واشنطن تعتزم إرسال 3500 جندي إلى الشرق الأوسط معظمها سيتم نشرها في الكويت عقب التوتر الحاصل إثر اغتيال سليماني

واشنطن ـ (د ب أ) – تعمل الولايات المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط بعدما قتلت ضربة أمريكية قائد إيراني كبير في العراق، مع خطط لإرسال نحو 2800 عنصر من قواتها من الفرقة المحمولة جوا الثانية والثمانين للجيش الأمريكي إلى الكويت، حسبما ذكرت وكالة أنباء بلومبرج اليوم الجمعة.

ووفقا لمسؤولين أمريكيين اثنين لم يتم الكشف عن هويتهما ، ستنضم الفرقة الأمريكية الجديدة إلى حوالي 700 جندي كان قد تم إرسالهم إلى الكويت في وقت سابق من هذا الأسبوع كجزء من “كتيبة جاهزة” للرد السريع تابعة للفرقة .

وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت بالفعل حوالي 60 ألف جندي إلى المنطقة.

ويأتي التحرك الأخير بعدما أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة جوية أسفرت عن مقتل واحد من أكثر الجنرالات نفوذا وتأثيرا في إيران وهو قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وتسببت في اضطراب الأسواق العالمية حيث قال ترامب إن سليماني كان وراء هجمات على الأمريكيين.

وفي كلمة مقتضبة من منتجعه مار ألاجو بولاية فلوريدا قال ترامب إن سليماني كان يخطط لمهاجمة دبلوماسيين وعسكريين أمريكيين .

ويعود الإعلان عن الخطط الأمريكية لإرسال قوات إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط، إلى أوائل الشهر الماضي، أى قبل مقتل فائد فيلق القدس التابع للحرس الثورى الإيرانى قاسم سليمانى فى غارة أمريكية بالعراق فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة.

وكانت تقارير إعلامية قد نقلت في السادس من الشهر الماضي عن مسؤول أمريكى، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن وزير الدفاع الامريكي مارك إسبر يعتزم إرسال ما بين خمسة وسبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران.

ولم يحدد المسؤول وقتئذ أين أو متى يمكن نشر تلك القوات لكنه اشار إلى أن إرسالها سيكون ردا على هجمات جماعات مرتبطة بإيران ضد مصالح امريكية خلال الأشهر الأخيرة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. تاريخيا من الثابت أن زيادة عديد القوات العسكرية للاطراف المتقابلة في الصراعات بين الدول يزيد من فرص نجاح احتمالات الانتقام لأي طرف من أطراف الصراع

  2. كل الخليج اراضي امريكيه
    والموجودين في هذه الدول مستوطنين ليملاؤوا فراغ برواتب شهريه من الشيخ حتى الراعي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here