إلقاء القبض على مصري بألمانيا بتهمة الشروع في قتل ابنته بعد معرفته بعلاقتها بصديق

هامبورج (ألمانيا) -(د ب أ)- ألقت الشرطة الألمانية القبض على رجل مصري 44/ عاما/ في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد يشتبه أنه حاول قتل ابنته 14/ عاما/ في مدينة هامبورج شمالي ألمانيا.

وأوضحت الشرطة أن الأب يقبع في الحبس الاحتياطي حاليا بتهمة الشروع في القتل.

وبحسب أولى التحقيقات، علم الأب أول أمس الجمعة أن ابنته لديها صديق، فقام بدعوتها في مساء اليوم ذاته للتحدث معها في الشقة، ونشب شجار بينهما، ويشتبه أنه ضربها وخنقها إلى أن أصيبت بفقدان الوعي، ولكن الفتاة نجحت في النهاية في الفرار من الشقة.

وأضافت التحقيقات أن الفتاة أخبرت أصدقاء لها قاموا باستدعاء الشرطة وقوات الإنقاذ.

وعثرت قوات الإنقاذ على الفتاة تعاني من إصابات خطيرة في محطة حافلات وقامت القوات بنقلها إلى مستشفى.

وتحققت أخصائية الطب الشرعي أن الإصابات التي وقعت وقت الجريمة كانت خطيرة جدا على حياة الفتاة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. كلامك صحيح مائة بالمائة يا أحمد لا فض فوك …. قال عايز يعمل فيها صعيدي في المانيا … لو كان صعيدي صحيح كان يخليها تتربى في بلده

  2. الي Dr fahmi, ممكن اعرف ما علاقة تعليقك بالخبر؟!! يا دكتور فهمي باشا الخبر عن بنت عايزه تعيش حياتها مثل بنات المانيا البلد التي هاجر اليها اباها برغبته-لا اعتقد ان الالمان اختطفوه و اجبروه علي الاقامه في المانيا- و في المانيا انجبها اباها و تركها تكمل باقي حياتها هناك ثم فجأة قرر ذلك الاب ان كل ذلك كان خطأ و اراد ان تعيش الفتاه بطريقة حياة امه في مصر او جدته او.. او.. او…! يا دكتور فهمي البنت لم تختر الحجاب و الغرب رفض خيارها او اختارت الاباحيه و الغرب مدح و شجعها علي خيارها! في الغرب بشر مشغوله بحياتها و بلاويها و لا وقت لديهم للاهتمام بمشاكل الاخوه العرب و مصائبهم التي لا تنتهي! نحن امام جريمه عنف من اب تجاه ابنته لا اكثر و لا اقل، معايا يا دكتور؟!

  3. عندما تلبس المراة حجاب يبغضوها ويهاجموها. عندما تتعرى وتكشف عن مؤخرتها يمجدوها ويسفقون لها.
    عندما تزني المراة يسمونة حرية ومحبة الحياة. عندما تحفظ عرضها يسمونها متخلفة.
    عندما تعاقب الزانية يسمونة ارهاب وعداء للقيم الانسانية وتخلف.
    عندما تمجد المراة لانها زنت يسموها حرية ومحبة الحياة والملذات!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here