إعفاء ثلاثة من كبار مسؤولي الصحة في تونس

تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول: أعلنت وزارة الصحة التونسية، مساء الخميس، إعفاء ثلاثة من كبار مسؤولي الصحة من مهامهم، في الوقت الذي تواجه فيه الوزارة أزمة وفاة 15 رضيعا بمستشفى حكومي بالعاصمة.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الصحة التونسية، اطلعت عليه الأناضول.

وقال بيان وزارة الصحة، إنه تقرر إعفاء كل من نبيهة البرصالي، المديرة العامة للصحة، وسندة البحري، المديرة لعامة للمخبر الوطني لمراقبة الأدوية، وحياة ثابت، المديرة العامة لمركز التوليد وطب الرضيع بتونس (العاصمة) من مهامهم.

والأربعاء، أعلن المتحدث باسم النيابة العامة، سفيان السليطي، ارتفاع حصيلة وفيات رضع بمستشفى حكومي بالعاصمة تونس إلى 15، وفتح تحقيقات قضائية منفصلة بهذا الصدد.

وتظاهر عشرات الناشطين الاجتماعيين، أمام قصر الحكومة، بحي القصبة بالعاصمة، احتجاجا على وفاة الرُضع، محملين الحكومة مسؤولية ذلك.

وخلال مؤتمر صحفي عقدته بالعاصمة، الإثنين، اعتبرت وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ، أن ما حدث يمثل “فاجعة”، مقرّة بأن قطاع الصحة في البلاد يواجه “أزمة حادة”.

وفي 9 مارس/ آذار الجاري، قدم وزير الصحة عبد الرؤوف الشريف، استقالته من منصبه على خلفية الحادثة

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بالرغم من الكفاءات الطبيية، التي نحسد عليها، إلا أن الوضع الصحي يعد كارثي إلى أبعد الحدود حيث الفواجع المتكررة والإهمال المتواصل و الأخطاء القاتلة. غاب الضمير فأصبحت مستشفياتنا مرتعا للفئران والحشرات و الانتهازيين و الفاسدين موقعي الصفقات المشبوهة و الإداريين المرتشين و المغلوبين على أمرهم أحيانا بسبب عدم حمايتهم من طرف السلطة، حادثة مستشفى صفاقس عينة. يدخل المريض إلى المستشفى، حيث من المفروض أن يجد ملائكة الرحمة، فيعامل بقسوة وعدم إهتمام وعوض أن يخرج بدون علّة يُصدم بعلّة غير متوقعة و قد لا يخرج منها إلا جثة هامدة مثل الضحايا الرضع بسبب الإهمال فأصبحت المعاملة بين الإطار الإستشفائي و المواطن سيئة إلى حد العنف أحيانا هذا ويبقى ضمير الطبيب هو الأهم بين كل الضمائر ذلك أنه يرتبط ارتباطاً مباشراً بصحة الناس وحباتهم فالطبيب الذي يخونه ضميره يؤذي المريض وقد يتسبب له في حدوث كارثة غير مأمونة العواقب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here