إكسبرت أونلاين: الخلافات تُجْهز على السوق

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنّا كوروليوفا، في “إكسبرت أونلاين”، حول السيناريوهات المحتملة لتطور حرب أسعار النفط بين السعودية وروسيا.

وجاء في المقال: في الأول من أبريل 2020، انتهت، رسميا، اتفاقية خفض إنتاج النفط في إطار صيغة “أوبك+”. بعد انتشار الخبر، دخلت السوق في تعويم حر، وانهارت أسعار النفط إلى حدود 20 دولارا للبرميل.

وفي الصدد، قالت الخبيرة في مركز الطاقة بكلية سكولكوفو للإدارة في موسكو، ايكاترينا غروشيفينكو، إن استقرار السوق لا يتعلق الآن بسلوك الشركات المصنعة، بمقدار ما يتعلق بتطور فيروس كورونا في العالم، الذي له الآن تأثير قوي على الطلب. فتقديرات Goldman Sachs الأكثر سلبية لتراجع الطلب تقول بتراجع يبلغ 26 مليون برميل يوميا. ومع ذلك، تستمر حرب الأسعار في سوق النفط. فقد بدأت المملكة العربية السعودية تطرح بنشاط خصومات للمستهلكين تصل إلى 6-8 دولارات للبرميل. كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات إضافية على “روس نفط”، ما يصعّب عمليات التصدير.

وبحسب ضيفة الصحيفة، هناك، الآن، عدة سيناريوهات:

الأول، هو العودة إلى صفقة “أوبك +”؛ والثاني، استئناف صفقة “أوبك+” بشكل موسع. ولكن، في حال تحقق التوقعات السلبية للطلب، لن تنفع جهود “أوبك+”؛ والثالث، الانتعاش السريع. فمن شأن الانتعاش الاقتصادي في الصين والتغلب على وباء كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا أن يعيدا التوازن إلى السوق؛ وأما الرابع، فحرب من أجل البقاء. لا أحد يخفض الإنتاج، والأقوى يبقى.

أما المحلل في قسم العمليات التجارية في سوق الأوراق المالية الروسية لشركة Freedom Finance Investment Company ، ألكسندر أوسين، فيرى أن السوق سوف يتاقسمها أكبر ثلاثة لاعبين، في إطار المحادثات التي أعلن عنها أمس الرئيس الأمريكي.

  وهكذا، كما يتصور أوسين، هناك مصلحة لدول الشرق الأوسط ومنتجي النفط الصخري في رفع الأسعار. وعلى هذه الخلفية، فإن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة حول التأثير السلبي لأسعار النفط الحالية على الاقتصاد الأمريكي ذات دلالة خاصة.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here