إلى أين يا جزائر؟!

sami-qasimi.jpg888

سامي قاسمي

إلى أين تتجه الجزائر؟ سؤال يقلق معظم الجزائريين، في ظل حالة عدم اليقين بشأن مصير البلاد، وغياب رئيس مقعد وعاجز عن أداء مهامه، ووسط محيط إقليمي مضطرب وواقع اقتصادي على شفا أزمة حادة، بسبب تهاوي أسعار البترول في الأسواق العالمية.

عندما يصرح رئيس الحكومة الأسبق مقداد سيفي، أن الجزائر معرضة لصدمة، أقوى من تلك التي حدثت في أكتوبر 1988 فإن الرجل الذي تولى رئاسة الجهاز التنفيذي، منتصف التسعينات، يعي ما يقول، بسبب تضاعف حجم التحديات سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وأمنيا.

ولا يظهر في كلام الكثير من الخبراء حول الوضع في الجزائر، ما يبعث على الارتياح والتفاؤل.. فالجميع يحذر من أننا نتجه إلى نفق مظلم، وقد لا تجد البلاد حتى من يقرضها، إذا اشتدت ضائقتها، ولجأت إلى صندوق النقد أو غيره..!

الجزائر تقف اليوم في مفترق طرق، فلا الممسكون بعصا السلطة قادرون على تغيير المشهد الجزائري، بسبب الإفلاس في إدارة الدولة وغياب الحكم الرشيد، ولا المعارضة قوية ولها مشروع بديل، للنظام السياسي القائم، ولا الشعب مستعد لسياسة “ربط الأحزمة”، وربما يدفعه التقشف إلى الخروج للشارع، للتعبير عن غضبه.

لا نتمنى إلا الخير للجزائر، ونرفع أكف الضراعة إلى الله، أن يجعل هذا البلد آمناً، سخاء، رخاء، لكن المعطيات الاقتصادية تشير إلى أننا مقبلون على سنين عجاف، قد تدخلنا في مشكلات لا حصر لها، لأن ١٣ حكومة في عهد بوتفليقة غاب عنها الاستشراف والتخطيط للاستفادة من الوفرة المالية لاقتصاد منتج .. لا يعتمد على الريع البترولي.

المشكل الأساسي الذي استنزف خيرات البلاد ونخر اقتصادها، هو الفساد، ولذلك نتساءل: أين ذهبت ٨٠٠ مليار دولار التي تم صرفها على مدار 15 عاما؟ ألم يكن بالإمكان بناء مدن جديدة، بمواصفات عالمية؟! ألم تكن هناك فرص لتنويع الاقتصاد وخفض الاعتماد المطلق على إيرادات النفط؟

ما يزعج أكثر هو أن الأزمة الحادة الناجمة عن انهيار أسعار النفط  حصلت في ظل الفراغ، الموجود أعلى هرم السلطة، فالرئيس لم يعد قادراً على تسيير دواليب الدولة، ومتابعة وتيرة أشغالها، ومحاسبة المقصرين؟!

الجزائر اليوم، لديها أزمة حكم، والصغير، قبل الكبير، يعرف أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، ليس في كامل قواه العقلية، وأن شقيقه ومستشاره الخاص، السعيد، هو الذي يدير شؤون البلاد من وراء ستار، والآمر الناهي في تعيين وإقالة الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.

الكارثة التي تهدد الجزائر اليوم، لا تقتصر على المخاطر الأمنية، بسبب التهديدات الإرهابية، إنما الصراع المستشري على الحكم بين الأجنحة، ووصلت معركة عض الأصابع منعرجاً خطيراً، بعد تقديم الجنرال حسان للقضاء العسكري، حسب وسائل إعلامية جزائرية.

