إغلاق صناديق الاقتراع في انتخابات برلمان إقليم شمال العراق بنسبة مشاركة أولية ما بين 45 و50 في المائة والعملية تمر بسلاسة ودون عوائق

أربيل (العراق) / علي محمد / الأناضول – أغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات برلمان إقليم شمال العراق، عصر الأحد، بنسبة مشاركة أولية ما بين 45 و50 في المائة، حسب مصدر بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
مفوضية الانتخابات أغلقت صناديق الاقتراع في الساعة 16:00 بتوقيت بغداد (13:00 ت.غ)، بعد أن فتحت أبوابها في تمام الساعة 8:00 (5:00 تغ).
وقال المصدر للأناضول، طالبا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، إن عملية الاقتراع جرت بسلاسة ودون عوائق بنسبة مشاركة أولية ما بين 45 و50 في المئة.
وأضاف أن موظفي المفوضية لم يسمحوا لبعض الناخبين بالإدلاء بأصواتهم في مراكز مختلفة جراء عدم إحضارهم الوثائق الرسمية الشخصية المطلوبة.
ولفت إلى أن  ناخبين آخرين لم يعثروا على أسمائهم في المراكز التي من المقرر أن يدلوا بأصواتهم فيها .
وأشار المصدر إلى أن  ممثلي أحزاب الديمقراطي الكردستاني، والتغيير، والجماعة الإسلامية، والإتحاد الاسلامي، سجلوا شكوى لدى المفوضية زاعمين فيها وقوع خروقات وحالات تزوير في قضاء كويسنجق بمحافظة أربيل، متهمين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالوقوف خلفها .
وتابع المصدر بالقول إن المفوضية باشرت على الفور بعملية فرز وعدّ الأصوات، مشيرا إلى أن النتائج الأولية ستعلن في غضون 72 ساعة.
وأدلى الناخبون بأصواتهم في 1200 مركز انتخابي بواقع 5933 مكتب اقتراع موزعة على محافظات الإقليم وأربيل والسليمانية ودهوك، فضلا عن حلبجة التي أصبحت محافظة مؤخراً.
وفي المجمل، كان يحق لـ3.3 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم، لكن أفراد الأمن أدلوا بأصواتهم قبل يومين للتفرغ لحماية مراكز الاقتراع اليوم؛ حيث صوت 156 ألفا و114 منهم في الانتخابات (من أصل 170 ألفا و468)، بنسبة مشاركة وصلت 91.69 في المائة.
ويتنافس 673 مرشحا على 111 مقعدا، من ضمنها 11 مقعدا مخصصا للأقليات ضمن نظام  الكوتا بواقع 5 للتركمان، و5 للمسيحيين السريان، ومقعد واحد للأرمن.
وهذه أول انتخابات برلمانية في الإقليم منذ إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي في العراق نهاية العام الماضي، إثر ثلاث سنوات من الحرب الطاحنة شاركت فيها قوات الإقليم المعروفة باسم البيشمركة.
كما تأتي الانتخابات بعد مسعى فاشل للانفصال عن العراق، حيث أجرى الإقليم في سبتمبر/ أيلول 2017 استفتاء باطلا على الانفصال.
وتسبب الاستفتاء بتصاعد وتيرة التوتر على نحو غير مسبوق مع الحكومة العراقية التي فرضت عقوبات على الإقليم قبل أن ترفعها تدريجيا على مدى الأشهر الماضية.
وتأتي الانتخابات أيضا في خضم مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية في أعقاب الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو/أيار الماضي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here