إعلام أمريكي: واشنطن أشرفت على تدريب قوات إماراتية في اليمن .. تدريبات جوية استفاد منها 150 طيارا إماراتيا

واشنطن/ الأناضول

ذكرت شبكة “ياهو نيوز” الأمريكية، أنّ القوات الجوية الأمريكية دربت قوات إماراتية في التحالف العربي الذي تقوده السعودية، على العمليات القتالية في اليمن.

واعتمدت الشبكة في تقريرها، المنشور الأربعاء، على وثائق حديثة، إحداها خاصة بالقيادة الجوية المركزية الأمريكية وتعود لديسمبر/ كانون الأول 2017.

وأظهرت وثيقة القيادة الجوية أنّ الولايات المتحدة “رافقت 6 طائرات إماراتية من طراز (إف – 16 إس) في تمرينات عسكرية تعرف باسم العلم الأحمر”.

وكشفت عن تقديم الولايات المتحدة “تدريبات جوية استفاد منها 150 طيارا إماراتيا في إطار التحضير للعمليات القتالية في اليمن”.

كما لفتت إلى الدعم المقدم من مركز الحرب الجوية التابع للقوات الجوية الأمريكية في قاعدة الظفرة الجوية، قرب مدينة أبوظبي، إلى برنامج تدريب مقاتلي إف-16 في الإمارات.

ونشرت الشبكة الأمريكية محتوى تلك الوثائق رغم إنكار المسؤولين الأمريكيين بشكل متكرر، المشاركة في أية عمليات قتالية باليمن.

ونقلت “ياهو نيوز” عن متحدث ومسؤول في القيادة المركزية الأمريكية (لم تسمه) إنّ الجيش “لم يجر تدريبات مع أعضاء (التحالف العربي) في إطار التحضير للعمليات القتالية في اليمن”.

والشهر الماضي، أطلق الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، تصريحات مماثلة لتلك التي نقلتها “ياهو نيوز” عن المسؤول الأمريكي.

وحينذاك، شدد دانفورد على “عدم مشاركة الولايات المتحدة في الحرب الأهلية الدائرة في اليمن، وعدم تقديمها الدعم لأي طرف من الأطراف”.

ومنذ عام 2015، ينفذ التحالف العربي، بقيادة السعودية، ومشاركة الإمارات، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

وخلّفت الحرب المتواصلة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات قرابة 22 مليون يمني (80 % من السكان) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق الأمم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. وهذا يعني بالضرورة أن أهل اليمن كانوا في اثناء هذه التدريبات فئران تجارب يحترق هذا ويقتل ذلك ويعاق اخر لأنهم ببساطة كانوا أهدافا للقنابل بشتى أنواعها واحجامها. لهذا السبب، ولاسباب عديدة اخرى، يتوجب التخلص من أنظمة سايكس بيكو لأنها باختصار العدو الأول والأخطر على الإنسان العربي والمسلم ، ولا أمل في التقدم بوجودها ابدا. .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here