ما يثير القلق هو أن صراع الأجنحة عادة ما ينعكس على الشارع، والمواطن البسيط دائما يدفع الثمن، ولعل من بين أبرز تجليات هذا الصدام، ما شهدته مدينة غرداية جنوبي الجزائر من أحداث دموية كادت تأتي على الأخضر واليابس، لولا حكمة العقلاء وفطنة أعيانها وشيوخها.

قبل أيام كتبت مقالا قلت فيه إنه ينبغي على العرب أن يستفيدوا من الدرس الجزائري، خلال سنوات التسعينات، واليوم أطالب مسؤولينا بأن يستفيدوا من “ربيع العرب” حتى لا تصل الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، و”السعيد” فعلاً من اتعظ بغيره ودفع البلاد، إلى إصلاح حقيقي وسلَم مشعل السلطة إلى جيل جديد.

نحن لا ننكر ما قدمه الرئيس بوتفليقة للجزائر، فالرجل أعاد السلم للبلاد، من خلال قانون المصالحة الوطنية، وساهم بقوة في مشاريع الاسكان. لكن طول بقائه في الحكم، أوجد بيئة استغلها رجال الأعمال الفاسدون وأسهمت في تغييب جيل كامل من الكفاءات، هاجر أغلبه إلى الخارج بسبب ضيق الأفق والتهميش، لا بل ارتفعت نسب البطالة بما يقارب ٢٠٪، وزاد التضييق على الحريات، وتحطم الحلم الديمقراطي، من خلال تفتيت الأحزاب، وخرق الدستور، بعد السماح للرئيس بالترشح أكثر من فترتين رئاسيتين.

لا أحد يمكنه أن يتنبأ بما سيحصل في الجزائر، لكن الصرع المتفاقم أعلى هرم السلطة، والذي زكم الأنوف، لا ينبغي أن يقضي على أحلامنا في جزائر حرة ديمقراطية، لها مكانتها بين الدول.. جزائر لا يعبث بها من يريد حماية مصالحه، باسم الوطن، ليغتال الوطن..!

نتطلع إلى نخبة حاكمة شريفة ومخلصة للجزائر، ووفية لمبادئ نوفمبر وشهداء الثورة .. نريد رئيساً يخاطبنا ويرعى مصالح الشعب، ويهتم بشؤوننا.. لا رئيساً يتدثر ببرقيات يتلوها مذيع النشرة الرئيسية في التلفزيون الحكومي.

*صحفي جزائري

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

22 تعليقات

  1. مع سابق إحترامي لك أستاذ عامر لكنني أراك من أولئك الناس الذين يتجاهلون الحقيقة ويحاولنا إنكارها رغم علمهم لكن قلوبهم ترفض تقبل ما لا يريحها….أنا أرى أن الأستاذ سامر تقبل الحقيقة وسار بها كما أنه من الأفضل لبلادنا إدراك المخاطر التي تحيط بها وعلينا نحن كمواطنين جزائريين وأبناء لهذه الأم التي تتلو الآن ألما أمام أعيننا أن نبادر بإتخاذ حلول مناسبة ومساعدة أمنا الجزائر على النهوض وسط هذه المعمعات بدلا من إنكار حقيقة نعلم صحتها… ولكنني لا أعلم لما خيرته هذا الخيار؟ وكأنك تقول له إما أن تنكر الحقيقة فتكون مكرما وإما أن تبينها لنا فتكون مقصرا وإنحيازيا!

