات “رايتشل” و”مونيكا” و”فيبي” و”روس” و”جوي” و”تشاندلر” خلال عرض “فريندز” بين عامَي 1994 و2004. لكن الجمهور كان متلهفاً لرؤية لمّ شمل الأصدقاء مرة جديدة بعد انتهاء المسلسل قبل 17 عاماً.

تم تصوير الحلقة الرقم 237 من المسلسل في مكان عام لحساب منصة “إتش بي أو ماكس”، صاحبة حقوق عرض “فريندز” في الولايات المتحدة، وكانت حلقة استثنائية ومسلّية جداً، حيث شارك فيها عدد من الضيوف المشاهير، أبرزهم: جاستن بيبر وليدي غاغا وديفيد بيكهام وفرقة “بي تي إس” الكورية الجنوبية

وقيل إن كلّاً من الممثلين الستة طلب الحصول على مليونين ونصف مليون دولار للظهور في هذه الحلقة التي أعاد فيها فريق الإنتاج ديكور شقة “مونيكا” و”رايتشل” الشهير في الاستوديوهات في بوربانك بولاية كاليفورنيا.

واللافت في حلقة “لمّ الشمل” كان الكشف عن أن قصّة الحب التي جمعت بين “روس جيلر” و”رايتشل جرين” وفرّقت بينهما الظروف أحياناً لم تكن أمام الكاميرا فقط، إذ اعترف الممثلان شويمر وأنيستون بأن أحدهما وقع في حب الآخر في الأعوام الأولى للمسلسل، لكن القُبلة الأولى لهما كانت على الشاشة عام 1995. وقالت أنيستون إنها صبّت وشويمر كل مشاعر الإعجاب والحب بينهما في شخصيتيّ “روس” و”رايتشيل”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here