إكسبرت أونلاين: على وشك لعبة خطيرة مع الحرس الثوري الإيراني

 

SAROUKH-IRAN.jpg77

“أفول إمبراطورية الحرس الثوري الاقتصادية”، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، عما ينتظر إيران في المستقبل القريب، إذا ما تم المساس بأملاك الحرس الثوري.

وجاء في المقال: وفقا لوزير الدفاع الإيراني الجنرال أمير خاتمي، فإن آية الله خامنئي طلب من الحرس الثوري الإيراني إرخاء القبضة الحديدية عن الاقتصاد الإيراني. وليس من المستبعد التمهيد بهذه الطريقة لخصخصة جزء من أصول إمبراطورية الباسداران الاقتصادية الضخمة، الذين غالبا ما يسمون الحرس في إيران.

ويضيف المقال أن كلمات الجنرال خاتمي، كما يرى بعض المراقبين، يمكن أن تكون اختبارا لردة فعل الإيرانيين على الفكرة التي يحملها منذ فترة طويلة الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي يعد سياسيا معتدلا نسبيا. وقد أثارت أحداث الأيام الأخيرة من العام 2017 الحافز على العمل. فقد أدى عدم رضا الإيرانيين عن وضعهم الاقتصادي إلى احتجاجات جماهيرية في ديسمبر الماضي.

وعن الخلفية التاريخية، يقول كاتب المقال: فبعد الحرب مع العراق، سمحت قيادة البلاد للحرس بالقيام بأعمال تجارية دون المساس بنشاطهم الرئيس-حماية النظام. وعلى مدى ثلاثة عقود تقريبا، أنشأ الباسداران إمبراطورية اقتصادية كاملة.

ويؤكد مانوكوف، في مقاله، أن إمبراطورية الحرس الثوري الاقتصادية كبيرة جدا، وهي خارج السيطرة، بحيث أن أحدا لا يعرف، على وجه اليقين، مجمل أصولها في إيران. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقال بثقة هو أنها كبيرة جدا. فعلى سبيل المثال، تعتقد مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، التي يقع مقرها في واشنطن والتي شاركت منذ زمن طويل في إيران، أن الباسداران يسيطرون على 20 إلى40٪  من إجمالي الاقتصاد الإيراني بسبب الملكية الكاملة أو الجزئية لما لا يقل عن 229 شركة.

وينتهي المقال إلى أن الرغبة في “تجريد” الباسداران من بعض ملكيتهم أمر مفهوم، لأنهم استولوا على قطعة دسمة جدا. ومع ذلك، فثمة سؤال كبير جدا عما إذا كان الحرس أنفسهم مستعدين للتخلي عن جزء مما يملكون… فهم أقوياء لدرجة أنهم يمكن أن يعصوا رئيس الدولة، ليس فقط العلمانية، بل حتى الروحية، وهذا يهدد البلاد بهزات كبيرة. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الی متی نستمع الی تهویشات الامریکان والصهاینة بحق الدول الاسلامیّة والعربیّة. جمیع القوآت العسکریّة و اجهزة الامن و المخابرات في العالم لها نشاطات اقتصادیّه و تجاریّه و ما هو وجه الاستغراب في الموضوع طالما کانت هذه النشاطات مصرّح بها من قبل حکوماتهم و قیادات بلدانهم و بالاضافة الی ذلک فأن الکثیر من اجهزة الدولة فی ایران و في غیرها من البلدان لها نشاطات تجاریه و اقتصادیه ولماذا نسي الکاتب النشاطات التجاریة و الاقتصادیة للمخابرات الامریکیة والبنتاغون و منها اداة دور الدعارة و تهریب السلاح و تجارة المخدرات. انّ نشاطات الحرس الثوری الایرانی الاقتصادیة في صالح البلاد لانها تنحصر عادة في قطاع النفط و الغاز و المشاریع الکبری التی یعجز عنها القطاع الخاص الایرانی بسبب افتقاده للسیولة اللازمة و الخبرات و الامکانیات الهندسیة اللازمة في حین أنّ الحرس الثوری یمتلک الامکانیات والخبرات المطلوبة و عند عدم دخوله فی هذه النشاطات فأنّ الشرکات الاجنبیة ستفوز بها وهنا بیت القصید.
    لقد کثرت الشائعات حول دور بعض الاجهزة الایرانیة لغرض في نفس یعقوب وفعلی سبیل المثال اذکر الشائعات التالیة:
    – الحرس الثوري الایراني یسیطر علی 20 الی 40% من الاقتصاد الایراني.
    – سدانة الحرم الرضوی الشریف تسیطر علی اکثر من 30% من النشاطات التجاریة والاقتصادیة في ایران.
    – مؤسسة الامام الخمیني لأغاثة المحرومین تسیطر علی اکثر من 20% من اقتصاد ایران.
    – مؤسسة المستضعفین تسیطر علی 30% من الاقتصاد الایرانی
    بالاضافة الی الم<سسات الاخری التي سرت الشائعات حولها أذا صدّقنا هذه الشائعات فأنّ المؤسسات المذکورة تسیطر علی اکثر من 100% من الاقتصاد الایرانی وهذا لایقبل به حصیف لانه یتعدی نسبة ال‍ 100%

  2. كذلك معظم الدول العربية قوات الجيش يسيطرون على 20 إلى40٪ من إجمالي الاقتصاد بالدول العربية بسبب الملكية الكاملة أو الجزئية لما لا يقل عن مئات الشركات.

  3. يا اعداء فلسطين يا اعداء ايران يا اعداء المقاومة نقول لكم: موتوا بغيظكم.

  4. موسسة الدفاع عن الديمقراطية مجرد قناع لبعض المعارضة الإيرانية المتصهينة التي لا تالو جهدا لتشجيع أي رئيس امريكي لضرب ايران عسكريا او تشديد العقوبات بشكل خانق عليها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here