  2. تحياتي للاستاذ عبد الباري عطوان الذي يقف وراء هذا المنبر الذي يتبارى فيه أبناء الأمة على مختلف مشاربهم من أجل ما هو أفضل، وتحياتي للاستاذ محي الدين عميمور ولكل المعلقين وأخص بالذكر منهم الموقعين باسمي عبد المنعم ومراقب. لقد أفاض علينا عبد المنعم بما أنعم الله على الحزائر في عهد المجاهد عبد العزيز بوتفليقة فله كل الشكر والتقدير. بخصوص الشاب سامي أعتقد أنه من اللائق على شبابنا أن ينجزوا شيئا يفتخرون به على غرار أسلافهم المجاهدين ثوار الفاتخ من نوفمبر الذين قادوا ثورة من أكبر الثورات في القرن العشرين ومنهم المجاهد عبد العزيز بوتفليقة. نعلم تماما نعيق وزعيق الصحف ذات التوجهات العرقية والأيديولوجية التي تكيل صباح مساء التهم جزافا للرئاسة الجزائرية لكن نعلم يقينا أنه لو كان الرئيس ينحدر من الجهة التي ينحدرون منها لأشادوا به وبخصاله وربما عبدوه من دون الله لأن بعضهم لا دين له. ولعل سامي ممن تأثروا بما تلوكه تلك الصحف الجهوية فله أن يختار بين الجزائر وتلك النزعة الجهوية المقيتة وبعدها يستطيع أن يكتب بوضوح وبنزاهة أيضا.

  3. إلى الأستاد مراقب جزائري.
    تفقد هذا الفديو الجميل حتى النهاية من فضلك.
    رحمة الله التى وضعها في قلوبنا.

  4. صغت عنوان مقالك في شكل سؤال : إلى أين يا جزائر ؟، وإجابتي هي : إلى الرقي، إلى التقدم، إلى السمو. نعم، يا أخي. الجزائر بلد العز و الكرامة و الشهامة و ” النيف ” . تملك كل مقومات الصعود لو انطلقت بالسرعة المطلوبة. و علينا أن نخفض درجة تشاؤمنا و ننظر للنصف المملوء من الكأس. هناك الكثير من الإنجازات تحققت في قطاعات أهمها تلك التي تتميز بالانضباط المطلق، و هو شيء يبعث على الاعتزاز و الفخر. و هذا شيء يدعونا جميعا إلى التأمل، فكلما كان هناك انضباط و صرامة ، كانت النتائج ممتازة، و هذا ما يميز سلوك الأمم التي سبقتنا إلى التقدم و الرقي و تحصين نفسها بعوامل القوة و المناعة.
    علينا جميعا، حكام و محكومون، أن نعي أن وطننا هو عنواننا، مكانتنا منه، احترامنا و عزتنا منه، و لن بينيه غيرنا، نحن من يقع علينا عبء بنائه و تشييده و صيانته، و من ثم تحويله إلى الجنة التي نحلم بها فوق أرض وطننا الشاسع. علينا أن نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بنا. علينا أن نتجند و ننخرط أفواجا في كل ما يضفي صبغة جمالية على هذا الوطن الغالي. و كل ما فيه جميل إلا سلوكنا نحن أهله. تحسين سلوكنا هو فرض عين. على كل منا أي يقف مع نفسه وقفة تأمل و يسأل نفسه في شكل نقد ذاتي : ماذا قدم لهذا الوطن الذي أعطاه كل شيء ؟
    أقلّها ان تحافظ على مظهرك : شكل هندامك، ابتسامتك في وجه الجميع عوض تجهّمك، احترامك للقانون، وخاصة قانون المرور، القيام بعملك على أكمل وجه و بدون منّ، عليك أن تخشى على نفسك من تبعات ظلمك للآخرين خاصة أن كنت في مستوى يسهل عليك الظلم، و الظلم يكون بالتعدي على حقوق الآخرين أو بالتقاعس في حمايتها. لأنك إن لم تفعل، و بغض النظر عن وقوعك تحت المسائلة من عدمه، تكون لمجرد فعلك قد ساهمت مساهمة فعلية في تهديم صورة هذا الوطن الغالي.
    أتمنى من أصحاب القرار أن يكون هاجس كل منهم هو ماذا فعل من خير لوطنه خلال توليه للمسؤولية، و بماذا سيذكره التاريخ.. أن يكبح نفسه عن الجري وراء متاع الدنيا ـ ما عدا ما هو مشروع و في حده الأدنى و لا يثير الشبهات ـ أن يتشبه بالصالحين و بمن خلدوا أسمائهم بأعمال بقيت تذكرهم بالخير. أن يشعر و هو يقابل مسؤولا أجنبيا من بلد متحضر، أنه هو الآخر من بلد متحضر و لا يقل عنه حضارة و إخلاصا لبلده و الدفاع عن مصلحته و أن يبحث عن كل ما يمكـّنه من أن يساهم في تحسين خدمة بلده من خلال اطلاعه على تجارب الآخرين.
    أكثر من خمسين سنة منذ أن أخذنا مصيرنا بأيدينا و لحد الآن ليست لدينا شركات جزائرية قادرة على أنجاز الطريق السيار فالتجأنا إلى الأجانب الذين ضحكوا علينا. نبحث عن الأجانب ليبنوا لنا مساكن، ثم نشتكي من البطالة. أين هي كل تلك الشركات الوطنية التي كنا بدأنا نجني ثمارها في السبعينات من القرن الماضي من مثل SONACOM, SONELEC,SONATRO, SONITEX, SONIPEC, ANGOA, و غيرها كثير، علينا أن نتساءل لماذا تم وأدها ؟ اللهم احم وطننا وارزقه بمن يخدمه، إنك أنت خير الرازقين.

