إكسبرت أونلاين: أوروبا تستعد لحرب تجارية مع الولايات المتحدة

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول إصرار ترامب على فرض رسوم إضافية على السيارات القادمة من القارة العجوز والرد الأوروبي برسوم على المنتجات الأمريكية.

وجاء في المقال: بعد مرور عام على توقيع ترامب ويونكر الاتفاق على هدنة تجارية، تستعد بروكسل مرة أخرى لمواجهة إدخال أمريكا رسوما على البضائع والمنتجات الأوروبية.

يخشى الدبلوماسيون والمسؤولون الأوروبيون من إدخال البيت الأبيض في نوفمبر رسوما موجعة على السيارات الأوروبية. ويستعد الاتحاد الأوروبي لهذه الضربة مهددا بفرض رسوم جمركية على البضائع الأمريكية بقيمة 20 مليار دولار. أي أننا على أبواب حرب.

تبدو الآفاق قاتمة، لأن ترامب مصر على خطوته، وقد تمكن من إقناع غالبية الأمريكيين بأن الشركاء التجاريين، بما في ذلك أوروبا، أساؤوا استخدام الثقة الأمريكية لسنوات عديدة ويتعين على أوروبا الآن تقديم تنازلات من جانب واحد.

لقد تحدث ترامب مرارا عن رغبته في تخفيض العجز التجاري البالغ 169 مليار دولار مع الاتحاد الأوروبي. والحملة الانتخابية الجارية الآن في الولايات المتحدة الأمريكية تزيد التوتر.

إلى ذلك، يرى السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي، غوردون سوندلاند، أنه يتعين على أوروبا أن تنتظر إجراءات حاسمة جديدة من إدارة ترامب. وحذر من أن واشنطن لديها ترسانة كبيرة من الأدوات، بما في ذلك الرسوم المؤلمة على السيارات الأوروبية.

في بروكسل، يراهنون على المساعدة في هذا الأمر… من الولايات المتحدة نفسها، لأن الرسوم الجمركية على السيارات وقطع الغيار الأوروبية ستضر بالاقتصاد الأمريكي أيضا. وليس من المستغرب أن صناعة السيارات الأمريكية ضد ذلك بشكل قاطع.

هنا، يمكن أن تلعب خصوصية شخصية ترامب دورا حاسما، الأمر لذي تكرر في العلاقات التجارية، وبالدرجة الأولى مع الصين، فهو عند الشك، يسلك دائما طريق تصعيد المواجهة بدلاً من إضعافها.

وفي الصدد، يرى رئيس قسم العلاقات الدولية في BusinessEurope، لويز سانتوس، أن مصير أوروبا سوف يعتمد إلى حد كبير على نتائج المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، لأن مستشاري ترامب، على الأقل، يريدون تجنب الحرب التجارية على جبهتين. ولكن، لا ضمانة هنا أيضا، فالكلمة الأخيرة تبقى لدونالد ترامب غير القابل للتنبؤ.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here