إكسبرت أونلاين: بغداد لا تنوي التقيد بالعقوبات الأمريكية ضد إيران

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول استمرار تنسيق بغداد مع طهران والتعاون الاقتصادي بينهما رغم القيود والضغوط الأمريكية.

وجاء في المقال: استُكملت، في بغداد، المباحثات بين ممثلي المصرفين المركزيين، الإيراني والعراقي. فقد جاء وفد رسمي من البنك المركزي الإيراني إلى العاصمة العراقية لإقناع الزملاء العراقيين بالانتقال إلى اليورو. هذه المباحثات بحد ذاتها تدل على ثبات موقف العراق، والذي لا ينوي إرضاء واشنطن برفض التجارة مع الجارة.

على الرغم من أن العقوبات الأمريكية ضد إيران سارية المفعول منذ أربعة أشهر، إلا أن إيران لا تزال الشريك التجاري الأكبر للعراق، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين الدولتين ما يقرب من 12 مليار دولار.

أولاً، تشتري بغداد، التي تعاني من نقص حاد في الكهرباء، الغاز الطبيعي من طهران. يمر الغاز الإيراني الآن عبر خط أنابيب يبلغ طوله 270 كيلومتراً إلى ضاحية الصدر في العاصمة وإلى محطة كهرباء المنصورية. بالإضافة إلى ذلك، تزود إيران البصرة بالغاز عبر خط أنابيب آخر.

ترفض حكومة عادل عبد المهدي مطالب واشنطن بقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية في قطاع الطاقة. وهكذا، يضيف موقف بغداد الثابت من مسألة العقوبات ضد إيران مزيدا من التوتر  إلى العلاقة مع الولايات المتحدة. ما يسوء العراق، ليس فقط مطالب واشنطن المستمرة بقطع جميع العلاقات مع إيران، إنما وتصريح دونالد ترامب الأخير، بأن القوات الأمريكية، على خلاف سوريا، ستبقى في العراق “إلى الأبد” لمراقبة طهران.

في بغداد، ما زالوا يأملون في أن يغير الرئيس ترامب، كعادته، رأيه وقراره بشأن بقاء القوات الأمريكية في العراق لأجل غير مسمى. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here