  5. الجزائر بخير وسنبقى بخير – إن شاء الله – فلا تسودوا الأوضاع ولاتهولوا من الأمر .. فالجزائر بلد غني يثرواته الطبيعية المتنوعة وبمواردة البشرية التي فيها من الكفاءة والإخلاص للوطن ما يبشر بمستقيل واعد لو توفرت الإرادة السياسية لإستغلال هذه الموارد فى بناء إقتصاد إنتاجي والتخلي عن إقتصاد الريع المتبع منذ أكثر من نصف قرن و الذي كان سببا فى إستشراء الفساد و تخلف البلاد . ولرب ضارة نافعة فقد تكون هذه الصدمة الإقتصادية التي أصابت البلد ناقوسا منبها للجميع من سلطة ومعارضة وخبراء سياسيين وإقتصاديين للتشاور والتحاور والإنصات لبعضهم البعض والتنازل لبعضهم البعض من أجل وضع مشروع وخطة مستقبلية لبناء الجزائر على المستويين الحاضر والمتوسط على الأقل .

  6. ليس من باب العواطف الشوفينية أقول : الجزائر بخير،وهي أقوى مما يتخيلها محترفوا المزايدات،الجزائر برجالها الحاليون ، أو بغيرهم ، هي الجزائر ، ولن تغرق في قطرة ماء ، أقول هذا وأنا الشيخ العارف ببلاده ، وبتركيبة شعبه ، لأن الجزائر الحديثة هي عجينة تاريخ ، وعجينة التاريخ فيها كل الدروس ، والعبر .
    ما نسمعه ونراه من ضجيج فيما يخص الظرف الحالي في الجزائر هو جعجعة دون طحين ، مصدره فقهاء ولا فقه
    الجزائر قوية بعمقها ، قوية برصيدها المالي ، وثرواتها المتنوعة ، لا خوف على الجزائر وكما يقول الشاعر :
    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا + ويأتيك بالأخبار من لم تزود .
    هذا ليس من باب الشوفنية العاطفة ، ولكن من باب العارف بالواقع ، لا شيء يحدث …………

  7. _____..” حزب جديد تم إعتماده مؤخرا .. القائمين عليه لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن إسم مناسب مدروس و له معنى .. على طول سموه على بركة الله ” طلائع الحريات ” .. ربما الجماعة إقتبسوا هذا الإسم من نشيد ” من جبالنا طلع صوت الأحرار ينادينا لإستقلال وطننا ” .. لكن ما لم يكن في حسبان الجماعة أن بعض الناس و بعض المنخرطين ينطقون إسم الحزب كالتالي .. ” طلايع الحوريات ” .. هلموا جميعا .. الجنة في إنتظاركم .
    ____ .. هكذا هو حال البدائل و هكذا المعارضة و هكذا المستوى و نعتقد أن من لا يحسن تسطير إسم مليح غير قابل للتأويل و القراءة الأخرى .. كيف له أن يسطر برنامج دولة ؟ !

