إعلام دولي: الخوف على مستقبل السودان في ظل العسكر

 

إسطنبول/ الأناضول – خصصت وسائل إعلام أجنبية، الجمعة، صفحاتها لرصد الأوضاع في السودان، بعد تصنيفها ما حدث بانه انقلاب عسكري يثير الخوف على المستقبل.

واختارت شبكة سي إن إن الأمريكية، لرصد التطورات الجارية في السودان عنوانا الفرح يتحول إلى خوف بعد الإطاحة بالبشير.

وقالت الشبكة الإعلامية إنّ المتظاهرين الذين هرعوا إلى الشوارع للاحتفال بالإطاحة بالزعيم السوداني عمر البشير، الخميس، أمامهم صراع طويل، حيث يبدو أن الشخصيات العسكرية التي أنهت حكمه (البشير) الذي دام 30 عامًا تستعد للتمسك بالسلطة.

ونقلت سي إن إن عن الناشط عمر النيل إنّ كل السودانيين في الشارع يطالبون بإسقاط النظام وعدم إعادة تدوير نفس الأشخاص.

من جهتها، عنونت مجلة فورين بوليس الأمريكية بالقول في السودان، انتقال إلى الديمقراطية أم لعب قوة عسكرية؟.

وكتبت على موقعها الإلكتروني ما زال من غير المؤكد ما إذا كان 11 أبريل/ نيسان الجاري، سيمثل بداية الديمقراطية في السودان أم الانتقال من دكتاتورية إلى أخرى أو شيء أشد سوءَا.

كما نقلت عن سارة عبد الجليل، المتحدثة باسم تجمع المهنيين السودانيين هذا انقلاب معاد تدويره ولن يتم الترحيب به على الإطلاق.

وتابعت عبد الجليل إعلان (عوض) بن عوف (وزير الدفاع) بعيد عن توقعات شعب السودان … وهو تسليم السلطة سلميا من النظام، دون قيد أو شرط، وتشكيل حكومة انتقالية مدنية.

بدورها، حذرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي من مخاوف اندلاع مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والجيش على خلفية إعلان المجلس العسكري، أو بين عناصر من الجيش وجماعات مسلحة.

وكتبت في تقرير حمل عنوان المتظاهرون يتحدون حظر التجوال بعد عزل البشير أنّ هناك خطراً حقيقياً يتمثل في قيام عناصر من قوات الأمن وميليشيات يمكن أن ترفع أسلحتها ضد بعضها البعض.

أما صحيفة الغارديان  البريطانية، فشددت على رفض المتظاهرين استيلاء الجيش على السلطة في السودان بعد الإطاحة بالبشير.

وقالت الصحيفة رغم أن إقالة البشير من السلطة كان موضع ترحيب في البداية، وفرح في شوارع الخرطوم وأماكن أخرى، إلا أن هذا تحول سريعًا إلى غضب عندما أصبحت تفاصيل القيادة الجديدة واضحة .

وعليه، أشارت الصحيفة إلى مخاوف أن يعزز رفض المتظاهرين لقياداتهم الجديدة من احتمالية إراقة الدماء إذا قرر الجيش شن حملة عسكرية (ضد المتظاهرين) .

بدورها، سلطت صحيفة لوفيغارو الفرنسية الضوء على أنّ شيئا لم يتغير في البلاد.

وأن البلاد تعيش انقلابا رابعا يضاف إلى رصيدها من الانقلابات العسكرية التي شهدتها منذ 1956.

والخميس، أعلن وزير الدفاع عوض بن عوف، عبر بيان لقادة الجيش، عزل رئيس البشير واعتقاله في مكان آمن، وبدء فترة انتقالية لعامين تتحمل المسؤولية فيها اللجنة الأمنية العليا والجيش، وتنتهي بإجراء انتخابات.

كما أعلن بن عوف إعمال حالة الطوارئ في البلاد لثلاثة أشهر، وفرض حظر تجوال ليلي لمدة شهر حظر تجوال ليلي بين الساعة 22:00 والـ04:00 بالتوقيت المحلي (20:00 -02:00 ت.غ).

وتأتي قرارات بن عوف، عقب احتجاجات تشهدها السودان منذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأت منددة بالغلاء وتحولت إلى المطالبة بإسقاط النظام، وأسفرت عن سقوط عديد من القتلى والجرحى.

والجمعة، واصل آلاف السودانيين اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم صبيحة إعلان عزل عمر البشير، فيما أكدت المعارضة أن الاعتصام مستمر ولن ينفض حتى تحقيق أهداف الثورة المتمثلة في تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. طيب وليش ما تخافو كمان على مصر و ليبيا في ظل حكم ااعسكر !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here