إكسبرت أونلاين: إسرائيل و”الجهاد”: هدنة قصيرة أم اتفاق قابل للحياة؟

“غزة وإسرائيل بعد حرب جوية اتفقا على وقف إطلاق النار”، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول هشاشة الهدنة بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي.

وجاء في المقال: بعد اندلاع أعمال عنف استمرت يومين، دخلت إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في اتفاق لوقف إطلاق النار.

خلال يومين من التصعيد، أطلق الفلسطينيون ما يقرب من مائتي صاروخ على إسرائيل، ما أدى إلى شل الحياة في جنوب البلاد.

الجيش الإسرائيلي، بالطبع، لم يقف مكتوف الأيدي. فقد شن الطيارون الإسرائيليون سلسلة من الهجمات بالقذائف والقنابل على مواقع الجهاد في قطاع غزة.

الآن، يسود الصمت في جنوب إسرائيل وقطاع غزة، لكن أحدا لا يعرف كم من الوقت يستمر. لقد تم إبرام اتفاقيات مماثلة بين إسرائيل والفلسطينيين أكثر من مرة، لكنها غالبا ما كانت تنتهك لأن كلا من الطرفين يشدد دائما على أنه سيلتزم بها فقط إذا التزم الجانب الآخر.

حتى إذا تم الوفاء بالاتفاق الأخير، فلا ضمانة بأن لا يتفاقم الوضع مرة أخرى. فقد قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، تعليقا على وقف إطلاق النار، إن عمليات استهداف من سماهم بالإرهابيين الفلسطينيين سوف تستمر. وهذا يعني أنه في كل حالة من هذه الحالات، سيرد الفلسطينيون بالصواريخ، وسيؤدي ذلك تلقائيا إلى اشتباكات مسلحة جديدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

يجب أن نتذكر أن الجنود الإسرائيليين يلتزمون بوقف إطلاق النار، عند صدور أمر بذلك، أما الفلسطينيين، فبسبب التشرذم في عشرات المنظمات، فأصعب عليهم بكثير تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

بالمناسبة، يعتقد بعض الباحثين السياسيين الإسرائيليين بأن الصراع الجديد في قطاع غزة مفيد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي خسر الانتخابات ويقاتل الآن بشدة للحفاظ على السلطة. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here