  8. اين المشكل دكتور محي الدين عميمور ان سيدة هاجر ام العرب المستعربة ونعرف ان العرب 3 عرب عاربة و عرب بائدة و عرب المستعربة .
    ونعرف ان مصر اصلهم اقباط و مازالو اقباط ولكن عربهم الاسلام .
    مثلنا نحن الامازيغ في الجزائر .
    نعلم ان سيدنا محمد عليه السلام لم ينجب ذكور وانجب ذكرا واحدا و سماه ابراهيم من ام المؤمنين السيدة ماريا القبطية و ربك يعلم بحكمته انه لم يعمر الى اشهرا و حزن قلب الحبيب عليه و دمعت عيناه .
    الامام السجاد زين العابدين عليه السلام امه فارسية ويحق للفرس ان يفخرو بذالك . اين المشكل .
    الا يحق لنا ان نفخر نحن في الجزائر با يسدي ابي مدين دفين تلمسان في مساهمته بجيش من سكان شمال افريقيا في تحرير بيت المقدس .
    المصريون قوم يحبون الفخر وعندهم بما يفخرون به حقا بمدى انتاجهم الفكري و الثقافي و العلمي ولكن لو تواضعو حقا لكان المدح اتى من الخارج من لدن العرب بكل حب دون شعور بنقص .
    هذه مصر دكتور عميمور نكبر بها و نذل في غيابها .
    با اختصار ينتهي القرن ولا ينتهي الحديث على ام الدنيا .
    وانا على يقين دكتور عميمور انك اكبر مني في معرفة قدر وحبك في مصر ولكن ربما للحب وجهات نظر .

    اما عن الجزائر و تحدياتها لمقال استاذ سامي هذه معركة كسر العظم لم نخترها وفرضت علينا وتحتاج برودة الاعصاب لتجاوز هذه المرحلة با اقل الاضرار بتوعية الشعب على التشمير على ساعديه .
    اخي بوتفليقة لم يربط الشاب الجزائري على الذهاب نزع محاصيل الخضر و الفواكه في الحقول .
    بوتفليقة لم يحجز على الشاب الجزائري على الذهاب للعمل في ورشات الاعمار و البنية التحتية الضخمة .
    بوتفليقة لم يعلم الشاب الجزائري ان يترك طاولته في السوق شهر اوت ويذهب الى تونس او الى المغرب لسياحة .
    انا معك ربما بوتفليقة يعتمد على اهل الولاء وليس على اهل الكفائة والفعالية في عموم اختياره.
    ولكن هل توافقني اذا استمعت الى الجزائري في رؤيته الاستهلاكية كم هو جاحد سواء اذا علم او لم يعلم .
    القضية قضية ضمير على كل مستويات من العون الامني ً المهنة المعشوقة لشباب في الجزائرً الى رئيس الجمهورية و مستشاريه .
    الجزائر تحتاج الى ماوتسيتونغ وثورة ثقافية وربط الحزام يلعب دور والامكانيات الذاتية و الوعي بقيمة الوقت وانعكاسه على الانتاجية .
    مالك بن نبي عندما عالج واقع ادرك ان الحكومة هي مرءاة عاكسة لشعب و المجتمع .
    الجزائري قام بثورة هزة العالم و عندما استرجع السيادة الوطنية رغب عن دفع الضرائب لانه ربط في وعيه الداخلي ان الضرائب مرتبط بحالة مستعمرة فقط وهذا ما حير مالك بن نبي رحمه الله .
    المبدء الجمالي و الاخلاقي في اتجاه الحضارة يدفع با الضمير اذا كان الوازع الديني نشر وطرح دون مقابل سياسي . كحالة الاحزاب الاسلاموية المتاجرة بدين . وكا ان التنمية لا تكون الا با الاخوان المنافقين .
    كاءن الاخوانجي قدر محتوم بما ان الامريكان قبلو به .
    الاراجيف اخي سامي و البعد على التجرد و سياسة الانتهازية الباب مغلوقة في وجه الكل لان ترشح بوتفليقة باصوات الشعب في نسبة مشاركة لا بئس بها هي عهدة سياسية بمتياز اكثر منها اقتصادية لان البديل حسب الحملة الانتخابية كان بديل لم يكمل تربصه في الدولة الجزائرية حتى لا نقول شيئ اخر .

