إكرام المحاقري: اليوم العالمي لذبح الطفولة في اليمن

إكرام المحاقري

أدى الحصار العدواني الخانق على اليمن بحياة مئات الآلاف من الأطفال، وذات الأرقام هي لأطفال ينتظرون المصير نفسة، في ظل تعنت ونفاق أممي شق سبيل العمالة على حساب الدم اليمني، وهاهي المنظمات الإنسلانية التابعة “للأمم المتحدة” و “منظمة اليونسيف”  تحتفي بـ اليوم العالمي للطفولة !!غير أبهين بمصير  هذه الأرقام التي قد تتغير المسميات بالنسبة للطفولة في العالم مستقبلا بسببها، وليكن يوما عالميا لذبح الطفولة في اليمن.

في بيان لوزارة الصحة بين للعالم ماهية حقيقة اليوم العالمي للطفولة في اليمن،وماهية حقيقة وظيفة المنظمات الإنسانية والحقوقية حال وجدت حرب ضروس ظالمة، وماذا يحدث إذا كان الطرف المحايد كذاب أشر، هنا تُخلق الآف الأرقام لـ الطفولة المذبوحة من غير قبلة، بيد جزار تعود الذبح كـ عشوائة الذئاب !! ولتكن الطفولة في اليمن وصمة عار لمن يتغنون بعناوين حقوق الأطفال و الإنسانية ،وحصروها في حقيبة مدرسية ذات شعار “اليونسيف” تلطخت ذات يوم بدماء الأطفال في (ضحيان) وغيرها…، ليشهد التاريخ على وحشية وعمالة هذه المنظمات التي لم تثأر لشعارها الذي تلطخ بدماء الطفولة ناهيك عن أرواح أطفال تُزهق ليلا ونهارا بشهادة أممية !!

2643 طفلا قضوا بقصف الطيران المباشر، وـ 4205 جريحا!! حسب تصريحات وزارة الصحة في اليوم العالمي للطفولة، ناهيك عن قرابة الـ 2 مليون طفل يمني مصابون بسوء التغذية دون سن الخامسة، بينهم قرابة 400الف طفل بحالة حرجة و12 الف طفل توفوا !! أو كانت المنظمات الإنسانية بصمتها وخنوعها وعمالتها لدول  للعدوان شريكة وسبب رئيسي في موتهم ، وكل هذه الأرقام هي لأطفال لم تحسب “الأمم المتحدة” لطفولتهم وبراءتهم أي حساب يذكر !!

وهذا دليل وأضح على وحشية تحالف العدوان ذات السياسة الأمريكية، ولتكن هذه الأرقام للطفولة المقتولة في اليمن في اليوم العالمي للطفولة منصة تستلهم منها “الأمم المتحدة” و”منظمة اليونسيف” النظر في إدراج دول تحالف العدوان في القائمة السوداء لقتلة الأطفال، حيث تم سحب هذا التصنيف مسبقا، ولعل هذه الأرقام تشفع لدماء الطفولة عند دساتير وبنود المحاكم الدولية، وليكن المجرم مجرما حتى وأن در ملايين الدولارات من أجل تجميل وجهه القبيح، فدماء الطفولة لن ولم تشفع للمجرمين ولن يسقط حق القصاص مع تقادم الأيام.

كاتبة يمنية

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here