  9. فرقم 800 مليار دولار تفوهت به صحافة المراحيض التي يمتهنها العديد من العملاء والاعداء
    .

    الارقام الصحيحة
    .
    – 200 مليار دولار احتاطات في الخارج نصفها دولار ونصف الاخر اورو وها اليوم تحتاج لهم الجزائر بسبب
    .
    – 77 مليار دولار احتياط صندوق الثروة السيادية

    – 173 طن اجتياك من الذهب
    .

    البنية تحتية

    – الالوف كلومترات من الطرق المعبدة طرق سيار وطرق سريعة وطرق وطنية

    6500 كلم من السكك الحديدية الجديدية
    .
    – عشرات من المستشفيات الجديدة
    .
    – عشرات من الجامعات الجديدة
    .
    – الميئات من المتوسطات الجديدة
    .
    – الالوف من المدارس الابتدائية الجديدة
    .
    – 17 سد مياه جديد
    .
    – 20 محطة تحلية مياه البحر Water desalination من بينهم محطة هي الاكبر عالميا

    – 200 مجطة لمعالحة المياه المستعملة Station d’épuration des Eaux Usées
    .
    – 3 مدن تم تجهيزهم بوسائل النقل ترمواي (Trams) هم الجزائر العاصمة ومدينة وهران ومدينة قسنطينة

    – 4 مدن يتم الان انجاز فيهم وسائل النقل ترمواي (Trams) هم مدينة ومستغانم ومدينة سيدي بالعباس و مدينة وسطيف ومدينة ورقلة

    – انجاز مترو الجزائر العاصمة Métro

    – 7 مطارات جديدية

    .
    – اكثر من 2 مليون موظف يتلقون رواتبهم شهريا
    .

    -أكثر من 1 مليون 450 الف طالب جامعي سنويا
    .

    – ( التعليم مجاني) الجامعي المتسط والابتدائي
    .
    – الطب مجاني
    .

    – اكثر من 20 مليار سنويا كدعم الحكومي لاسعار السلع غذاء غاز وقود كهرباء مياه …..

    – انجاز 2 مليون سكن

    – دعم السكن في القرى والبوادي

    – دعم تشغيل الشباب ( لونساح)

    والقائمة طويلة

  10. Awalan limada takol ljazair. ..Hada lblad. ..wa la takol bladi. Alam ta3o tantami Lil j’ai? ??
    Thaniyan bouteflika Laysa moukhtal 3aklian. moundo mata touathir lkadamayn 3ala dimagh. Sahih ma3loumatik ya akhi. Wa la taftaro 3ala biladina satohasabouna 3ala khalkom lfitane.

  11. لﻷسف البعد عن مبادئ الحكمة و اﻷصالة واﻷخوة بين العرب أدى إلى بعض اﻹنحطاط الفكري و الثقافي , مما جعلهم عرضة ﻷي سم من سموم سياسة الغرب العفن ,لذا لا أتفاجئ مما أقرؤه اليوم و أدعو الله عزوجل أن يحفظ بلداننا من سياسات الصهيونية ,و أن نعمل على تجديد مناهجنا التعليمية و الإقتصادية لتكون لنا أسلحة تقينا من كل من حذرنا الله منهم.

  12. الشعب الجزائر ضرب موعد مع التاريخ اتناء قيامه بي التورة الكبري منتصف القرن الماضي وقرر مصيره بي وديان من الدماء ـ اما في ما بيننا نتقاتل ونتصالح لما يحاول البعض مصادرة حقنا عسكرين كانو او اسلامين اما لما تحوم حولنا المكائد نكون لحمة واحدة و لما تعم الفوضي في ربوع بلاد العرب نلتف حول قيادتنا الجزائر ليست في حاجة الي تغير بل في حاجة الي اصلاح

  13. ليس لبوتفليقة نضام بل لنضام دولة الجزائر رجالات ونساء احدهم المجاهد رجل السلم و المصالحة بوتفليقة

  14. ____..” إلى أين ” هذا سؤال أصبح ” موال سياسي فلكلوري ” تتغنى به بعض الاحزاب و بعض المعارضة و بعض المحللين و خاصة بعض ” المتربصين ” .. هؤلا نعرف مشوارهم .. نحو الكرسي و لا شيئ غير الكرسي .. الباقي تبراح في إنتظار الأيام الملاح .. تحياتنا للدكتور عميمور و نحن جد مرتاحين كونه منكب حول إصداراته الجديدة و كونه لم يقطع الصلة مع رأي اليوم .

  15. انا مواطن من الجزائر ونقول لكم دعونا وشئننا نتجه حيث اردا الله تحيا بوتفليقة المقعد كما يحلو لكم ان تسموه فنحن رضون به وكفنا الله شر العرب

  16. ياسيد سامي معظم ماجاء في مقالك صحيح إلى حد كبير إلا فقرة أن بوتفليقة أعاد السلم للبلاد ..
    فالجميع يعلم ان الهدنة بين النظام والجيش الإسلامي للإنقاذ أعلنت في أكتوبر 1997 ، وتم الإتفاق على بنودها بين قائد “الأيياس” مدني مزراق ،و نائب رئيس المخابرات آنذاك الجنرال إسماعيل العماري ، بعد مفاوضات ماراطونية في الجبال …
    إتفاق السلم والمصالحة أنجزه العسكريون من الجانبين المتصارعين قبل عامين من إستدعاء بوتفليقة من الخارج وتعيينه رئيسا للبلاد بعد إنسحاب المرشحين الستة بسبب التزوير الفاضح الذي شابه تلك الإنتخابات …
    بوتفليقة لم يقم سوى بترسيم ماقام به غيره ،ولم يكن له أي دور في نزول المسلحين من الجبال ،رغم أن جيش الإنقاد لم يكن له السيطرة إلا على بعض المناطق القليلة في الشرق والغرب ، وبضعة آلاف من المسلحين ، عكس الجماعة الإسلامية المسلحة برأسيها حطاب والزوابري هم من كانت لهم القوة واليد الطولى والتمدد في كامل التراب الجزائري …
    العصابة الحاكمة في الجزائر بشقيها المخابراتي العسكري المتورطة بالمجازر والإغتيالات والإختفاء القسري خلال عشرية الدم في التسعينات ،أوالجناح الرئاسي المتورط في الفساد والنهب والرشوة ،وإهدار المال ، وإفلاس البلاد خلال العشرية الماضية التي عرفت إرتفاعا غير مسبوق في سعر المحروقات لـ 10 سنوات متتالية، لم تستغل الفرصة التي منحت للجزائر ،وعودة نسبية للإستقرار، من أجل الإقلاع الإقتصادي ، وبناء إقتصاد متنوع بعيدا عن الريع النفطي ، لكن ماشاهدانه خلال تلك الفترة البئيسة هو العكس ، حيث رأينا فضائح القرن كلها، إبتداء من قضية بنوك وشركات الخليفة التي إستنزفت 10 مليارات دولارعلى الأقل، والطريق السيار الذي إبتلع أكثر من 20 مليار دولار دون أن يكتمل أو ينجز بمعايير دولية ، فضيحة سوناطراك 1 و2 ، وقبلهم قضية “البي سي آر” ، وقضية عبد الرحمن عاشور و واختلاس البنوك …
    الشعب الجزائري الآن أصبح على موعد مع التاريخ لتحديد مصيره ومصير الأمة ، فالأمة العربية والإسلامية كلها تعلق آمالها وطموحاتها على هذا الشعب صاحب التحديات التاريخية الكبرى ،بعد فشل كل ثورات الربيع العربي بفعل المؤامرات الداخلية والخارجية والثورات المضادة التي قادتها دول معروفة لإجهاض التغيير السلمي في الوطن العربي، وحولتها إلى شتاءا عربيا مأسويا.

  17. مقالك السابق يناقض هذا المقال فعندما تنادي جميع العرب ليقتدوا بالجزاءر وسياستها هاانت تخذرهم من سياستها ، ولا فرق عندي بين السياسة الداخلية والخارجية ،في ظل الخراب العربي اللذي نجت يلادي من براكينه وويلاته

  18. كاتب المقال يريد ان يوهمنا ان الجزائر متجهة نحو الفوضى وان هناك صراع على السلطة ولكن لم يقل لنا من هم المتصارعين توقيف جنرال من طرف المكمة العسكرية لا يعني صراع على السلطة فالدي حدث ان هدا الجنرال ارتكب جنح يعاقب عليها القانون الجزائري وفقط

  19. أتمنى ان تطول الأزمة الاقتصادية فهي الكفيلة بإسقاط نظام بوتفليقة ً و جماعته

  20. يمكن أن ننتقد نظام الحكم في الجزائر كما نريد، لكن شيئا واحدا لا يمكن أن ينكره حتى واحد من الذين “حملوا التوراة ثم لم يحملوها” وهي أن المثفقف والكاتب الجزائري ينتقد أحوال بلاده بدون خوف أو وجل، وهو يستعمل عبارات شجاعة ولكن لائقة، لأن الأمر ليس عراك نسوة شوارع ولأنهم ليسوا من عينة ذلك العبيط الذي ينهق ليل نهار كنسوة أماكن ممنوعة مهاجما عبد الباري وكل كتاب رأي اليوم وفي مقدمتهم أخيكم لأنه رفض خرافات تقيأها مسؤول مصري كبير، سرب ها له بعض الحشاشين فقال يوما إن مصر لا تنتمي إلى العرب بل العرب هو من ينتمون لمصر ….والسبب عند العبقري هو أن العرب هم أبناء هاجر، وهاجر مصرية، وأتحدى أن يستطيع أحد، خصوصا في بلاد تعيش على صدقات الآخرين أن يقولوا في نقد بلدانهم بعض ما قاله سامي وآخرون.
    ولعلي أنتهز الفرصة لأشكر عبد الباري لأنه أجحس بالقلق من اختفائي في الأسابيع الأخيرة، وشعر بالارتياح عندما قلت له أنني مشغول جدا في لإصدار ثلاثة كتب مرة واحدة، وما أضحكني هو أن بعض من يعتبرون من فصيلة “إن تحمل عليه يلهث” أحسوا بالارتياح من غيابي

  21. وَكم ذا (بِالجزائر ) مِنَ المُضحِكاتِ وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا

  22. نحن الشعوب العربية كاملة بدون استثناء لنا خايرين في هذه الحياة لا ثالث لهم اما ان نعيش تحت الظلم و الطغيان و الخيار الثاني هوى الحرب و الدمار كما هوى الحال الان في سوريا وليبيا و اليمن ولكم الاختيار???

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here